RT Arabic:
2025-04-05@09:12:31 GMT

إنهاء صفقة الحبوب: أردوغان بلا مكياج

تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT

إنهاء صفقة الحبوب: أردوغان بلا مكياج

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل زوبوف، في "إكسبرت رو"، حول ضرورة فهم خطورة دعم موسكو لأردوغان على روسيا.

وجاء في المقال: كان قرار تعليق العمل بصفقة الحبوب، التي كانت سارية المفعول حتى 17 يوليو، متوقعًا تمامًا. حول ذلك، عقدت مائدة مستديرة في ذلك التاريخ في ريا نوفوستي، نوقشت فيها عواقب القرار. ليس لإلغاء الصفقة أهمية اقتصادية بالنسبة لروسيا، حيث لم يتم الوفاء بأي من الشروط المواتية لبلدنا، وستكون العواقب سياسية بالدرجة الأولى.

وردة فعل تركيا الإشكالية أولى ثمارها.

وفي الصدد، قال رئيس قسم منظمة شنغهاي للتعاون بمعهد بلدان رابطة الدول المستقلة، الخبير العسكري فلاديمير إيفسييف: "لقد فعلنا كل شيء لضمان فوز أردوغان في الانتخابات في تركيا؛ وتم تحميل الوقود في مفاعل محطة أكويو للطاقة النووية؛ كما تم تمديد صفقة الحبوب التي تعود بالنفع على تركيا فقط. فماذا كان الرد؟ التقى أردوغان مع زيلينسكي، وأعلن دعمه لأوكرانيا، وأطلق سراح النازيين من فوج آزوف، ويزود كييف بطائرات مسيرة يمكنها مهاجمة محطة كورسك للطاقة النووية، ويبني مصنعًا في أوكرانيا حتى يتمكن القوميون من إنتاج طائرات تركية مسيرة بأنفسهم. بعد كل هذا، ينبغي أن لا يقلقنا الأسف الذي عبرت عنه وزارة الخارجية التركية".

وقال رئيس قسم الشرق الأدنى وما بعد الاتحاد السوفيتي، بمعهد المعلومات العلمية في العلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، الأستاذ في الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية فلاديمير أفاتكوف: "إذا كان أردوغان حليفًا حقيقيًا لروسيا، فلا شيء يمنعه من شراء الحبوب الروسية وصنع الدقيق التركي منها، مثلما يفعل تماما بالحبوب الأوكرانية، وإذا كان يريد مساعدة الدول الفقيرة، فليس من الواضح لماذا لم يفعل ذلك حتى الآن".

ووفقًا لأفاتكوف، "ليس علينا فقط مساعدة أردوغان وتقوية سلطته، إنما علينا فهم من نساعد. حتى الآن لا نفهم ذلك. رأينا مباشرة خطوة ودية في كون أردوغان لم يسمح للبحرية الأمريكية بدخول البحر الأسود. لكن هذه الخطوة يمكن أن تعني أيضًا شيئًا مختلفًا تمامًا: فهي توضح ببساطة من هو صاحب القرار".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا رجب طيب أردوغان

إقرأ أيضاً:

أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية

أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه، اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية، ويدعمون إعادة تشغيل المحطات المتوقفة في البلاد.

Handelsblatt: "Die Union will zurück zur Atomkraft – und hat einen Plan dafür ausgearbeitet, wie sich die sechs zuletzt stillgelegten Kernkraftwerke in Deutschland wieder in Betrieb nehmen lassen."

Vor allem Propaganda der Grünen hat die Atomkraft verteufelt. Aber wir brauchen…

— Simon Betschinger (@SBetschinger) April 1, 2025

وكانت ألمانيا أوقفت استخدام الطاقة النووية في إبريل(نيسان) 2023، عندما تم إغلاق المحطات الثلاث الأخيرة بشكل دائم.

وجمع الاستطلاع على الإنترنت، بتكليف من بوابة "فيريفوكس"، والذي أجراه معهد أبحاث الرأي "إنوفاكت"، ردوداً من 1007 مشارك في الفترة من 27 حتى 31 مارس (آذار) الماضي.

وتظهر النتائج انقساماً حاداً بشأن القضية، حيث يؤيد 55% من المشاركين في الاستطلاع إعادة تشغيل المحطات النووية، وعارض 36% إعادة الطاقة النووية، فيما لم يحسم 9% أمرهم.

وطبقاً للاستطلاع، أيد 32% من المشاركين إعادة فتح المحطات المغلقة، وحتى بناء محطات جديدة، بينما 22% يفضلون فقط  إعادة تشغيل المحطات، التي تم إغلاقها مؤخراً.

ووجد  الاستطلاع أن الرجال المؤيدين للطاقة النووية أكثر من النساء.

مقالات مشابهة

  • تناولها باعتدال .. هذه الأطعمة غنية بالكربوهيدرات
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
  • مصر: محاولة إنهاء خصومة ثأرية تنتهي بمأساة
  • الفاو: استقرار أسعار الغذاء العالمية في مارس
  • أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • شاخوان عبدالله يطالب بذكرى الشهيد الفيلي إنهاء معاناة المتضررين ونيل حقوقهم
  • بدون مكياج.. نانسي عجرم تخطف الأنظار في أحدث ظهور
  • الدرقاش: أردوغان ناوي يغزو العالم بالتشجيع على الإنجاب بتركيا