الأمين العام للأمم المتحدة يحيل قرارات محكمة العدل الدولية بشأن غزة لمجلس الأمن
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
علّق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على القرارات الصادرة من محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، مؤكدًا أن قرار المحكمة ملزم لكافة الأطراف.
جميع أطراف النزاع في قطاع غزة ملزمة بالقانون الإنساني الدوليأوضح «جوتيريش» في بيان له أن قرارات المحكمة تلزم إسرائيل بأن تضمن على الفور عدم قيام جيشها بارتكاب أي من هذه الأفعال، مشيرًا إلى تأكيد محكمة العدل الدولية على أن جميع أطراف النزاع في قطاع غزة ملزمة بالقانون الإنساني الدولي وأن المحكمة تدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن الذين اختطفوا خلال الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، ولا يزالون محتجزين منذ ذلك الحين لدى حماس وجماعات مسلحة أخرى.
وشدد الأمين العام على أن قرارات محكمة العدل الدولية ملزمة لكافة الأطراف وفقا لميثاق المحكمة، وأنه يثق بالتزام كافة الأطراف بقرارات المحكمة، مشيرًا حسب البيان أنه سيحيل، استنادا إلى النظام الأساسي للمحكمة، قرار التدابير المؤقتة الصادر عن العدل الدولية بشأن إسرائيل إلى مجلس الأمن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العدل الدولية الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مجلس الأمن الاحتلال محکمة العدل الدولیة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.