أكد القنصل الروسي بافيل كيديسوك، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين مصر وروسيا، في جميع المجالات، منوها بالتقارب بين مصر وروسيا وتقاسم العديد من الملامح بين الشعبين.

وأعرب كيديسوك، خلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين في الإسكندرية، عن حبه لمدينة الإسكندرية وحضارتها، مشيرا إلى حرصه على تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والمعارض التى قربت بين البيت الروسي والمجتمع السكندري.

وأشار إلى أن طريقة التفكير واحدة في الدولتين ويجمعهما تقاليد مشتركة، مشيرا إلى أهمية التعاون المشترك و المستمر.

وأدار اللقاء الدكتورة هدى الساعاتي، عضو مجلس نقابة الصحفيين بالإسكندرية ومسؤول النادي الإعلامي بالبيت الروسي بالإسكندرية، حيث أشارت إلى الدور الروسي المساند لمصر منذ بناء السد العالي، ووقف العدوان الثلاثي على مصر وغيرها من المواقف عبر التاريخ.

وأشارت “الساعاتي” أيضا إلى الدور الروسي في محطة الضبعة النووية، والمشاريع الاستثمارية في العاصمة الإدارية الجديدة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية الأنشطة الثقافية التعاون المشترك البيت الروسي السد العالى الضبعة النووى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس المدينة الساحلية المشاريع الاستثمارية

إقرأ أيضاً:

عُمان وروسيا.. تعاون القمم

 



فايزة سويلم الكلبانية
Faizaalkalbani1@gmail.com

بين ربوع موسكو، حيث التاريخ يُناجي المُستقبل، وخطى القيادة تُؤسس لعهدٍ جديدٍ، تجلَّت زيارةُ جلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق- حفظه الله ورعاه- إلى روسيا الاتحادية كَوَثبةٍ استراتيجيةٍ تَحمل في طياتها بُعدَ الحكمة وشموخَ الإرادة. لم تكن مجردَ محطة دبلوماسية عابرة، بل كانت منعطفاً تاريخياً يُجسِّد التكاملَ بين رؤيتين طموحتين، ويُرسي دعائمَ تحالفٍ راسخٍ في زمنِ التحديات والتحولات العالمية.


ففي قاعاتِ الكرملين، حيثُ التاريخُ يُراقبُ باهتمامٍ صناعةَ المُستقبل، وُقِّعت تسعُ مذكراتِ تفاهمٍ كنجومٍ تُضيءُ دربَ التعاونِ بين البلدين. ففي مجال الطاقة، تكاتفت الأيدي لاستكشافِ كنوزِ الأرضِ من نفطٍ وغاز، وتبادلِ الخبراتِ في رحابِ الطاقة المتجددة، كأنما البلدان يُعيدانِ كتابةَ خريطةِ القوةِ الاقتصاديةِ بأقلامٍ من نور.

أما في ميدان النقل والخدمات اللوجستية، فقد اتفقَ الفريقان على تعزيزِ شبكاتِ الربطِ التجاري، لِتُصبحَ عُمانُ جسراً يَحمِلُ البضائعَ والأحلامَ بين الشرقِ والغرب. ولم يغبْ عن اللقاءِ قطاعُ الثقافةِ والتعليم، حيثُ سَتُنظَّمُ برامجُ التبادلِ الطلابي، وتُقامُ الفعالياتُ المشتركة، كي يَتعانقَ التراثُ العُماني الأصيلُ مع الإرثِ الروسي العريق في لوحةٍ إنسانيةٍ بديعة.
ولأنَّ الإعلامَ هو لسانُ العصرِ ومرآةُ الشعوب، فقد حظي باهتمامٍ خاصٍّ عبر اتفاقيةٍ تهدفُ إلى تبادلِ المحتوى الإخباري والثقافي، كي لا يبقى أيُّ جمالٍ أو إنجازٍ خلفَ الجدران. كما لم تُغفلِ الزيارةُ مجالَ الابتكارِ والتكنولوجيا، حيثُ ستتعاونُ الجامعاتُ ومراكزُ الأبحاثُ في كلا البلدين لصناعةِ مستقبلٍ تقنيٍّ يُحاكي أحلامَ الشباب.

وفي خطوةٍ تُجسِّدُ الثقةَ المتبادلة، وقَّعَ البلدانِ اتفاقيةَ الإعفاءِ من التأشيرات، لِتُصبحَ حركةُ المواطنين بين مسقطَ وموسكوَ سلسةً كنسيمِ الخليج. ولم تكنِ الرمزيةُ غائبةً عن هذا اللقاء التاريخي، حيثُ تمَّ الاتفاقُ على إصدارِ طابعٍ بريديٍ مشتركٍ يَخلدُ هذه الشراكةَ الأصيلة.

أما على الصعيد السياسي، فقد تشاركت الرؤيتان العُمانيةُ والروسيةُ في الدعوةِ إلى حلولٍ عادلةٍ للأزماتِ الدولية، لاسيما في فلسطين، حيثُ كان صوتُ عُمانَ واضحاً كالشمسِ في رفضِ الحربِ ودعمِ الحلولِ الشاملة.

هكذا، تَخرجُ زيارةُ جلالةِ السلطان إلى روسيا بِعبقِ الانتصارِ الدبلوماسي، حاملةً معها رسالةً مفادها أنَّ عُمانَ، برؤيةِ قائدها، تُحافظُ على توازنها الدولي دون أن تفرطَ في ثوابتها، وتَبني جسورَ التعاونِ دون أن تذوبَ في الآخر. ففي كلِّ مذكرةٍ وُقِّعت، وفي كلِّ حوارٍ جرى، كان هناك بصمةُ عُمان الواضحة: دولةٌ تَصنعُ التاريخَ بحكمةِ قائدٍ، وثقةِ شعبٍ، وشراكاتٍ تُناطحُ السحاب.

 

 

 

 

 

 

 

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • حتى 8 صباحا.. ضباب خفيف على العديد في المنطقة الشرقية
  • ترامب: ويتكوف يلتقى مع بوتين للاتفاق على العديد من الصفقات
  • بمشاركة بكين وموسكو وطهران.. اجتماع في فيينا لبحث الملف النووي الإيراني
  • هجوم صاروخي قاتل على كييف.. وموسكو تصف قرضا يابانيا لأوكرانيا بـ السرقة
  • أخبار التوك شو| رسائل قوية للرئيس السيسي خلال لقاء نظيره الجيبوتي.. أحمد موسى: مصر لن تفرّط في أرضها ولن تسمح لأحد بالمساس بأمنها
  • مدير تعليم القاهرة تتابع انتظام العملية التعليمية بإدارتي باب الشعرية والخليفة
  • مرافعة قوية للنيابة بالإسكندرية فى مقتل شاب 17 عاما على يد 3 أشقاء.. فيديو
  • وزيرة التخطيط: مصر لديها علاقات قوية مع العديد من المؤسسات الثنائية ومتعددة الأطراف
  • عُمان وروسيا.. تعاون القمم
  • الرياض وموسكو تعززان شراكتهما في قطاع المقاولات.. فيديو