الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه بشأن تورط موظفي الأونروا فى هجوم حماس
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
في تطور صادم، يخضع العديد من موظفي الأونروا للتحقيق للاشتباه في تورطهم في هجمات حماس في 7 أكتوبر، كما ورد سابقًا. ورد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هذه المزاعم، معربًا عن فزعه من الأخبار.
أعرب المتحدث باسم الأمين العام عن قلق غوتيريش العميق، مشيراً إلى أنه "شعر بالرعب من هذه الأخبار".
شدد ستيفان دوجاريك، المتحدث الرئيسي باسم الأمين العام، على أنه ستكون هناك مراجعة مستقلة عاجلة وشاملة للأونروا. الهدف من هذه المراجعة هو إجراء فحص شامل لهيكل المنظمة وعملياتها في ضوء الادعاءات الموجهة ضد موظفيها.
إن الطبيعة المروعة للادعاءات والاستجابة السريعة من أعلى سلطة في الأمم المتحدة تؤكد خطورة الوضع. وتعكس الدعوة لإجراء مراجعة مستقلة الالتزام بالشفافية والمساءلة داخل الأمم المتحدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمین العام
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.