«زراعة الشرقية»: وصلنا لـ94% من المستهدف لمحصول القمح
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
قال أشرف نصير، مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، إن محافظة الشرقية تعد من أكثر المحافظات المصرية زراعة للقمح على مستوى الجمهورية، والتي وصلت لـ94% من المستهدف زراعته في المحافظة على مساحة 395 ألف فدان، وتم توريد 580 ألف طن للصوامع.
محافظة الشرقية أكثر المحافظات زراعة للقمحوأضاف مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر شاشة الأولى المصرية، أن الدولة تولي اهتماما لزراعة القمح لزيادة الإنتاج من المحصول، سواء الزيادة الرأسية بزيادة إنتاج الفدان أو الزيادة الأفقية بزيادة المساحة المنزرعة، مشيرا إلى أن محصول القمح يتم تجهيزه من شهر سبتمبر، وزراعته تبدأ من 15 نوفمبر وحصاده يبدأ من 15 أبريل.
وتابع مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، أن هناك 1355 حقلا إرشاديا لتوجيه الفلاحين والمزارعين لزراعة أصناف معينة وتوفير التقاوي اللازمة للأراضي والتركيز على استخدام نظم الري الحديثة، وذلك بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، والجهات المعنية مثل كلية الزراعة في جامعة الزقازيق ومراكز البحوث الزراعية.
وشرح مدير عام الزراعة بمحافظة الشرقية، أن المزارع هو العامل الأهم في منظومة زراعة القمح، مشيرا إلى أنه يوجد 3 مبادرات برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالاشتراك مع التحالف الوطني، لتوفير كميات من التقاوي بنصف الثمن للمزارع، إلى جانب مبادرة «شنودة» التي يتم تطبيقها في 3 مراكز لوفير التقاوي والطاقة الشمسية، وذلك لتحفيز المزارعين على زيادة إنتاجية القمح.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
انتقد مدير مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن، أسامة القصيبي، موقف بعض الدول والمنظمات الدولية التي أوقفت دعمها للمشروعات الإنسانية الخاصة بمكافحة الألغام في اليمن.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، حيث أكد أن الحوثيين يستمرون في زراعة الألغام العشوائية بشكل مكثف في مختلف أنحاء البلاد، ما يشكل خطرًا كبيرًا على المدنيين.
وأوضح القصيبي أن كل لغم يتم نزعه، يتم زراعة العشرات من قبل ميليشيا الحوثي، مما يزيد من التحديات التي تواجه فرق “مسام” في عملها.
ومنذ تأسيس المشروع في منتصف 2018، نجحت الفرق في نزع أكثر من 486 ألف جسم متفجر، بما في ذلك ألغام مضادة للأفراد والدبابات وعبوات ناسفة.
وأشار إلى أن مشروع “مسام” الذي تموله المملكة العربية السعودية، يواصل جهودًا حثيثة لضمان سلامة المدنيين في اليمن، رغم الإحجام الدولي عن دعم هذه المشاريع في وقت يعاني فيه الشعب اليمني من جراء الجرائم الحوثية.