دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار الأكاديمي الكويتي، سلطان الحربي، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينة انتقد فيها مصر داعيا لمنح الجنسية الكويتية للطبيب المصري الجراح، هاني عبدالجواد.

وقال الحربي في تدوينته المنشورة على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا): " بما أن مصر قد سقطت ومركبها قد غرقت، وباتت الدول تأخذ أفضل وأبرع أبنائها، فإني أقترح أن تأخذ الكويت الطبيب الجرّاح الساحر الدكتور هاني عبدالجواد ليفتح عيادته عندنا ونستفيد من علمه وإبداعه الكثير".

ورد الطبيب المصري بتدوينة قال فيها: "مصر ممكن تمرض او تتعثر لكن لا يمكن تسقط ولا يمكن تموت يا دكتور سلطان.. التاريخ بيقول كدا"، ليرد الحربي قائلا: "ما شاء الله تبارك الله. أنت ثروة لا تُقدّر بثمن. حفظك الله وبارك فيك وبعلمك ونفع بك الأمة".

من جهته علق رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس لتدوينة على صفحته بإكس قائلا: "مصر لم ولن تسقط.. وان أخطأت ادارتها فشعبها جبار وحضارته قديمة وعظيمة ولن يأخذ أحد ابناؤها لا بجواز سفر او بأموال… فمصريتهم عميقة في جذورها وان قبلوا بتكريم او احتفال لا يتخلون عنها…و شعبها برئ من الأزمة الاقتصادية التي نواجهها! اما طبيبنا فهو فخر لنا وهو حر في قراره".

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: تغريدات طب وجراحة نجيب ساويرس

إقرأ أيضاً:

“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم

الثورة نت|

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.

وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.

وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.

وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.

وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.

مقالات مشابهة

  • ملتقى الإعلام العربي بالكويت يهدي قناة الأطفال بماسبيرو 5 مسلسلات
  • مقاطعة الإعلام الحربي كأداة مقاومة ضد آلة الدعاية العسكرية
  • خبير مصري يحذر من خطة ممنهجة تتعرض لها بلاده لتفريغ غزة من سكانها
  • حنان شومان: الأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري ولا يمكن تهميشهم
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • حماس: جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
  • حماس: جرائم الاحتلال ضد أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • يقيد انتقاد إسرائيل.. قانون الجنسية الجديد يثير خلافات حادة بألمانيا
  • وزير الإنتاج الحربي: مصانعنا لم تتوقف خلال الإجازات الرسمية