أوكرانيا توجه دعوة للرئيس الصيني
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
قال إيهور جوفكفا المستشار الدبلوماسي الأول للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف دعت الرئيس الصيني شي جين بينغ للمشاركة في "قمة سلام" مزمعة لزعماء العالم في سويسرا، مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للأزمة الحالية.
وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع روسيا، لكنها قالت أيضا إنه يجب احترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول وعرضت المساعدة في التوسط في الصراع.
وقال المستشار جوفكفا، في مقابلة صحفية هذا الأسبوع "نحن بالتأكيد ندعو الصين للمشاركة في القمة، على أعلى مستوى، على مستوى رئيس جمهورية الصين الشعبية".
وأضاف "مشاركة الصين ستكون مهمة للغاية بالنسبة لنا. نحن نعمل مع الجانب الصيني. ونحث شركاءنا في العالم حتى ينقلوا للجانب الصيني مدى أهمية المشاركة في مثل هذه القمة".
وأعلن الرئيس الصيني شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شراكة "بلا حدود" في بكين قبل ثلاثة أسابيع فقط من بدء الأزمة الحالية في 24 فبراير 2022.
وقال جوفكفا أيضا إن مستشاري الأمن القومي من 82 دولة شاركوا في محادثات هذا الشهر في مدينة دافوس السويسرية ركزت على خطة السلام الأوكرانية المكونة من 10 نقاط.
ولم تدع روسيا لحضور القمة المقررة.
وتنص خطة كييف على استعادة سلامة أراضي أوكرانيا وحماية إمدادات الغذاء والطاقة وإطلاق سراح كافة الأسرى.
وقال جوفكفا "سنتحدث عن خريطة طريق محددة في القمة لتنفيذ صيغة السلام هذه". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوكرانيا شي جين بينغ الدعوة قمة سلام الأزمة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
باريس تحتضن الخميس قمة مصيرية لدعم أوكرانيا.. ماذا نعرف عن "تحالف الراغبين"؟
تسعى القمة إلى تحقيق تقدم بشأن وقف إطلاق النار الكامل في البحر الأسود، الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة أمريكية بين روسيا وأوكرانيا.
ستشهد العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس المقبل، انعقاد قمة رفيعة المستوى تجمع قادة العالم بهدف مناقشة أمن أوكرانيا ووضع إطار للضمانات الأمنية طويلة الأجل.
يأتي هذا الاجتماع في ظل استمرار الغزو الروسي الشامل الذي دخل عامه الرابع، وسط جهود متزايدة لتوفير الدعم العسكري والمالي والسياسي لأوكرانيا.
وفقًا لمصادر قصر الإليزيه، من المتوقع أن تشارك 31 دولة في القمة، بما في ذلك دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي مثل المملكة المتحدة وكندا والنرويج.
وسيستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأربعاء، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على مأدبة عشاء عمل، كجزء من التحضيرات للقمة.
الأولويات الفرنسية وأهداف القمةأكد قصر الإليزيه أن فرنسا ستضع "تعزيز الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا" على رأس أولوياتها خلال القمة. الهدف الرئيسي هو وضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية التي يمكن أن تقدمها الدول الأوروبية، بما في ذلك دراسة إمكانية نشر قوات حفظ سلام دولية على الأراضي الأوكرانية.
هذه الخطوة تأتي ضمن جهود "تحالف الراغبين"، وهو مجموعة من الدول التي تعهدت بالتعاون لتقديم معاهدة سلام مشتركة سيتم تقديمها إلى الولايات المتحدة ومناقشتها خلال القمة.
كما تسعى القمة إلى تحقيق تقدم بشأن وقف إطلاق النار الكامل في البحر الأسود، الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة أمريكية بين روسيا وأوكرانيا.
ومع ذلك، لا تزال فرنسا وغيرها من شركاء الاتحاد الأوروبي يتعاملون بحذر، حيث أكد الإليزيه أن الطريق نحو حل دائم "لا يزال طويلاً"، واصفًا الاتفاق الحالي بأنه مجرد "خطوة أولى".
Relatedقصف روسي عنيف يشعل حرائق جنوب أوكرانيا ويخلّف إصابات وأضرارا جسيمة إصابات ودمار واسع جراء قصف روسي على أوديسا قبيل زيارة الرئيس التشيكي لأوكرانيابين بوتين وكيم ودّ لا ينقطع.. زعيم كوريا الشمالية يؤكد دعمه الغزو الروسي لأوكرانياتوترات أوروبية-أمريكية وثقل الجهود الدبلوماسية
تأتي هذه القمة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعد تسريب محادثة خاصة لكبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترامب، تضمنت انتقادات حادة تجاه أوروبا.
ووصف أحد المسؤولين الأمريكيين أوروبا بأنها "غير قادرة على تحمل العبء الحر"، وهي تصريحات أثارت غضب العديد من المسؤولين الأوروبيين.
مع ذلك، تؤكد باريس أن جميع الجهود المتعلقة بالقمة تتم بالتنسيق الكامل مع واشنطن. وأشار الإليزيه إلى أن "كل شيء يتم بشفافية تامة مع شركائنا الأمريكيين"، ومن المقرر أن يطلع ماكرون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نتائج القمة.
نقاط النقاش الرئيسيةتركز القمة على عدة محاور رئيسية:
1. تعزيز المساعدات لأوكرانيا: يناقش القادة كيف يمكن لكل دولة مشاركة زيادة دعمها العسكري والمالي، مع تحديد الالتزامات الفردية.
2. وقف إطلاق النار الكامل: رغم موافقة أوكرانيا على الاتفاق، لم تحدد روسيا موقفها النهائي بعد. وتظل فرنسا متشككة في أي تنازلات روسية محتملة، نظرًا للسجل التاريخي لموسكو في الغش والتلاعب.
3. دعم الجيش الأوكراني طويل الأمد: يعتبر الجيش الأوكراني "خط الدفاع الأول لأوروبا"، وبالتالي فإن تعزيز قدراته يعد ضرورة استراتيجية لمنع المزيد من العدوان الروسي.
4. إنشاء "قوة طمأنة": تعد مسألة نشر قوات حفظ السلام واحدة من أكثر القضايا حساسية. بينما تدعم فرنسا والمملكة المتحدة هذه الفكرة بشدة، تعارض دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، مثل إيطاليا وبولندا، هذه الخطوة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انعطافة ميدانية في الصراع السوداني: الجيش يقترب من الحسم في العاصمة شروط أمريكية على سوريا مقابل رفع جزئي للعقوبات... هل يستطيع الرئيس السوري تلبيتها؟ ما أبرز دلالات الاتفاق الدفاعي الجديد في جنوب شرق أوروبا بالنسبة للمنطقة؟ فولوديمير زيلينسكيتحالفإيمانويل ماكرون