«عبقرية أكتوبر».. كتاب جديد عن النصر العظيم في معرض القاهرة الدولي
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي شريف عارف، إن أهم ما تملكه مصر هو قوتها الناعمة وقدرتها على إحداث النقلة الثقافية، موضحًا، «معرض القاهرة الدولي للكتاب حدث مهم جدا ليس في مصر فقط ولكن العالم العربي، وأحرص على طرح كتاب كل عام في معرض الكتاب».
معرض الكتاب في القاهرة هو الثاني من نوعه على العالموأضاف عارف خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد عبده وجومانا ماهر، «معرض الكتاب في القاهرة هو الثاني من نوعه على العالم بعد معرض فرانكفورت وهو الأقدم من حيث التاريخ، وبالتالي، لا يمكن لملايين الدولارات أن تقاوم هذا الوجود الثقافي وهذا الحضور الكبير عبر التاريخ لمصر».
وتابع «من هنا ركزت على اليوبيل الذهبي لحرب أكتوبر، وهناك أجيال لم تعاصر هذا الحدث الكبير، والبعض لا يعرف عنها شيء، بالعكس، فقد حاولت جهات معادية التقليل من قيمة هذا النصر وان تحوله إلى هزيمة لمصر وليس نصرا في إطار حملات ممنهجة، وإسرائيل بنفسها تقود هذه الحملة».
وواصل، «بالنسبة إلى كتابي الأخير عبقرية أكتوبر الذي يتحدث عن حرب أكتوبر، إلا أنني أقول إني ما زلت هاويا رغم أنني قطعت شوطا طويلا في التوثيق، وكلما اكتشفت شيئا جديدا أحسست بأنه يضيف شيئا للهواية، بالإضافة إلى ذلك فأنا أكاديمي ولديّ شغف صحفي».
وأكمل، «عملت محررا عسكريا منذ تسعينيات القرن الماضي مع مجموعة من أفضل المحررين العسكريين الذين أصبحوا نجوما في الصحافة المصرية، ولكن كان لي طابعا غريبا وهو أنني بعدما أنتهي من حواري مع المسؤول العسكري أستأذنه في تصوير ألبوم لصوره في مجال العمل، وبالفعل بدأت أصور، وبعد فترة كبيرة وجدت أن لديّ حصيلة كبيرة تبلغ 2000 حصيلة، وهذه الحصيلة فيها قدر كبير من الندرة، لأن معظم هذه الصور كانت داخل الوحدات العسكرية وبالتالي، فإنها ليست موجودة في أرشيفات كبرى دور الصحافة في مصر، لأنها مجرد ألبومات شخصية».
وأوضح، «قبل اليوبيل بسنتين كنت ألتقي الكاتب الراحل ياسر رزق وقلت له إنني أفكر في إعداد هذا الكتاب، وبالفعل كتب مقدمة الكتاب بعد أيام قليلة، وتحدث فيها عن أنه لولا نصر أكتوبر ما كانت الجمهورية الجديدة أو النقلة الكبيرة في مصر وما كنا نتنسم روائح الكرامة ونسائمها ولظللنا حتى اليوم في هزيمة، وكتابي عبقرية أكتوبر استعرض هذا الألبوم، ولكن الكتاب ليس مجرد ألبوم صور، حيث قسمت الكتاب إلى فترات الصمود والإعداد للحرب، وما كان الناس يقولونه في كل فترة، وأرى أن الصورة مهمة جدا لأن العالم أصبح يعتمد على المعلومات المرئية وتحقيق المتعة البصرية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض الكتاب 2024 أرض المعارض التجمع الخامس
إقرأ أيضاً:
إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
إصدار كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام"
بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب من 26 أبريل إلى 5 مايو 2025 - دار باركود للنشر والتوزيع.
يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المحورية التي تهتم بشأن السودان وشعبه، ويستعرض مواضيع متنوعة بدءً بدور النيل كمصدر للإلهام، ومروراً إلى الهوية السودانية المتعددة، ثم وصولاً إلى القضايا السياسية والاجتماعية التي تعيق عملية التنمية في بلدنا الحبيب.
يوجه المؤلف الدكتور سامر عوض حسين كلماته صوب الشعب السوداني، داعياً إلى تحقيق السلام والوئام كوسيلة لبناء وطن له الحق في العيش والحياة. ويناقش الكتاب كذلك أهمية استثمار التنوع الثقافي والهوية السودانية المتعددة، التي عانت من الإهمال منذ الاستقلال، ويؤكد على ضرورة صياغة مشروع وطني شامل يجمع شمل السودان ككل.
يخصص الكاتب جزءاً من الكتاب لقضايا التعليم ودورها في مواجهة خطاب الكراهية، متطرقاً إلى الأزمات التي يمر بها النظام التعليمي بسبب الحروب المستمرة. كما يدعو إلى دعم دور المكتبات في حياتنا كشعوب محبة للقراءة، وخاصة المكتبات العامة، ويبرز أهمية المكتبات المنزلية في تعزيز الثقافة والمعرفة.
كما يولي المؤلف اهتماماً خاصاً بدور الشباب المحوري في إحداث التغيير السياسي، مسلطاً الضوء على النظرة الإيجابية تجاه الأجيال الجديدة التي قادت ثورة ديسمبر وطالبت بالحرية والسلام والعدالة. يناقش الكتاب أيضاً أثر الحرب على السودان، كتدمير المؤسسات التعليمية والمرافق الحيوية، والنزوح الجماعي، لكن على العكس من ذلك يبدي الكاتب تفاؤلاً كبيراَ بإمكانية إعادة الإعمار، مستشهداً ببعض التجارب للعديد من الدول التي نهضت بعد انقضاء حروبها. وفي نهاية الرحلة والمطاف يختتم المؤلف كتابه بمقال "آمال الغد"، مقالاً يعبر عن أحلام السودانيين الجائرة التي تسعى بالعودة إلى الحياة الطبيعية والسلام المستدام في يوم قريب.
يمثل هذا الكتاب دعوة صادقة من القلب للتفاؤل والعمل من أجل مستقبل أفضل لسوداننا وشعبه. ويحظي كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام" بتقديم مميز من البروفسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم السابقة، مما أضفى عليه بعداً ورؤيةً ثاقبة.
samir.alawad@gmail.com