شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن بالتفاصيل الشـورى يعقد جلسته الأخيرة خلال الفترة التاسعة ويُقر عددًا من الرغباة المبداة، الصحوة – عقد مجلس الشورى اليوم الثلاثاء جلسته الاعتيادية السادسة عشرة لدور الانعقاد السنوي الرابع 2022 2023م من الفترة التاسعة 2019 2023 م .،بحسب ما نشر صحيفة الصحوة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بالتفاصيل: الشـورى يعقد جلسته الأخيرة خلال الفترة التاسعة ويُقر عددًا من الرغباة المبداة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

بالتفاصيل: الشـورى يعقد جلسته الأخيرة خلال الفترة...

الصحوة – عقد مجلس الشورى اليوم الثلاثاء جلسته الاعتيادية السادسة عشرة لدور الانعقاد السنوي الرابع (2022/ 2023م) من الفترة التاسعة (2019-2023) م برئاسة سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس المجلس بحضور سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي أمين عام المجلس. وأصحاب السعادة أعضاء المجلس.

كلمة الرئيس

في بداية الجلسة ألقى سعادة رئيس المجلس كلمة قال فيها: “يطيب لي ونحن على مشارف اختتام الفترة التاسعة من مسيرة العمل الوطني أن أسجل كلمة شكر وتقدير بحقكم على الاهتمام الجاد والإسهام الفاعل والعمل الدؤوب المخلص الذي بذلتموه على صعيد المجلس ولجانه، والشكر موصولاً لسعادة الشيخ الأمين العام وإلى جميع موظفي الأمانة العامة بالمجلس على حسن تعاونهم وتفانيهم وإخلاصهم في العمل، كما نخص بالشكر أيضاً موظفي شؤون مجلس عُمان وكذلك وسائل الإعلام المختلفة في تفاعلها وتغطيتها لأعمال المجلس خلال الفترة الماضية”.

شهدت الجلسة الإدلاء ببيان عاجل تقدم به سعادة يوسف بن محمد المعمري ممثل ولاية لوى ، تتطرق خلاله لأهمية توسعة مدينة الطيب لتشمل المناطق المتأثرة من ميناء صحار والمنطقة الصناعية . كما طالب بنقل أهالي قرية حرمول والمناطق الواقعة غرب الطريق الرئيسي، أسوة بالقرى الموجودة في مدينة الطيب، وذلك بسبب تضررهم من ميناء صحار من ضجيج وتلوث صادر عن أنشطة الميناء والمنطقة الصناعية. كما ألقت سعادة د. طاهرة بنت عبد الخالق بن علي اللواتية، ممثلة ولايـة مطرح بيانا عاجلا بشأن شروط الحصول على المساعدة السكنية، حيث تساءلت عن آلية تحديد نتساءل كيف تم تحديد راتب أقل عن (300) ريالا عُمانيا شرطا للحصول على مساعدة سكنية خاصة وأن في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية منها ارتفاع التضخم في سلطنة عمان منذ عام ٢٠٠٠ والى عام ٢٠٢٢ بنسبة ١٥٠% حسب أرقام البنك المركزي العماني ، كما أن ضريبة القيمة المضافة vat   بنسبة ٥% زادت العبء على الاسر ذوي الدخل المحدود ، وتدني مستويات الرواتب للعاملين في القطاع الخاص بعد تحديد الحد الأدنى للأجور ب٣٢٥ ريالا ، وكذلك موجات التسريح المستمرة في القطاع الخاص ، وإعادة  تعيين الكثير منهم على رواتب وأجور متدنية . إلى جانب زيادة أعداد الباحثين عن عمل. وقد أشارت إلى” ضرورة عدم تجاهل حقيقة الوضع المعيشي للأسر في المجتمع العُماني التي أغلبها من ذوي الدخل المحدود والمتوسط، وأنه يجب مراعاة الأسر العُمانية التي يكون دخلها أقل من (500) ريالا عُمانيا في برنامج المساعدات السكنية، ويجب وضع (500) ريالا عُمانيا هو الحد المناسب لشروط التقدم لطلب المساعدة السكنية بدلا عن (300) ريال عُماني.

بيانات عاجلة

كما تم خلال الجلسة الإستماع إلى بيان عاجل بشأن وقرأ سعادة  يوسف بن سالم المشيخي، ممثل ولاية رخيوت بيانًا عاجلا حول مطار صلاله الدولي وغلاء أسعار التذاكر الداخلية بين مطاري مسقط وصلاله  ، حيث ذكر بأن هناك بعض التحديات والمعوقات الموجودة في مطار صلاله أو لايزال يفتقر إليها ويجب أن تعالج لأهميتها في زيادة الحركة الجوية أبرزها تجهيز ورشة بها المهندسين والفنيين وكل الآلات والتجهيزات الضرورية للصيانة وخدمة الطائرات بكل أنواعها وأحجامها، وتجهيز مطبخ للتموين لتحضير الوجبات للرحلات الداخلية والخارجية لمختلف خطوط الطيران ، وتقليل الرسوم والإيجارات التي تفرض على شركات الطيران المختلفة سواء في الأجواء أو على الأرض وذلك لزيادة حركة الجوية لمختلف خطوط الطيران في مطار صلاله الدولي.

وطالب المشيخي الجهات وأصحاب القرار في الحكومة إلى دراسة سبب غلاء سعر التذاكر الرحلات الداخلية والتي قد تكون أسبابها، ارتقاع أسعار رسوم الخدمات والضرائب التي تفرضها مطارات عمان وهيئة الطيران المدني على الرحلات الداخلية على كل راكب بدءً من حجز التذكرة إلى خروج المسافر من صالة مطار الوصول. وغلاء سعر وقود الطائرات في مطار صلاله مقارنة بسعره في مطار مسقط والمطارات الإقليمية ليس سببا في غلاء سعر التذاكر الرحلات الداخلية بسبب مقدرة الطائرات في الرحلات الداخلية من تعبئة الوقود من مطار مسقط والعودة دون تعبيئتها من مطار صلاله، وإنما يكلف الرحلات الدولية ويجعل مطار صلاله غير منافس مع المطارات الإقليمية، وقلة أصول وأملاك واستثمارات الطيران العماني مقارنة بخطوط الطيران الأخرى مما يجعله يرفع أسعار تذاكر الرحلات على الوجهات المزدحمة لتعويض خسائره وتعظيم إيراداته.

كما طالب بمراجعة كافة العقود الحالية والسابقة المبرمة بين الطيران العماني والمتعاقدين داخل السلطنة وخارجها ربما هذه العقود تكلف الشركة مبالغ أكثر من سعر السوق المنافس ومعرفة ماهيتها، ودراسة الأسباب التي جعلت أسعار الرحلات الداخلية بين مسقط وصلاله أعلى من أسعار الرحلات الداخلية المشابه لكثير من الدول الإقليمية والعالمية

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی مطار

إقرأ أيضاً:

اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة

عبد الله علي إبراهيم

ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.

 

University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus


Abdullahi A Ibrahim


My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.


I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy."   Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university  I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.


In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.


Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.


I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.


I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.


اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم

ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.

من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.

ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع.  فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.

قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.

ibrahima@missouri.edu

 

   

مقالات مشابهة

  • الإمارات تستحوذ على 33% من السعة المقعدية لرحلات الطيران بالمنطقة
  • بالتزامن مع كثافات العيد .. وزير الطيران يتفقد حركة التشغيل في مطار القاهرة
  • أمين مجلس الشورى يزور المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • زيارة المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • 8 % زيادة في أعداد الركاب و2% للرحلات بمطار القاهرة خلال مارس 2025
  • تعزيز الرحلات الجوية الداخلية بين مراكش والرشيدية بثلاث رحلات أسبوعيًا
  • عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال
  • محافظ الداخلية يؤدي صلاة عيد الفطر في ولاية أدم ويستقبل المهنئين
  • أسوأ مطارات بريطانيا في فقدان الأمتعة وإلغاء الرحلات