حزب الله يهدد اسرائيل بالمدى الرابع والقوة المؤثرة
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أعلن حزب الله اللبناني عن تهديده بتوسيع رقعة النزاع مع "إسرائيل"، في حال تعرّض لبنان لهجمات واسعة من قبل إسرائيل.
وفي كلمة لنائب أمين عام الحزب، الشيخ نعيم قاسم، خلال حفل إطلاق كتاب "الوصايا العلوية" للإمام الخامنئي، أكد أن عدم وقف الحرب في غزة سيعني عدم وقفها في لبنان أيضا.
وأضاف الشيخ قاسم أنه في حال زيادة استهداف إسرائيل للبنان، سيتم الرد بالتوسعة باستخدام المدى الرابع والقوة المؤثرة، مؤكدًا أن "الكيان الإسرائيلي يفهم تماما ما نقوله".
وشدد على أن أي نقاش سياسي يتعلق بجبهة الجنوب سيكون مؤجلا حتى بعد انتهاء الحرب في غزة.
وأشار إلى أن حزب الله سيستمر في مواجهة إسرائيل والعمل في الداخل اللبناني لمساعدة الناس، مؤكدا استعدادهم في أي لحظة للتحضير لانتخاب رئيس للجمهورية في حال تحقيق اتفاق في هذا السياق، مع عدم وجود ربط بين الأحداث السياسية الجارية وما يحدث في جبهة الجنوب.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق بطلب سوري.. كانت مقررة اليوم
أرجئت زيارة كانت مقررة، الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.
وقال المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس: "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني الثلاثاء"، مضيفا أن الإرجاء جاء "بناء على تنسيق من الجانبين وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعدا آخر للزيارة.
وقال مصدر حكومي سوري من جهته لـ"فرانس برس" إن الإرجاء مرتبط "بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة" حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة.
ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف/ آذار.
لكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف آذار/ مارس بعد مقتل ثلاثة عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في الجانب اللبناني.
واتهمت دمشق حزب الله الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.
وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.
وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومترا، معابر غير شرعية، غالبا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.
واتهمت حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.