حسام موافي يكشف أضرار القراءة والمذاكرة من “اللاب توب”.. فيديو
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أهمية قراءة الكتب الورقية، مؤكدًا أن قراءة الكتب الورقية لا تعوض، وسور الأزبكية بالقاهرة الذي يضم آلاف الكتب في كل التخصصات كان مأوى لكل الدارسين والقراء.
وقال خلال بر.نامجه “ربي زدني علمًا”، المذاع على قناة صدى البلد، إن منطق القراءة الإلكترونية يقول إن المعلومة لا تثبت سريعًا في العقل، وذلك عكس قراءة الكتب الورقية.
وأردف: “كنت في 3 طب واشتريت كتاب مادة علم الأدوية بقرش وكان 200 صفحة، وكنت فرحان ومبسوط جدا، وحكمي على الطلاب مستخدمي اللاب توب والأجهزة الإلكترونية لن يكون عادل؛ لأني لم أجرب الدراسة الإلكترونية”.
وعلق أستاذ الحالات الحرجة قائلا: القراءة من الكتب الورقية شيء مقدس، واسمي هذا الجيل بالمحظوظ؛ لأنه يحصل على المعلومات في أقل من دقيقة، لكن المعلومة التي تأتي بسرعة تُنسى بسرعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المذاكرة مذاكرة لاب توب افضل اجهزة لاب توب وقت المذاكرة الکتب الورقیة حسام موافی
إقرأ أيضاً:
الصحة: حملات مكثفة لفرق الرعاية العاجلة لمتابعة جاهزية المستشفيات خلال عيد الفطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تكثيف الحملات الرقابية لفرق الرعاية العاجلة في مختلف المحافظات، لضمان انتظام العمل في أقسام الاستقبال والطوارئ، والرعايات المركزة والحضانات، فضلاً عن التأكد من توافر المستلزمات الطبية الأساسية، وقد شملت هذه الجولات التفقدية حتى الآن 78 مستشفى في 20 محافظة، مع استمرار المتابعة الميدانية لتغطية جميع مستشفيات الجمهورية.
يأتي هذا تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بضرورة رفع درجة الاستعداد، وتعزيز الحملات الرقابية على المستشفيات في جميع أنحاء الجمهورية، في إطار خطة التأمين الطبي الخاصة بعيد الفطر المبارك.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تم التشديد على مديريات الشؤون الصحية والجهات التابعة لها بضرورة تعزيز الأطقم الطبية في أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة، مع ضمان استمرار العمل على مدار الساعة، كما تم تفعيل أرقام الطوارئ 137 و16474، لسرعة التعامل مع الحالات الحرجة، وتوجيه المرضى إلى أماكن الخدمات الطبية التخصصية الطارئة، لضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة في أسرع وقت.
وأضاف عبدالغفار أن الوزارة راجعت المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية في مخازن الأزمات والطوارئ بجميع المحافظات، كما تم اتخاذ إجراءات لتأمين احتياطي كافٍ من أكياس الدم ومشتقاته، بالتنسيق مع بنوك الدم الرئيسية وغرفة النداء الآلي (137)، لضمان تلبية الاحتياجات الفورية للمرضى، وأوضح أنه تم التحقق من كفاءة مخزون الأكسجين، وصلاحية المولدات، وتوافر الوقود اللازم لتشغيلها في جميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.
من جانبه، أشار الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، إلى أن الإدارة تعمل بجاهزية قصوى، حيث تتابع غرفة الرعايات المركزة عملها على مدار 24 ساعة لتلقي المكالمات عبر الخط الساخن 137، كما تستقبل الاستشارات الطبية لحالات التسمم والجلطات القلبية ضمن مبادرة "كل ثانية حياة" من خلال الرقم 16474، ويتم تنسيق تسكين الحالات المسجلة في مشروع "رعايات مصر"، بالتعاون مع هيئة الإسعاف المصرية، عبر منظومة إلكترونية متكاملة لتسريع عمليات النقل وتقديم الرعاية الطبية العاجلة.
وأشار الصدفي إلى أنه تم رفع جاهزية فرق الانتشار السريع على مستوى المحافظات، بالتنسيق مع مركز التحكم الرئيسي في الوزارة لمواجهة أي طوارئ محتملة، كما تواصل فرق الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة تنفيذ حملاتها الميدانية لمراقبة سير العمل في أقسام الاستقبال والطوارئ والرعايات المركزة، وذلك لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين، وفقًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بتأمين الخدمات الصحية خلال الأعياد والمناسبات التي تشهد تجمعات جماهيرية كبيرة.