بدون أدوية.. طبيب يكشف طرق طبيعية لعلاج جرثومة المعدة
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
جرثومة المعدة خطر يدق ناقوس الخطر لملايين الأشخاص حول العالم، خاصة وأنها لا تفرق بين صغير أو كبير، فهي بكتيريا حلزونية عادًة ما تتكاثر في الجدران المبطنة للمعدة، وتنتقل أحيانًا عن طريق الأطعمة الملوثة، أو عدم تطهير بعض الخضروات والفواكه، وتسبب ألما شديدا في البطن، وقد يأخذ علاجها مسارًا طويلًا.
بدون أدوية.. طبيب يكشف مفاجأة لعلاج جرثومة المعدة
وقبل الذهاب لعلاج جرثومة المعدة، إليكم أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بجرثومة المعدة، والتي كشف عنها الدكتور محمد الحوفي، أستاذ العلوم الغذائية، لـ«الوطن»، موضحًا أن التلوث وحده سبب أساسي للإصابة بها، على النحو الآتي:
أسباب جرثومة المعدة:- تناول أكلات غير صحية من أماكن غير موثوقة.
- تناول الأكلات المعرضة للتلوث في الشارع.
- تبادل نفس الأطباق أو الأكواب أو زجاجات المياه، بين أكثر من شخص.
- عدم غسل الخضار والفواكه.
- عدم غلي اللحوم.
أعراض جرثومة المعدةهناك بعض الأعراض التي يشعر بها المريض حال الإصابة بجرثومة المعدة، على النحو التالي:
- آلام في المعدة.
- العطش الشديد.
- حمو المعدة.
- خروج الغازات.
- تدهور الصحة بوجه عام.
- الإسهال كل فترة.
كان الدكتور محمد الحوفي، أستاذ علوم الأغذية، كشف لـ«الوطن»، طرق علاج جرثومة المعدة بدون أدوية، من خلال بعض الطرق الطبيعية، التي تساعد على تقليل الشعور بالألم، بل والقضاء على البكتيريا الضارة من خلال مضادات الأكسدة الموجودة بها، على النحو الآتي:
- العسليحتوي العسل على مضادات الأكسدة، إذ تعمل على القضاء على البكتيريا الموجودة في المعدة، وتثبيط البكتيريا الحلزونية المسببة لجرثومة المعدة.
- الحليبيحمي الحليب من الجرثومة لاحتواءه على نوع من البروتين السكري الذي يقي منها، ويسمى بمادة اللاكتوفيرين.
- الشاي الأخضرالشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة التي تقضي على البكتريا الضارة.
القرفةتحتوي القرفة على مضادات الأكسدة، قم بخلط زيتها مع القرنفل؛ لمنع نمو البكتيريا الضارة داخل الجسم.
الكركميساعد الكركم على منع تلف المعدة الناجم عن العدوى ويخفف الالتهاب.
- صبار الألوفيرا.
- زيت الزيتون.
- جذر عرق السوس.
- براعم البروكلي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جرثومة المعدة علاج جرثومة المعدة أعراض جرثومة المعدة أسباب جرثومة المعدة بدون أدویة طبیب یکشف
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.