علماء أمريكيون: بكتيريا الأمعاء قد تكون سبب التهاب المفاصل الروماتويدي
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
توصل فريق من العلماء في كلية الطب بجامعة كولورادو الأمريكية، إلى أن بكتيريا فريدة في الأمعاء قد تكون سبب التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض مناعي ذاتي موهن.
بدأ الباحثون بدراسة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، حيث كان لديهم علامات دم معينة تشير إلى ذلك. أخذ الباحثون أجساما مضادة تم إنشاؤها بواسطة الخلايا المناعية لهؤلاء الأفراد وخلطوها بعينات برازية من نفس الأشخاص.
وجدوا أن حيوانات التجارب طورت نفس العلامات التي لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، بل واصلت في تطوير التهاب المفاصل الروماتويدي الكامل.
كان هذا الاكتشاف مهمًا لأنه أظهر وجود صلة مباشرة بين بكتيريا الأمعاء هذه والتهاب المفاصل الروماتويدي.
في الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، تتفاعل الخلايا التائية (نوع من الخلايا المناعية) مع هذه البكتيريا. ومع ذلك، فإن هذا التفاعل لا يحدث في الأفراد الأصحاء. تسببت البكتيريا في مرض يشبه التهاب المفاصل الروماتويدي في النماذج الحيوانية، مما يشير إلى أن الشيء نفسه قد يحدث في البشر المعرضين لخطر التهاب المفاصل الروماتويدي.
يعتقد الباحثون أن هذا الاكتشاف يمكن أن يؤدي إلى تطوير علاجات جديدة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، والتي تستهدف بكتيريا الأمعاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: علماء أمريكيون التهاب المفاصل الروماتويدي بكتيريا الأمعاء خطر الاصابة مرض مناعي التهاب المفاصل الروماتویدی
إقرأ أيضاً:
طبيب يحذر: أطعمة شائعة قد ترتبط بزيادة خطرالاصابة بالسرطان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور سرمد ميزر الطبيب البريطاني، عن أكثر الأطعمة الشائعة التى قد ترتبط بزيادة خطرالإصابة بالسرطان والتى قد تكون بمثابة قنابل موقوتة تهدد صحتنا وفقا لما نشرتة مجلة ديلي ميل.
ويقول: أن الأطعمة المحترقة وخاصة اللحوم المشوية تحتوي على مركبات سامة مثل الأمينات الحلقية غير المتجانسةلاوالهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وهذه المواد التي تتكون عند طهي الطعام على درجات حرارة عالية أو فوق اللهب المباشر تسبب تلفا في الحمض النووي قد يؤدي إلى سرطانات قاتلة مثل سرطان البروستات والبنكرياس والأمعاء.
فالأطعمة النشوية المحمصة مثل الخبز والبطاطس تحتوي على مادة الأكريلاميد السامة التي ربطتها بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الكلى وبطانة الرحم والمبيض رغم أن بعض الخبراء يشككون في أن الكميات التي يتناولها الإنسان العادي كافية لإحداث هذا الضرر إلا أن التحذير يبقى قائما.
كما أدرج الطبيب الأطعمة مثل النقانق واللحم المقدد ضمن قائمة الممنوعات مشيرا إلى تصنيف منظمة الصحة العالمية لها كمادة مسرطنة من الفئة الأولى.
وتكمن الخطورة في احتوائها على النتريت والنترات التي تتحول في الجهاز الهضمي إلى مواد كيميائية تسمى "إن-نتروسو" وهذه المواد تهاجم بطانة الأمعاء وقد تؤدي إلى تطور السرطان.
والصدمة الحقيقية تكمن في أن تناول شريحة واحدة فقط من اللحم المقدد يوميا قد يزيد خطر سرطان الأمعاء بنسبة 20% وهي كمية أقل من الحد الأقصى الموصى به.
اختتم الطبيب تحذيراته بمادة تسبب سبعة أنواع مختلفة من السرطان وأوضح أنه عند تفكك الكحول في الجسم ينتج مادة الأسيتالدهيد السامة التي تدمر الحمض النووي وتعيق إصلاح الخلايا كما يؤثر الكحول على مستويات الهرمونات وامتصاص العناصر الغذائية ويرتبط بأمراض الكبد والقلب بالإضافة إلى السرطان.
ويأتي هذا التحذيرفي وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا مقلقا في حالات سرطان الأمعاء بين الأشخاص دون الخمسين وبينما يتهم بعض الخبراء السمنة والإفراط في استخدام مضادات الحيوية بزيادة الخطر يرى آخرون أن الأطعمة فائقة المعالجة هي الجاني الرئيسي بل إن بعضهم يقارن خطرها بتدخين السجائر.
وفي الواقع لا يعني هذا التحذير التوقف الكامل عن تناول هذه الأطعمة ولكن الاعتدال والوعي بطرق الطهي الصحية قد يكونان الفارق بين حياة خالية من الأمراض ومستقبل مهدد بالخطر كما يذكرنا الخبراء بأن عوامل نمط الحياة الأخرى مثل الرياضة والتغذية المتوازنة تلعب دورا لا يقل أهمية في الوقاية من السرطان.