ختام التصفيات الأولية لكأس العالم للطهاة المقامة على أرض الإسكندرية
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
شهدت الدكتورة جاكلين عازر نائب محافظ الإسكندرية فعاليات ختام التصفيات النهائية المؤهلة لكلا من كأس الأمم الإفريقية للطهاة المقرر إقامته في مايو 2024 في مراكش بالمغرب، وكأس العالم للطهاة المقرر إقامته في سبتمبر 2024 في مدينة ليون بفرنسا.
جاء ذلك في إطار دعم السياحة، وتحت رعاية اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، ووزارة السياحة والآثار
هنأت دكتورة جاكلين عازر الفائزين ونقلت تحيات اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية للحضور، وأكدت على حرصه لمتابعة تلك الفعالية، والتطورات والنتائج الخاصة بالمسابقة ؛مؤكدة على أن محافظة الإسكندرية قدمت كافة أنواع الدعم لإنجاح هذا الحدث الذي انفردت به محافظتنا لأول مرة، والذي يؤكد استعداد الإسكندرية لاستقبال تلك المسابقات العالمية وتنظيمها على أعلى مستوى والتي تعد عامل جذب وترويج سياحي لعروس البحر المتوسط.
حيث تم على هامش المسابقة تنظيم عدد من الجولات السياحية لمختلف المزارات الأثرية والمواقع السياحية المختلفة والتي تعد مقصدا سياحيا هاما للوفود المشاركة للتعرف على تاريخ عروس البحر المتوسط ومكانتها السياحية.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبد الرازق رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، وعبد الوهاب محمد مدير مكتب وزارة السياحة بالإسكندرية ولفيف من القناصل والمهتمين بالمجال السياحي بالإسكندرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية كاس العالم التصفيات الطهى عازر نائب المحافظ
إقرأ أيضاً:
دراسة توضح علاقة البحر بـارتفاع عدد المباني المنهارة في الإسكندرية
(CNN) -- قالت دراسة نشرتها جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، هذا الشهر، إن انهيارات المباني في مدينة الإسكندرية المصرية كانت نادرة لكنها تسارعت من انهيار واحد سنويا تقريبا إلى 40 انهيارا سنويا على مدار العقد الماضي، مع ارتفاع مستويات سطح البحر وتسرب المياه تحت أساسات المدينة.
وتأسست الإسكندرية على يد الحاكم المقدوني الإسكندر الأكبر منذ أكثر من 2000 عام، وهي واحدة من أقدم المدن في العالم وهي حاليًا من بين أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في إفريقيا، حيث يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة، كما أنها واحدة من أكثر المدن عرضة لارتفاع منسوب سطح البحر، مما يهدد تراثها التاريخي.
وتقع بين آلاف المباني الحديثة متوسطة الارتفاع منشآت قديمة صممتها وأقامتها على مدى قرون السلطات الحاكمة المختلفة في الإسكندرية وتحملت الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الزلازل والتسونامي، ولكن الآن، فإن ارتفاع منسوب سطح البحر والعواصف المتزايدة، وكلاهما مدفوع بتغير المناخ الناجم عن الإنسان "يؤديان في غضون عقود إلى إبطال ما استغرق آلاف السنين من الإبداع البشري لإنشائه"، كما قالت سارة فؤاد، المؤلفة الرئيسية للدراسة ومهندسة المناظر الطبيعية في الجامعة التقنية في ميونيخ.