اتحاد اللجان الأولمبية العربية يعاين مرافق استضافة الوفود في الشارقة
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
تفتح إمارة الشارقة أبوابها لاستقبال ضيوف النسخة السابعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، من الفرق العربية والأجهزة الإدارية والفنية، في الفترة من 2 إلى 12 فبراير المقبل، بمشاركة أكثر من 560 لاعبة من 15 دولة عربية، في 8 ألعاب رياضية متنوعة؛ وأعلنت اللجنة المنظمة العليا للدورة جاهزية 8 منشآت رياضية متطورة، تتوزع على مواقع مختلفة في مدن ومناطق الشارقة، لتوفير أفضل الظروف والخدمات للفرق العربية واللاعبات، والتي تراعي أعلى مستويات السلامة والأمان.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية نظمتها اللجنة العليا أخيرا لوفد اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، للوقوف على جاهزية المنشآت والمرافق التي تحتضن تدريبات ومباريات الدورة، برئاسة عبد العزيز العنزي، الأمين العام للاتحاد، وحضور الشيخة حياة آل خليفة، رئيسة لجنة الإشراف والمتابعة في الاتحاد، وحنان المحمود، نائب رئيس اللجنة العليا، ونوره الشامسي، مديرة الدورة، وفيصل غسال ، عضو لجنة الإشراف والمتابعة في اتحاد اللجان.
وأثنى وفد الاتحاد على مستوى الاستعدادات والتجهيزات، مؤكدا أن المرافق والمنشآت تحظى بأعلى معايير السلامة والأمان، وتلبي احتياجات الرياضيات والمشاركات في الدورة. كما أشاد الوفد بمواقع المنشآت الرياضية، التي ترتبط بالسياق الثقافي والاجتماعي للشارقة، وتعكس الرؤى التي تهدف لها“ عربية السيدات”؛ من جهة تمكين المرأة، وتعزيز الهوية العربية، وإثراء التنوع الثقافي.
وتوزع اللجنة المنافسات والتدريبات على مدن ومناطق الإمارة بهدف تعزيز المكانة السياحية للشارقة، وتعريف الضيوف والجمهور بالمناطق السياحية والتراث الطبيعي والمعماري الذي تحفل به الإمارة. وتتضمن المنشآت صالة مؤسسة رياضة المرأة، ونادي الشارقة بمنطقة سمنان ، ونادي الشارقة بمنطقة البطائح، ونادي خورفكان الرياضي، ومركز الطفل بالقرائن، ونادي الشارقة بمنطقة الخزانة ونادي الثقة، ونادي الذيد.
بيئة جاذبة لجمهور الرياضة
وأكدت اللجنة العليا جاهزية المنشآت الرياضية لاستضافة الدورة، معربة عن ثقتها في نجاح الحدث الرياضي الكبير، الذي يعكس التزام الشارقة بالتميز والابتكار في مجال الرياضة النسائية، ودعت الجماهير لحضور المنافسات والاستمتاع بالبطولة في بيئة آمنة ومليئة بالحيوية، ودعم وتشجيع فرقها ولاعباتها المفضلات، والاستفادة من الفرص الثقافية والسياحية التي تقدمها الشارقة في نسخة متجددة من البطولة الأبرز على خارطة الألعاب النسائية العربية.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.