السبت, 27 يناير 2024 9:01 ص

متابعة/ المركز الخبري الوطني

رجّح أطبّاء في مستشفى والتر ريد العسكري أن يتعافى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن «بالكامل» من مرض سرطان البروستات، مشيرين إلى أنّ وضعه «ممتاز» بعد فحصه.

وكان أوستن قد أخفى عن الرئيس الأميركي جو بايدن تشخيص إصابته بالسرطان لأسابيع، ولم يبلّغ حتّى الكونغرس إلا بعد أيّام على دخوله المستشفى في 1 يناير (كانون الثاني) بسبب مضاعفات علاجه.


وقال الأطبّاء في بيان أصدره البنتاغون: «شوهد الوزير أوستن اليوم في مركز والتر ريد الطبّي العسكري الوطني بناءً على موعد محدّد مسبقاً للمراقبة بعد استئصال البروستات».

وأضاف البيان أنّه “يُواصل تماثله للشفاء ويُتوقّع أن يتعافى بالكامل. عولج الوزير أوستن في وقت مبكر وفعّال من مرض سرطان البروستات الذي يُعانيه، وكانت تشخيصاته ممتازة”.

وكان أوستن البالغ 70 عاماً قد خضع في البداية لجراحة بسيطة لعلاج السرطان في 22 ديسمبر (كانون الأول) وخرج من المستشفى في اليوم التالي.
وأعيد إدخال أوستن إلى المستشفى مرة أخرى بسبب مضاعفات في الأول من يناير.

ولم يتم إبلاغ البيت الأبيض بدخول أوستن إلى المستشفى حتى 4 يناير، كما لم يتم إخطار الكونغرس حتى اليوم التالي. ولم يعلم بايدن بتشخيص السرطان حتى 9 يناير.

وأُخرج أوستن من والتر ريد الأسبوع الماضي، وقام بأول ظهور علني له منذ دخوله المستشفى الثلاثاء، وتحدث عبر رابط فيديو من مقر إقامته في افتتاح اجتماع حول تزويد أوكرانيا مساعدات.
ودعا أعضاء الجمهوريون إلى إقالة أوستن، لكن بايدن قال إنه لا يزال واثقاً في وزير دفاعه.

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

قراءة في تصريحات وزير الدفاع

 

تتسارع الأحداث في المنطقة، وما بين تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة والأطماع الغربية التي تدعم الاحتلال، تبرز اليمن كقوة إقليمية صاعدة لها موقف ثابت وقوي تجاه القضايا الكبرى للأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. في هذا السياق، جاءت تصريحات وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لتكون بمثابة إعلان واضح عن استعدادات اليمن لمواجهة كل التحديات، وتقديم رسائل تؤكد ثبات الموقف الوطني، وامتلاك القدرات العسكرية التي تذهل العدو وتطمئن الصديق.

ففي تصريحاته الأخيرة، أكد الوزير العاطفي أن موقف اليمن من القضية الفلسطينية ثابتٌ لا يتغير، مهما تكالبت التهديدات، ومهما كانت التحديات التي قد تواجه اليمن على الساحة الداخلية أو الخارجية. هذه الرسالة تؤكد أن القضية الفلسطينية بالنسبة لليمن هي قضية إيمانية وأخلاقية، وليست مجرد موقف سياسي عابر، وهو ما يميز اليمن عن بعض الدول التي قد تشهد تراجعاً في مواقفها في ظل الضغوطات الدولية.

العاطفي لا يتوقف عند الكلمات المجردة، بل يؤكد أن الشعب اليمني لا يمكن أن يظل صامتاً إزاء ما يجري في غزة، حيث تتزايد الاعتداءات الإسرائيلية المدعومة من القوى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. كما شدد على أن الأطماع الصهيونية التي تمتد في المنطقة العربية لن تمر دون رد، وأن اليمن سيكون في مقدمة القوى التي تقف ضد هذا العدوان.

واحدة من النقاط التي أثارت انتباه المحللين والمراقبين هي التأكيد الذي قدمه الوزير العاطفي على تطور القدرات العسكرية اليمنية، حيث أشار إلى أن اليمن بات يمتلك ترسانة عسكرية متطورة، تشمل الطائرات المسيرة والصواريخ الفرط صوتية، بالإضافة إلى قدرات صناعية محلية تمكنها من مواصلة تطوير الأسلحة لتلبية احتياجات المعركة.

تصريحات الوزير العاطفي تكشف عن تحول نوعي في الاستراتيجية العسكرية اليمنية، حيث تم التركيز على دقة الإصابة، وقوة التأثير، واتساع قائمة الأهداف المستهدفة، وهو ما يشير إلى أن اليمن لم يعد مجرد لاعب دفاعي في المعركة، بل أصبح قادراً على المبادرة والرد بشكل مؤثر.

وتأتي تصريحات الوزير العاطفي في إطار تجسيد توجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي يقود الأمة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الدينية والإنسانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وهنا يؤكد العاطفي أن القرار الذي اتخذته القيادة الثورية في مواجهة العدو لا رجعة فيه ولا فصال عنه، وأن القوات المسلحة اليمنية ستكون دوماً في موقع الهجوم والدفاع عن الحق الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة.

هذه التوجيهات تعكس التزام القيادة اليمنية بالقضية الفلسطينية، حيث تمثل الوحدة العسكرية اليمنية قوة ردع كبيرة ضد العدوان الإسرائيلي، مما يجعل ميدان المواجهة أكثر توازناً ويُصعّب على العدو تحقيق أهدافه.

أحد الأبعاد التي لم يغفلها العاطفي في تصريحاته هو العدوان الأمريكي المستمر على اليمن، حيث اعتبر أن هذا العدوان يتم في إطار دعم أجندة الكيان الصهيوني. ووفقاً للوزير العاطفي، فإن الولايات المتحدة تمثل القوة العظمى التي تساند الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان، مشيراً إلى أن التصعيد الأمريكي في المنطقة لن يؤثر على إرادة الشعب اليمني، بل سيزيد من عزيمتهم ويحفزهم على تطوير قدراتهم العسكرية.

العاطفي يشير بوضوح إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة لن تحقق أهدافها، وأن اليمن قادر على مواجهة أي تصعيد عسكري أمريكي، بل إن اليمن سيتحول إلى مصدر قوة يمكنه تغيير موازين القوى في المنطقة بشكل ملموس.

التصريحات الأخيرة للوزير العاطفي لم تكن مجرد كلام، بل هي بمثابة إعلان استعداد اليمن لخوض معركة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه. الحديث عن مفاجآت عسكرية تذهل العدو وتريح الصديق هو بمثابة تحذير واضح للكيان الصهيوني ولأي قوة إقليمية قد تحاول التدخل في الصراع.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • برج السرطان حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. استمتع بلحظات الراحة
  • وزير الدفاع الأميركي يزور بنما قريبا
  • البنتاجون: وزير الدفاع الأمريكي يزور بنما الأسبوع المقبل
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
  • قراءة في تصريحات وزير الدفاع
  • وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل
  • تجارة الخدمات في الصين تسجل نموا خلال شهري يناير وفبراير 2025
  • برج السرطان.. حظك اليوم الخميس 3 إبريل 2025.. خطط بحكمة
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيلاء على "مناطق واسعة"