تطورات جديدة في قضية مرضعة صغار المالينوا بتاونات
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أخبارنا المغربية - تاونات
أفرجت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بتاونات، مساء أمس الخميس، عن مرضعة الكلاب، بعد استنطاقها والتحقيق معها بخصوص فضيحتها التي تفجرت إثر تداول فيديو مدته 4 دقائق على مواقع التواصل الإجتماعي، يوثق لحظة إرضاعها لكلاب صغيرة.
واعترفت المتهمة أثناء التحقيق بقيامها بإرضع صغار كلبتها رأفة ورحمة بهم، مشيرة إلى أنها نشرت الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لتذكير الناس بفعل الخير والتعامل مع خلق الله.
وأكدت مرضعة الكلاب أنها ستقوم بحذف جميع مقاطع الفيديو التي توثق لحظة إرضاعها للجراء، مضيفة أنها لا تفقه شيئا في القانون، وهو الأمر الذي دفعها إلى نشر فيديوهاتها على حسابها الشخصي.
وكانت عناصر الدرك الملكي قد استمعت وسط الأسبوع الماضي، للمعنية بالأمر، بعد ظهورها في فيديو منتشر على مواقع التواصل، وهي تقوم بإرضاع صغار كلبة من فصيلة "المالينوا" بأحد الدواوير التابعة لجماعة تافرانت.
وأمرت النيابة العامة المختصة العناصر الأمنية بمركز "الورتزاغ"، بالتوجه لمنزل المعنية بالأمر، والتحقيق معها بخصوص الفيديو المزعوم.
فيما أمر المسؤول الأول على الدرك الملكي بالمنطقة عناصره بإعداد تقرير مفصل في الواقعة من باب الإخبار والتوضيح، إلى حين التوصل بقرار رسمي وقانوني من النيابة العامة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
"البيجيدي" يرحب بقرار الملك بخصوص العيد
قال حزب العدالة والتنمية إنه تلقى « بتقدير وارتياح ما ورد في الرسالة الملكية التي أهاب من خلالها الملك المواطنين بـ »عدم القيام بشعيرة أضحية العيد لهذه السنة »، مع الحرص على إحياء « عيد الأضحى إن شاء الله وفق طقوسه المعتادة ومعانيه الروحانية النبيلة وما يرتبط به من صلاة العيد في المصليات والمساجد وإنفاق الصدقات وصلة الرحم، وكذا كل مظاهر التبريك والشكر لله على نعمه مع طلب الأجر والثواب ».
وعبرت الأمانة العامة للحزب في بلاغ بهذا الخصوص عن تحيتها العالية « لمضامين الرسالة الملكية ومنها حرص الملك أمير المؤمنين على توفير كل ما يلزم لشعبه « للقيام بشروط الدين، فرائضه وسننه، عباداته ومعاملاته، على مقتضى ما من الله به على الأمة المغربية من التشبث بالأركان، والالتزام بالمؤكد من السنن، والاحتفال بأيام الله، التي منها عيد الأضحى… ».
وقالت الأمانة العامة إنها تشيد « عاليا بحكمة الملك أمير المؤمنين التي اقتضت عدم القيام بشعيرة أضحية العيد هذه السنة، بالنظر للتحديات الاقتصادية والمناخية التي تواجه بلادنا وللتراجع الكبير المسجل في أعداد الماشية، ولما يمكن أن ينشأ في ظل هذه الظروف الصعبة من ضرر محقق بفئات كبيرة من المواطنين ».
كما أكدت الأمانة العامة أن هذه المبادرة الملكية الحكيمة التي تهدف للتخفيف على المواطنين والتيسير عليهم في ظل هذه الظروف الصعبة ولاسيما على ذوي الدخل المحدود، لا تعفي الحكومة من تحمل مسؤوليتها والمبادرة إلى القيام بما يلزم من الآن واغتنام هذه الفسحة بما يتيح إعادة تكوين القطيع الوطني من الماشية، وذلك من خلال برنامج مستعجل لدعم الفلاحة والكسابة ومواكبتهم، ووقف تشجيع استيراد الماشية، الذي وفضلا عن كونه يستفيد -دون أثر يذكر على الاستجابة للطلب وعلى الأسعار- من إعفاءات ضريبية وجمركية ودعم مالي، فإنه سيؤدي في النهاية إلى إضعاف القطيع الوطني.