مصر تفتح أبواب الاستثمار والتجارة لـ هونج كونج
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
التقت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ، ألجيرنون ياو، وزير التجارة والتنمية الاقتصادية بهونج كونج لبحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي، وذلك على هامش مشاركتها بفعاليات النسخة السابعة عشر من المنتدى المالى الآسيوى بهونج كونج المنعقدة تحت عنوان "تعاون الأطراف المتعددة من أجل غد مشترك" بمشاركة عدد كبير من القيادات بالقطاع العام والخاص ممثلين عن عدد من الدول.
وخلال اللقاء، أشارت الدكتورة هالة السعيد إلى الإصلاحات التي قامت بها مصر خلال السنوات السابقة والتي تشمل تبسيط وتسهيل إجراءات الاستثمار والمشروعات التنموية والبنية التحتية العملاقة المتعددة التي أقامتها الدولة في مجالات النقل والطاقة الجديدة والمتجددة لبناء بيئة استثمارية جاذبة، لافتة إلى دور صندوق مصر السيادي الذراع الاستثماري للدولة في خلق الفرص الاستثمارية أمام المستثمرين الوطنيين والأجانب والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
وخلال الاجتماع قام الطرفان ببحث آفاق التعاون الثنائي بين مصر وهونج كونج من خلال استعراض الفرص الاستثمارية المحتملة في مصر سواء على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص، و المشروعات التي يتم تنفيذها من خلال صندوق مصر السيادي الذراع الاستثمارية للدولة المصرية، و مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الاقتصاد والتغير المناخي وتشجيع الاستثمار والبنية التحتية.
وفي ختام اللقاء وجهت الدكتورة هالة السعيد الدعوة إلى وزير التجارة والتنمية الاقتصادية بهونج كونج لزيارة مصر مع وفد من رجال الأعمال لدراسة مجالات التعاون المشتركة والفرص الاستثمارية بمصر.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في فعاليات قمة المتاحف 2025، والتي عُقدت في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بجمهورية الصين الشعبية تحت شعار "الانطلاق إلى آفاق جديدة"، وذلك بالشراكة مع متحف غيميه - المتحف الوطني للفنون الآسيوية (فرنسا).
وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 ، لأول مرة، تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي العالمي، وتأكيداً على التزامها بتطوير قطاع المتاحف ليكون أكثر استدامة وتأثيراً على المستوى الدولي.
ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن القمة تناولت عدة موضوعات أساسية، من بينها بناء القدرات والتدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول حماية المتاحف من المخاطر المحتملة في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مناقشات حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية وصناعة السياحة، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتحقيق العوائد الاقتصادية.
و استعرضت فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للإدارة والتشغيل، خلال كلمتها التي شاركت بها في الجلسة الافتتاحية للقمة، جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط منتج السياحة الثقافية، واصفة إياه بالوجهة السياحية المتميزة التى توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يساهم في تعزيز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، مما ينعكس إيجابياً على تحقيق عوائد اقتصادية ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأشارت أنه في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، يولي المتحف اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات العاملين في المجالات الأثرية والمتحفية، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وتعزز التعاون الدولي في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما يلعب المتحف دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وأنشطة توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وقد اختُتمت القمة فعالياتها بعدة توصيات من بينها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف، وضرورة تطوير استراتيجيات مبتكرة لحماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على إدماج التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين الثقافة والسياحة.
تجدر الإشارة إلى أن القمة تعد حدثاً دولياً بارزاً في عالم المتاحف حيث تلعب دوراً هاماً في تعزيز الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.
وقد شهدت القمة في نسختها الرابعة هذا العام، مشاركة أكثر من 30 شخصية بارزة ومتخصصة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة حول العالم.
وللمرة الأولى، انضمت مصر والمجر والنرويج وقطر وتركيا إلى قائمة الدول المشاركة، مما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجال الثقافة وحماية التراث.