أردوغان وأمين حلف الناتو يبحثان هاتفيا قضايا دولية.. هذه أبرزها
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، مع أمين عام حلف شمال الأطلسي "ناتو"، ينس ستولتنبرغ، هاتفيا، جُملة من القضايا الدولية والإقليمية، من بينهم موافقة تركيا على بروتوكول انضمام السويد إلى الحلف، وذلك وفقا لبيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وعلّق ستولتنبرغ، عبر تغريدة على حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقا)، على اتصاله بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مرحّبا بموافقة تركيا على انضمام السويد.
وفي السياق نفسه، أشار أمين عام حلف شمال الأطلسي "ناتو"، إلى أن "انضمام السويد إلى الحلف سيزيد من قوة الحلف.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بعد لقائه مع رئيس وزراء جمهورية الجبل الأسود ميلويكو سبايتش، الجمعة، أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي، على أن "مشاركة السويد ستجعل الناتو أقوى"، فيما عبّر عن شكره للرئيس التركي على القرار الرئاسي.
وأوضح ستولتنبرغ، أنه "سعيد، بمصادقة البرلمان التركي على عضوية السويد في الناتو"، مردفا: "أود أيضا أن أشكر الرئيس أردوغان على توقيعه السريع".
كذلك، رحب برسالة الدعم التي وجهها رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، وحكومته بخصوص مشاركة السويد بالناتو، بالقول: "أتطلع إلى موافقة المجر (على عضوية السويد) بمجرد اجتماع البرلمان المجري".
تجدر الإشارة إلى أن البرلمان التركي، صادق، الثلاثاء، على مشروع قانون الموافقة على بروتوكول انضمام السويد إلى الناتو.
وكان من المقرر أن يناقش البرلمان المجري عضوية السويد في "الناتو" خريف 2023، غير أن تصريحات لعدد من النواب السويديين تجاه حكومة بودابست قد تسببت في توتر العلاقات بين الجانبين.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية روسيا حلف الناتو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة انضمام السوید
إقرأ أيضاً:
رئيس البرلمان التركي: ما يحدث في غزة واحدة من أكبر عمليات الإبادة في التاريخ
شدد رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، الأحد، على أن المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة تعد "واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في تاريخ البشرية"، مؤكدا أن ما يحدث في فلسطين كاف للدلالة على الحاجة إلى نظام عالمي جديد أكثر عدالة.
وقال كورتولموش في كلمة له خلال مشاركته بالدورة الـ 150 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بضيافة العاصمة الأوزبكية طشقند، إن اجتماع الاتحاد ينعقد في وقت يواجه فيه النظام العالمي تحديات كبيرة.
وأضاف أن المجتمعين بصفتهم البرلمانية، يتحملون مسؤولية أساسية في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية، حسب وكالة الأناضول.
وأشار رئيس البرلمان التركي إلى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 50 ألف شخص في غزة، مؤكدا أنه "من واجبه باسم ضمير الإنسانية أن يقول الحقيقة على مرأى العالم بأسره".
وشدد كورتولموش على أن "العالم يشهد واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في تاريخ البشرية بقطاع غزة"، مردفا بالقول "للأسف، لا توجد مؤسسة في النظام العالمي تفعل أو تستطيع أن تفعل شيئا لمنع هذه المجازر والإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية".
وبحسب رئيس البرلمان التركي الذي وصف التطورات في فلسطين بأنها اختبار حقيقي للعدالة والضمير العالميين، فإن الأصوات المطالبة بوقف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين "غالبا ما تكون ضعيفة وعاجزة عن السعي لنيل حقوق الشعب الفلسطيني".
وقال إن "التطورات في فلسطين وحدها، حتى لو تركنا جانبا كل الكوارث والصراعات العالمية الأخرى، تظهر بوضوح أننا بحاجة إلى نظام جديد، وبنية سياسية واقتصادية عالمية جديدة".
ودعا كورتولموش في ختام كلمته جميع برلمانات العالم إلى تحمل مسؤولياتها والعمل بشكل مشترك من أجل "تشكيل نظام سياسي واقتصادي جديد عادل"، إلى جانب مسؤولياتها في التعامل مع القضايا الوطنية.
وفجر 18 آذار/ مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع الفلسطيني، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأثار استئناف العدوان الذي أسفر عن سقوط آلاف الشهداء والمصابين في صفوف المدنيين الفلسطينيين، موجة من الاحتجاجات المناصرة للشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف فوري لعدوان الاحتلال الإسرائيلي في العديد من المدن حول العالم.