تعرض الشاعر مجدي نجيب خلال الأيام الماضية لوعكة صحية دخل على إثرها المستشفى، واضطر الأطباء بعدها لإجراء عملية جراحية لتسليك بعض الشرايين، التي كانت وصلت لمرحلة انسداد كبيرة، لكن القدر شاء إلى أنه بعد خروجه من العملية وأثناء فترة التعافي سقط في المستشفى مما أدى لدخوله غرفة العمليات مرة أخرى لكن هذه المرة لتغيير مفصل نتيجة السقوط.

مدحت العدل: حالة الشاعر مجدي نجيب الصحية جيدة جدًا

وقال مدحت العدل رئيس جمعية المؤلفين والملحنين في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنه قام اليوم بزيارة الشاعر الكبير داخل المستشفى رفقة الشاعر فوزي إبراهيم، وكان بغرفة الرعاية المركزة، لكن حالته الصحية حاليًا جيدة جدًا، حيث من المقرر أن يخرج من العناية المركزة غدًا حسب تعليمات الأطباء، وأيام قليلة وسيعود لمنزله بالسلامة.

وأكد الشاعر فوزي إبراهيم أمين صندوق جمعية المؤلفين والملحنين أيضًا في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الشاعر مجدي نجيب تعرض لكسر في الحوض بعد عملية تسليك الشرايين، اضطر بعدها لتغيير مفصل، وأجرى تِلك العملية في الحادية عشر مساء أمس، لكن كانت عملية ناجحة، وهو اليوم بصحة جيدة، لكنه سيمكث فقط في المستشفى للخضوع للرعاية خاصة أن وظائف الكبد ووظائف الكلى ليست على ما يرام، لكنه في زيارتنا له كان بصحة جيدة ومتجاوب معنا في الكلام وفي كامل وعيه.

تاريخ كبير في كتابة الشعر الغنائي

الشاعر مجدي نجيب له تاريخ كبير في كتابة الشعر الغنائي، وتعاون مع كبار النجوم من بينهم الراحل عبد الحليم حافظ وفايزة أحمد والفنانة الراحلة شادية، وأيضًا كان له تعاونات مع الفنان النوبي أحمد منيب، بجانب تعاونه مع عدد من الأجيال اللاحقة على رأسهم الفنان هاني شاكر والكينج محمد منير.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فوزي إبراهيم مدحت العدل جمعية المؤلفين والملحنين

إقرأ أيضاً:

هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله  التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.

في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.

 ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .

ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.

 بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.

لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.

إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها  وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.

يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.

مقالات مشابهة

  • 16 أبريل.. نجيب محفوظ فى قلب الأوبرا
  • مدحت العدل متضامنا مع غزة: «كل الأبواب أغلقت إلا بابك يا رب»
  • مخرج الغاوي: ردود أفعال الجماهير كانت جيدة
  • ترامب يجري أول عملية إقالات بمجلس الأمن القومي وسط تسريبات تشكك بولائهم له
  • آخر تطورات الحالة الصحية لفتاة قطار المنوفية.. تنسيق كامل بين الجهات لدعم الطفلة
  • محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى تمي الأمديد ويوجه بتطوير الخدمات الصحية
  • تهتك قرنية العين اليمنى .. تفاصيل الحالة الصحية لفتاة قطار المنوفية
  • محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى تمى الأمديد ويلتقى بعدد من المرضى ويوجه بتطوير الخدمات الصحية
  • صدور كتاب نقدي لحسن المرتضى بعنوان” المقالح سلالة جديدة من الشعر الملحمي”
  • هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟