محكمة العدل الدولية تصدر قرارا أوليا ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أصدرت محكمة العدل الدولية ، اليوم الجمعة، قرارا أوليا في قضية الإبادة الجماعية، التي رفعتها دولة جنوب إفريقيا ضد الكيان الإسرائيلي على إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، المستمر منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي .
محكمة العدل الدولية تقرر ابلاغ اسرائيل بتنفيذ تدابير مؤقتة عاجلة في قطاع غزه
وان يتم ابلاغ المحكمه في غضون شهر ابتداء من هذه اللحظه عما تم تمفيذه قبل اتخاذ القرار النهائي حسب المواد ٢ و ٣ و ٨٧ و رفض مرافعه اسرائيل وطلبها رد الدعوي
بأذن الله يتم تقديم نتنياهو للمحاكمه بتهمه… pic.
— أحمدصالحAhmd Saleh (@iahmedsalih) January 26, 2024
وأكدت المحكمة في بداية القرار اختصاصها القضائي في نظر دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، ورفضت طلب إسرائيل سحب دعوى جنوب إفريقيا ضدها.
وطالبت المحكمة الاحتلال برفع تقرير بشأن التدابير المؤقتة التي يجب اتخاذها خلال شهر من اليوم، دون أن تفرض وقفا لإطلاق النار.
وأكدت المحكمة أن "15 قاضيا في المحكمة صوتوا لاتخاذ الاحتلال تدابير لمنع أي أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية"، ومنها إدخال المساعدات الإنسانية وبشكل فوري إلى القطاع.
كما صوّت 15 قاضي، لصالح إلزام إسرائيل بمنع تدمير الأدلة المتعلقة بالإبادة الجماعية.
وزيرة خارجية جنوب إفريقيا: كنا نود من محكمة العدل الدولية أن تصدر قرارا بوقف إطلاق النار في #غزة، فلا يمكن أن تنجح أوامر المحكمة من دون وقف إطلاق النار #الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/qWWW4JIh3I
— قناة الجزيرة (@AJArabic) January 26, 2024
بدورها قالت وزيرة العلاقات الدولية في حكومة جنوب أفريقيا: "كنا نود من المحكمة أن تصدر قرارا بوقف إطلاق النار في غزة"
وأكدت الوزيرة على أنه لا يمكن تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية دون وقف إطلاق النار.
وشددت الوزيرة على وقوف حكومة جنوب إفريقيا مع الشعب الفلسطيني وطلبت من الفلسطينيين عدم فقدان الأمل مشسرة إلى تجربة جنوب إفريقيا من نظام الفصل العنصري.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: جنوب إفريقيا فلسطين غزة طوفان الأقصى محکمة العدل الدولیة جنوب إفریقیا إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة شرق خانيونس
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الاثنين، مسؤوليتها عن تفجير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب: "فجّرنا دبابة صهيونية بعبوة معدّة مسبقاً خلال عملها قرب الخط الفاصل، وقمنا بدك المكان بعدد من قذائف الهاون شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع بتاريخ 29-03-2025".
والسبت الماضي، ذكر جيش الاحتلال أن 3 قذائف هاون أطلقت تجاه قواته المتواجدة على مشارف مدينة خانيونس جنوب القطاع، إلى جانب انفجار عبوة ناسفة بإحدى جرافاته العسكرية وسط القطاع.
وفي بيان نشره بحسابه على منصة "إكس"، قال الجيش: "قبل وقت قصير، تم إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه قواتنا العاملة في مشارف خان يونس، دون وقوع إصابات في صفوف القوات"، مضيفا أن "عبوة ناسفة انفجرت بإحدى جرافاته من نوع D9".
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الانفجار وقع قرب الجرافة التي كانت تقوم بنشاط عملياتي في المنطقة العازلة وسط قطاع غزة.
وتابعت: "يشتبه الجيش الإسرائيلي في أن الحادث نجم عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع أو تفجير عبوة ناسفة ضد القوات. ووفقا للتحقيقات الأولية، هناك احتمال بأن يكون الحديث عن عبوة قديمة ولم يتم زرعها مؤخرا"، بحسب ادعاء الصحيفة العبرية.
ووصفت الصحيفة انفجار العبوة الناسفة قرب الجرافة الإسرائيلية بـ "الحادثة غير العادية للمرة الأولى منذ انهيار وقف إطلاق النار".
ومنذ انهيار وقف إطلاق النار، أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة صواريخ باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى، والمستوطنات المحاذية للقطاع في المنطقة المعروفة إسرائيليا باسم "غلاف غزة".
ومنذ استئنافه الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار وحتى صباح السبت، قتل الاحتلال الإسرائيلي 921 فلسطينيا وأصاب 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبنهاية 1 مارس انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025.
ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته، وقرر استئناف العدوان على غزة.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.