معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة يعلن الأوراق المطلوبة للتسجيل بدورات فبراير
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أعلن معهد كونفوشيوس النموذجي بجامعة القاهرة، عن بدء التسجيل لدورات فبراير حيث أن المحاضرات ستكون حضورية واونلاين، وفقًا لاختيار الطالب، بواقع يومين أسبوعيًا من الساعة 5:00 مساءً إلى الساعة 7:00 مساءً، لمدة 3 أشهر تبدأ من 2024/2/17.
وكشف معهد كونفوشيوس النموذجي بجامعة القاهرة، انه سوف يتم بدء الستجيل من يوم السبت 27 يناير وحتي يوم الخميس 2024 /2/8، وانه يتم التسجيل من الساعة 10:00 صباحًا حتى الساعة 2:00 بعد الظهر بمقر المعهد.
وأوضح معهد كونفوشيوس النموذجي بجامعة القاهرة أن الأوراق المطلوبة هي:
2 صورة شخصيةصورة من الرقم القوميرسوم التسجيلجامعة القاهرة
على جانب آخر قدم الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، محاضرة افتتاحية تأطيرية حول "السلام العالمي والدولة الوطنية" بدعوة من العلامة الدكتور عبد الله بين بيه رئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ورئيس منتدى السلم العالمي، وذلك بجناح منتدى أبو ظبي للسلم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأوضح الدكتور محمد الخشت، في بداية محاضرته أن موضوع السلام العالمي يشغل بال كل مُحبي السلام وكل رافضي الحروب والنزاعات في العالم حتى وإن عجزنا مرحليا عن تحقيق السلام في العالم، مؤكدًا أن السلام لابد من تحقيقه أولًا في العقول باعتبار أن العقول هي البداية؛ وتاريخ الدول والممالك خير دليل علي ذلك، فإذا كان هناك نوع من السلام النفسي والعقلي لدى الشعوب سيقودون بلادهم نحو السلام، ولا يخوضون سوى حروب دفاعية، على العكس من الشعوب التي تمتلك نزعة عدوانية في نفوسهم سيقودون بلادهم للحروب العدوانية الاستعمارية، مشددًا على أن سلام العقول هو نقطة البداية التي يجب أن تحل وتسود في العالم.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن السلام العالمي لا يعني زوال العنف في العالم، لأن السلام غير المبني على العدل أو الإنصاف هو سلام هش وسرعان ما يزول، مشيرًا إلى أن عصرنا يشهد العديد من الحروب يتم التدخل لوقفها ولكن سرعان ما تعود مره ثانية بسبب عدم التعامل الصحيح مع الأسباب الحقيقية للنزاع والتي تقوم على عدم تحقيق الإنصاف للشعوب، لافتًا إلى أن السلام هو أكثر من مجرد غياب العنف فهو تحقيق العدالة وإزالة أسباب النزاع.
وتطرق الدكتور محمد الخشت، إلى النظريات المختلفة عبر التاريخ حول تحقيق السلام، وفند وطرح رؤية نقدية علمية للنظريات المتعلقة بتحقيق السلام ولم تقدم للعالم السلام المنشود ودعا إلى تبنى رؤى جديدة تحقق السلام الحقيقي القائم على العدل والإنصاف. وقام بمراجعة النظريات التى أخفقت فى صناعة السلام بدءا من نظريات ماركس والديمقراطيات والتجارة الحرة والردع المتبادل وسلام العولمة.
كما تطرق رئيس جامعة القاهرة، إلى طرق تحقيق سلام العقول ويتمثل أهمها في تطوير نظم التعليم في مختلف دول العالم والذي يقوم على ترسيخ مفهوم السلام في عقول الأطفال وبالتالي ينشأ داخل أطر ومحددات السلام فالتعليم هو القادر على صناعة السلام في العالم، مضيفًا أن البحث العلمي والتجارب الثقافية والفكرية القابلة للنمو يمكن من خلالها الوصول إلى ما يمنع هذه الحروب، موضحًا أن تحقيق السلام في العقول لا يعني أن يؤمن جميع الناس بعقائد وأفكار واحدة، وأننا لسنا بحاجة أن نكون متشابهين حتي نعيش في سلام بل يجب أن يكون لدينا القدرة على إدارة الصراع والخلاف والدليل على ذلك التنوع الفكري والعرقي في العديد من الدول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معهد كونفوشيوس معهد كونفوشيوس النموذجي معهد كونفوشيوس النموذجي بجامعة القاهرة معهد کونفوشیوس بجامعة القاهرة تحقیق السلام فی العالم السلام فی أن السلام
إقرأ أيضاً:
الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي مدير معهد الابتكار الصحي العالمي في إمبريال كوليدج لندن
المناطق_واس
التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس، مدير معهد الابتكار الصحي العالمي في إمبريال كوليدج لندن البروفيسور اللورد آرا دارزي، وذلك على هامش فعاليات منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع في مدينة الرياض.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون في الشؤون الإنسانية والإغاثية المتصلة بدعم الأنظمة الصحية في الدول المحتاجة ، فضلاً عن الموضوعات المدرجة في المنتدى.
أخبار قد تهمك المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا 3 فبراير 2025 - 2:08 مساءً الدكتور عبدالله الربيعة يتسلم جائزة القيادة العالمية في مجال الصحة والإنسانية 16 نوفمبر 2024 - 12:52 مساءًوأشاد البروفيسور اللورد آرا دارزي بالمنجزات الكبيرة التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة في ميادين العمل الإنساني والإغاثي، منوهًا بأعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع وما اتسمت به فعالياته من تنظيم وشمولية.