طلاق الأمير ليكا والأميرة إيليا بعد ثمانية أعوام من الزواج
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أعلن الأمير الألباني ليكا الثاني والأميرة إيليا عن قرارهما بإنهاء زواجهما بعد ثمانية أعوام من الزواج، وذلك في بيان خاص نُشر على حساب الأمير الرسمي على إنستغرام.
وأكّد البيان أن ابنتهما البالغة من العمر 3 سنوات، الأميرة جيرالدين، ستبقى دائماً أولوية لديهما.
تفاصيل البيان المنشور
بدأ البيان بتحية للأصدقاء والأحباء، ثم جاء فيه ما يلي: “أُعلنُ رسمياً لكم أن الأمير ليكا الثاني والأميرة إيليا زاهاريا قد اتخذا قراراً بإنهاء زواجهما”.
كما أشار البيان إلى أن الأمر حصل بالتراضي، وقد بدأ الثنائي فعلياً بالإجراءات القانونية اللازمة.
وتابع البيان: “على الرغم من الثقة في مؤسسة العائلة، يعتقد الأمير أن قيم الاحترام المتبادَل والتفاهم، ستشكّل أساساً لاستمرار العلاقة بدافع قوي، من أجل تربية ابنتهما الأميرة غيرالدين.
من هو الأمير ليكا؟
والأمير ليكا هو حفيد الملك زوغ الأول، الذي حكم مملكة ألبانيا من 1928 إلى 1939.. وتزوّج ليكا وإيليا في عام 2016، ورُزقا بابنتهما غيرالدين منذ 3 أعوام، وقد اختاروا اسمها تيمناً بالملكة جيرالدين التي تُوفيت قبل 18 عاماً من ميلادها.
تصريحات محذوفة للأميرة إيليا
أفادت مجلة “هيلو!” أن إيليا (40 عاماً) علّقت أيضاً على أخبار الطلاق في بيان منفصل، حُذِفَ لاحقاً من وسائل التواصل الاجتماعي.. وأشارت فيه إلى أنها بدأت الإجراءات القانونية لتسوية الطلاق بقرار متفَق عليه، ورغم حزنها لهذا الواقع، إلا أنها ركّزت على تسهيل هذه التجربة لابنتها.
العلاقة الملكية بين ليكا وإيليا
في غياب التوضيح حول اللقب الملكي الذي قد تحتفظ به إيليا بعد انتهاء الطلاق، يظل الأمر غير واضح.. كان ليكا وإيليا قد عاشا سوياً في تيرانا خلال فترة زواجهما؛ حيث عملا على تعزيز العلاقات بين ألبانيا وكوسوفا، وقادا مؤسسة الملكة جيرالدين.
وعمل الأمير ليكا كمستشار في وزارة الشؤون الخارجية الألبانية ووزارة الداخلية، وكذلك في مكتب رئيس الجمهورية الألبانية.. في حين عملت الأميرة إيليا في المسرح الوطني الألباني.
في أكتوبر 2023، تم تصوير الأمير ليكا بمفرده في حفل زفاف الأميرة ماريا فرانسيسكا دي براغانزا ودوارتي دي سوزا أراوجو مارتنز في البرتغال.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
استشاري صحة نفسية: الدراما أحد أسباب انتشار الطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد الدكتور أحمد علام، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، على ضرورة أن تعكس الدراما الواقع، وتُناقش قضايا المجتمع بدلاً من الحديث عن مجتمعات غير موجودة على أرض الواقع، والعمل على إظهار النماذج الجيدة.
وأضاف "علام"، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج "كلمة حرة"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن المسلسلات التي تتناول الموضوعات الأسرية بصورة غير واقعية تؤثر بصورة كبيرة على المشاهدين سواء كان صغارًا أو كبارًا، وهذه المسلسلات تؤدي إلى تأثيرات نفسية وسلبية كبيرة جدًا، ولذلك من الضروري عرض نماذج للمنازل الأسرية المستقرة بدلاً من عرض النماذج السيئة.
ولفت إلى أن الجرائم التي تُعرض في الأعمال الدرامية تُقلد في الواقع بصورة كبيرة بعد ذلك، وهذا يُزيد من معدلات الجرائم مؤكدا ان أحد أسباب انتشار الطلاق هو كثرة مشاهدة الأعمال الدرامية التي تحض على الطلاق، وتُظهر الطلاق أمرًا عاديًا.