غادر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، فجأة قاعة المحكمة خلال مرافعات ختامية في محكمة مانهاتن الفيدرالية الجمعة، بينما حثت محامية كاتبة تطالب بملايين الدولارات من التعويض عن أضرار بسبب التشهير، هيئة المحلفين أن ترسل إليه رسالة لوقف الإساءة لموكلتها.

قاطع القاضي لويس إيه كابلان المرافعة الختامية التي كانت المحامية روبرتا كابلان تقدمها بالنيابة عن الكاتبة إي جين كارول لتسجيل ملحوظة "قيام ترامب وخروجه من قاعة المحكمة.

"

حدث ذلك بعد وقت قصير من بدء المرافعة الختامية وبعد دقائق من تهديد القاضي بإرسال محامية ترامب، ألينا هابا، إلى الحبس لاستمرارها في الحديث رغم أن القاضي أخبرها بانتهاء الوقت المخصص لها.

وقال القاضي لهابا "أنت على وشك قضاء بعض الوقت في الحبس. الآن، اجلسي."

بدا ترامب مضطربا طوال فترة الصباح، وهز رأسه بعنف خلال المرافعات الختامية للمحامية كابلان.

 وخرج مباشرة بعد أن قالت المحامية "حاول دونالد ترامب  الظهور طبيعيا عبر سلوك غير طبيعي."

جاءت المرافعات الختامية ضمن قضية التشهير ضد ترامب بعد يوم من مغادرته قاعة محكمة غاضبا لعدم منحه الفرصة للرد على اتهامات بالإساءة الجنسية، وجهتها اليه كارول.

سيتوصل المحلفون التسعة لقرار بعد المداولة في وقت لاحق من الجمعة بشأن ما إذا كانت كارول تستحق أكثر من 5 ملايين دولار تعويضا حكم لها بها في محاكمة منفصلة العام الماضي.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب القاضي دونالد ترامب ترامب المحكمة قضية تشهير ترامب القاضي دونالد ترامب أخبار العالم

إقرأ أيضاً:

لوموند: الإمارات العربية المتحدة تكسر الجبهة العربية أمام دونالد ترامب

سلطت صحيفة "لوموند" الفرنسية الضوء في تقرير لها على الموقف الإماراتي بشأن الخطة الأمريكية لإجلاء الفلسطينيين من غزة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الإمارات تغرّد خارج سرب الجبهة العربية الموحدة ضد اقتراح ترامب الصادر في 4 شباط/ فبراير بشأن النقل القسري لمليوني فلسطيني من قطاع غزة إلى كل من مصر وأردن.

عند سُؤال يوسف العتيبة، السفير الإماراتي في واشنطن منذ 2008، عن وجود مقترح عربي بديل لإعادة إعمار الجيب الفلسطيني أعرب عن شكوكه قائلاً "لا أرى بديلاً عما يُعرض، حقًا لا. وإذا كان لدى أحد اقتراح، فنحن على استعداد لمناقشته واستكشافه، لكنه لم يظهر بعد".



وأفاد أيضًا بأن الإمارات ستسعى لإيجاد أرضية مشتركة مع إدارة ترامب، موضحًا: "أعتقد أن النهج الحالي سيكون صعبًا. في النهاية، نحن جميعًا في رحلة بحث عن حلول، ولا نعلم بعد إلى أين سيقودنا هذا الطريق".

تتعارض هذه الشكوك مع عزيمة الشركاء العرب في مواجهة خطة ترامب. فقد خطت مصر والأردن –اللتان اعتبرتا نقل الفلسطينيين قسريًا على أراضيهما خطًا أحمر– خطوة مبكرة بعدما أدركتا أن اقتراح الرئيس الأمريكي ليس مجرد هوس. وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أول من صعد إلى الميدان وبدا متوتراً في هذا التمرين الحساس، حيث أشار خلال لقائه مع ترامب في واشنطن يوم 11 شباط/ فبراير إلى وجود خطة عربية بديلة.

ملتزمون بإقامة دولة فلسطينية
من جهتها، أعلنت مصر عن عقد قمة عربية طارئة في القاهرة يوم 27 شباط/ فبراير لعرض هذا المقترح. وفي الوقت نفسه، برزت المملكة العربية السعودية منذ اندلاع حرب غزة كحامية لحل الدولتين باستضافة مجموعة اتصال عربية لمناقشة خطط ما بعد الحرب لإعادة الإعمار والحكم، وانضمت إلى الموقف الرافض بشكل قاطع لخطة ترامب.

وقد أبدت السعودية معارضة شديدة خاصة بعد أن شكك الرئيس الأمريكي في التزامها بإقامة دولة فلسطينية، فيما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أن المملكة تمتلك مساحة كافية لاستيعاب الفلسطينيين.

وفي مقابلة على قناة "سي إن إن"، ذكر الأمير تركي الفيصل – السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة – التزام المملكة بالقضية الفلسطينية، مما فتح المجال لمعلقين سعوديين لإطلاق انتقادات لاذعة على نتنياهو ووصْفوه بأنه "متطرف".

وحسب حسين إيبيش، خبير شؤون الخليج في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، فإن الإمارات لا تعارض موقفًا عربياً موحدًا لكنها تتخذ نهجًا أقل حدة تجاه خطة ترامب لشعورها بأنها عالقة في اتفاق مع ترامب ونتنياهو؛ بينما تأتي اللهجة الأشد من مصر والأردن بدعم من السعودية.

وفي إطار اتفاقيات "أبراهام" التي وُقّعت في سنة 2020 مع كلٍ من البحرين والمغرب وترامب ونتنياهو، قامت الإمارات بتطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي. ومنذ اندلاع حرب غزة، شددت الإمارات نبرتها ضد "إسرائيل" دون إعادة النظر في سياستها تجاه الدولة العبرية؛ إذ أكدت أبوظبي في 5 شباط/ فبراير رفضها القاطع لأي انتهاك لحقوق الفلسطينيين الثابتة أو محاولة للنزوح، مؤيدةً بذلك التزامها بإقامة دولة فلسطينية.

مع ذلك، ألمح يوسف العتيبة، المخضرم في التحركات الدبلوماسية بواشنطن، إلى شكوك بشأن قدرة الدول العربية على طرح خطة تنال رضا ترامب.



وأوضح عزيز الغشيان، خبير الشؤون السعودية، أن "السعودية والدول الأخرى لا تستطيعان فعل الكثير سوى التأكيد على رفضهما؛ إذ سيطرحون خطة لتحويل طاقة دونالد ترامب إلى عملية سياسية".

وحسب قناة العربية السعودية، تفكر مصر في إنشاء مناطق أمنية لضمان عودة سكان غزة، مع تكليف شركات دولية بإعادة الإعمار بدعم عربي وأوروبي. وقد أكدت دول الخليج مرارًا استعدادها لتقديم دعم مالي وسياسي ولوجستي كبير لإعادة إعمار غزة تحت الحكم الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • التصديري للصناعات الغذائية : مصر حققت نجاحات في القطاع لخدمة الاقتصاد
  • أكسيوس: ترامب أذل أوروبا في ثلاثة أيام فقط
  • ماكرون يدعو لاجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي بسبب ترامب
  • أمريكا ترحل 119 مهاجراً هندياً
  • لوموند: الإمارات العربية المتحدة تكسر الجبهة العربية أمام دونالد ترامب
  • كارول سماحة: التصرفات النسوية تضع المرأة في حرب مباشرة مع الرجل .. فيديو
  • الهند ترحب بخطوات ترامب لاستعادة السلام بين روسيا وأوكرانيا
  • محافظ قنا يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان والليلة الختامية لمولد سيدي عبد الرحيم القنائي
  • المحكمة تحسم قضية سعد الصغير: “رأفنا بحالك”
  • رأفة ودموع في القفص.. كيف واجه القاضي «سعد الصغير» في قضية الحشيش؟