مستقبل مشرق.. خبير يوضح تأثير استراتيجية بناء الإنسان على جودة التعليم بمصر
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أكد الدكتور ماجد أبو العينين، الخبير التربوي، عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، أن وزارة التعليم العالي في مصر تعمل جاهدة على تنفيذ استراتيجية بناء الإنسان، ويأتي هذا في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد على أهمية تطوير نظام التعليم لبناء جيل مثقف وواعٍ، قادر على مواجهة التحديات المعاصرة والأفكار المتطرفة بالفكر المستنير والمتقدم.
وأوضح عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، أن قطاع التعليم العالي في مصر يسعى إلى تحقيق التطوير الشامل للإنسان، حيث يتضمن هذا التوجيه تطوير الجوانب العقلية والثقافية والاجتماعية والأخلاقية، حيث يهدف النظام التعليمي إلى تخريج أفراد يسهمون في بناء المجتمع وتطويره بما يتلاءم مع رؤية مصر 2030.
مواجهة التحديات المعاصرةوأشار الخبير التربوي، إلى أن مواجهة التحديات المعاصرة تعد أحد الأهداف الرئيسية لاستراتيجية بناء الإنسان، ويشمل ذلك تمكين الشباب من فهم الأفكار المتطرفة ومقاومتها بوعي وإدراك، حيث يسعى النظام التعليمي إلى تزويد الطلاب بالأدوات اللازمة للتفكير النقدي والبناء وتكوين آراء قائمة على المعرفة والمفاهيم الحديثة.
تطوير الفكر والثقافة:
وصرح عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، بأن الوزارة تشجع على تطوير الفكر والثقافة لدى الطلاب، حيث يتم تقديم برامج ومشاريع تعليمية تعزز التفكير النقدي وتوسع الأفق الثقافي، ويهدف هذا التوجيه إلى تحفيز الفضول والاستكشاف العلمي.
وشدد الخبير التربوي، على ضرورة مشاركة الجامعات بكامل إمكانياتها في هذا السياق، سواء من خلال توفير الخبرات العلمية أو البنية التحتية التكنولوجية، مؤكدًا على أهمية تضافر الجهود لتحقيق أمان الوطن ومواجهة التحديات.
التأكيد على الولاء للوطن:
ولفت عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، إلى أن الأساتذة والجامعات تضع الخبرات والتفاني تحت رهن الوطن، مؤكدًا على أن الجامعات المصرية لديها دور حيوي في تحقيق الأمان والاستقرار عبر تنفيذ البرامج التدريبية.
وأضاف الدكتور ماجد أبو العينين، أنه في ظل التحديات الحديثة، تبرز أهمية استراتيجية بناء الإنسان في مصر، حيث يتم التركيز على تحقيق تطوير شامل يمكن الشباب من مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مستقبل مزدهر للوطن، حيث تشمل هذه الاستراتيجية:
تطوير المناهج الدراسية:
يتم مراجعة وتحديث المناهج الدراسية بشكل مستمر لتشمل مهارات القرن الحادي والعشرين، وضمان خلوها من أي أفكار متطرفة أو مغلوطة، وتعزيز القيم الإيجابية مثل التسامح والاحترام والقبول بالآخر.
تعزيز البحث العلمي:
يتم دعم البحث العلمي في الجامعات المصرية، وذلك لتشجيع الابتكار والإبداع.
تطوير المهارات الشخصية:
يتم تنظيم برامج لتطوير المهارات الشخصية للطلاب، مثل مهارات التواصل والقيادة وريادة الأعمال.
تعزيز القيم الأخلاقية:
يتم التركيز على تعزيز القيم الأخلاقية لدى الطلاب، مثل احترام الآخرين والتسامح والوطنية.
مكافحة التطرف:
يتم تنظيم برامج للتوعية بمخاطر التطرف، وتعزيز الفكر المستنير والمتطور.
ويتوقع عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، أن تؤدي هذه الاستراتيجية إلى:
- بناء جيل من الشباب المثقف الواعي.
- مكافحة الأفكار المتطرفة.
- تعزيز الابتكار والإبداع.
- تحسين جودة التعليم في مصر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالى توجيهات الرئيس تطوير نظام التعليم الافكار المتطرفة مواجهة التحدیات بناء الإنسان فی مصر
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعزز حضورها الإفريقي.. بناء شراكات فاعلة تدعم «طموحات الشباب»
شارك وزير الشباب بحكومة الوحدة الوطنية فتح الله الزُّني، في افتتاح مؤتمر القيادة الشبابية لعموم أفريقيا، بقاعة ذكرى النصر “عدوى” تحت شعار “تمكين الشباب- من أجل إفريقيا مزدهرة”.
وشهد افتتاح المؤتمر “حضور رئيس جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، تاي أتسكيسلاسي، ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي السفيرة سلمى حدادي وكبار مسؤولي الحكومة الفيدرالية، ووزراء شؤون الشباب بالدول الافريقية المشاركة، وقادة الشباب من مختلف أنحاء إفريقيا، والهيئات المعنية بالتنمية الشبابية”.
ويُعد المؤتمر “منصة رئيسية تجمع القادة الشباب وصناع القرار، لإثراء النقاشات وتبادل الخبرات، وبناء شراكات فاعلة تساهم في دعم الطموحات الشبابية نحو مستقبل أكثر إشراقًا، كما أنه يعكس التزام إفريقيا بتمكين شبابها، وإعدادهم للعب دور فاعل في صياغة مستقبل القارة من خلال تعزيز روح الابتكار والريادة لديهم”.
ويأتي حضور وزير الشباب “ضمن إطار حرص ليبيا على مواصلة جهودها لتنفيذ مستهدفات خطة عودة الحياة للدبلوماسية الشبابية بعمقها الأفريقي، والمساهمة في وضع استراتيجيات تعزز من دور الشباب الإفريقي في تحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ أسس القيادة الفاعلة التي تمهد الطريق لمستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للقارة”.