"التمريض بين متطلبات المهنة والتكيف مع ضغوطات العمل" ندوة بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
ينظم مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب بالتعاون مع إدارة التدريب الفني وتطوير التمريض بالمستشفيات الجامعية ورشة عمل حول التمريض بين متطلبات المهنة والتكيف مع ضغوطات العمل، يوم الأحد القادم 28 يناير في تمام الساعة 10 صباحا، بقاعة المؤتمرات بالمستشفى، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف مدير المستشفى، وتحت إشراف الدكتور خالد البيه رئيس قسم الأمراض العصبية والنفسية ونائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية، والدكتور عبد الحكيم عبد الستار نائب مدير المستشفى للشئون الإدارية والجودة، والأستاذة نبيلة أحمد مدير عام التمريض، والأستاذة نجوى يونس مدير إدارة التمريض بالمستشفى.
تأتي الورشة بتنظيم سناء مزيد مدير إدارة التدريب الفنى وتطوير التمريض، والدكتورة هوايده خلف مقرر اليوم، وخضرة سيد، ومنى عبدالفتاح وسيكون الموضوع الرئيسي لورشة العمل حول التمريض هو كيفية التكيف مع ضغوطات العمل في مجال التمريض وتلبية متطلبات المهنة. وسيتم تناول تقنيات التفاعل مع المرضى والأسر وكذلك إدارة الوقت والتعامل مع المواقف الصعبة. من المتوقع أن تقدم الجلسة ورش العمل العملية والحلقات النقاشية التفاعلية لتعزيز مهارات العمل التي يمكن للممرضين تطبيقها في بيئة الرعاية الصحية المعقدة.
وسيتم خلال الورشة التركيز على كيفية التكيف مع ضغوطات العمل وتلبية متطلبات المهنة. وسيقدم خبراء متخصصون في المجال محاضرات وجلسات حوارية لمناقشة تحديات التمريض في هذا المجال. سيكون من الفرصة للمشاركين لطرح الأسئلة والحصول على نصائح قيمة من زملائهم في المهنة. ستكون هذه الورشة فرصة مثالية لتعزيز المعرفة والمهارات وتحسين ممارسات التمريض في هذا المجال المتخصص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار أسيوط أسيوط جامعة أسيوط مستشفيات جامعة أسيوط مجلس جامعة أسيوط جامعة رئيس جامعة أسيوط نائب رئيس جامعة أسيوط محافظة أسيوط
إقرأ أيضاً:
بمشاركة 200 باحث وطبيب.. مؤتمر الأورام الـ16 بجامعة أسيوط يوصي بتوحيد بروتوكولات العلاج
اختتم المؤتمر الدولي الـ 16 لقسم الأورام بكلية الطب جامعة أسيوط فعالياته بمدينة الأقصر، تحت عنوان "الجديد في علاج الأورام (2024)"، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور سمير شحاتة أستاذ علاج الأورام ورئيس المؤتمر.
شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 200 باحث وطبيب متخصص في علاج الأورام من مصر والدول العربية والأوروبية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، والدكتور يسري رستم رئيس اللجنة العليا للأورام بالمستشفيات الجامعية، والدكتورة أماني عمر وكيل كلية الطب للدراسات العليا بجامعة أسيوط، والدكتورة هدى مخلوف وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسين خالد وزير التعليم العالي الأسبق، إضافة إلى نخبة من الاستشاريين والخبراء في مجال الأورام.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن المؤتمر أوصى بضرورة توحيد بروتوكولات العلاج لمرضى الأورام في جميع مراكز الأورام الجامعية ومراكز الصحة داخل مصر، لضمان فرص علاج متساوية لجميع المرضى. بجانب ضرورة إنشاء منصة إلكترونية تربط بين جميع مراكز وأقسام الأورام في المستشفيات الجامعية، مما يسهل متابعة المرضى وتبادل البيانات العلاجية بينهم.
كما دعا المؤتمر إلى تفعيل دور اللجنة متعددة التخصصات في علاج مرضى الأورام لضمان حصولهم على أفضل رعاية طبية، مع توفير الوقت والتكلفة. وأكد المشاركون على أهمية دور رجال الأعمال والجمعيات المجتمعية في دعم المرضى من خلال توفير الأدوية والأجهزة الطبية اللازمة.
أوضح الدكتور المنشاوي أن جلسات المؤتمر تناولت أحدث الأبحاث العلمية في مجال الأورام، مع التركيز على العلاج المناعي والموجه لأورام الثدي والجهاز الهضمي والكبد، كما تم تحديث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية لتناسب إمكانيات المنظومة الصحية في مصر.
من جانبه، أفاد الدكتور سمير شحاتة أن المؤتمر شهد 21 جلسة علمية وطبية، بالإضافة إلى ورشتَي عمل حول العلاج الإشعاعي وتمريض مرضى الأورام، مع استعراض علاجات مناعية جديدة، لا سيما لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي، الذي أظهر تحسنًا ملحوظًا في النتائج.
وأشار إلى أن الكشف المبكر عن أورام الثدي ساهم في تحسين معدلات الحياة ونسب الشفاء، حيث انخفضت نسبة الحالات المكتشفة في المراحل المتأخرة من 96% إلى 29%، مما رفع نسبة الشفاء إلى 68%.
تم تنظيم المؤتمر تحت إشراف الدكتورة مها النجار، أستاذ علاج الأورام وسكرتير عام المؤتمر، والدكتورة هبة بكري والدكتورة أسماء عبد التواب، المدرستين بقسم الأورام ومنسقتَي المؤتمر. وأشاد المشاركون بحسن التنظيم والمستوى العلمي الرفيع للمؤتمر، الذي وفّر منصة مهمة لمناقشة التطورات الحديثة في تشخيص وعلاج الأورام.