وزير الاتصالات باحتفالية سفارة الهند: جذب كبرى شركات التكنولوجيا للاستثمار فى مصر
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أناب الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للمشاركة فى الحفل الذى أقامته سفارة الهند بالقاهرة بمناسبة عيد جمهورية الهند الـ 75 وإلقاء كلمة بالنيابة عنه وذلك بحضور أجيت جوبتيه سفير الهند بالقاهرة، والدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، وعدد من السفراء والدبلوماسيين، وكبار رجال الدولة والشخصيات العامة.
وفى مستهل كلمته؛ نقل الدكتور عمرو طلعت تهنئة الدكتور مصطفى مدبولى لأعضاء السلك الدبلوماسى والجالية الهندية فى مصر بهذه المناسبة.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت عمق العلاقات المصرية الهندية فى مختلف المجالات؛ مشيرا إلى أن هناك تشابها بين الدولتين فى العديد من الأوجه، حيث تعدان مهد حضارات حية، كما تربطهما طرق تجارية قديمة. كذلك تتشابه فى نضال الشعبين من أجل الاستقلال والسعى نحو تحقيق تقرير المصير.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن العلاقات المصرية الهندية قد شهدت زخما كبيرا خلال عام 2023، مع دعوة رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى للرئيس عبد الفتاح السيسى للمشاركة كضيف شرف فى احتفالات الهند بيوم الجمهورية، كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الوزراء الهندى فى القاهرة ومنحه "قلادة النيل" الذى يعد أرفع الأوسمة المصرية؛ مشيرا إلى أن العلاقات الدبلوماسية القوية التى تجمع البلدين تمتد أيضا إلى مجالات التعاون الاقتصادى والمصالح الاجتماعية المشتركة. حيث وجهت الهند الدعوة لمصر لحضور قمة مجموعة العشرين فى العام الماضى، كما يتيح انضمام مصر إلى مجموعة "بريكس" الفرصة لعصر جديد من التعاون بين البلدين فى مجالات التجارة والاستثمار وتبادل المعرفة ونقل التكنولوجيا؛ موضحا أن التعاون يشمل مجموعة واسعة من القطاعات، بما فى ذلك التعليم والكهرباء والطاقة والبترول والثروة المعدنية، بالإضافة إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أبرز ما تحقق لتعزيز مجالات التعاون بين مصر والهند فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال عام 2023 ؛ والتى من بينها جذب واحدة من كبرى شركات التكنولوجيا الهندية للاستثمار فى مصر وإنشاء مركز لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات والذى سيتم من خلاله توظيف 3000 مهندس مصرى فى مجال تكنولوجيا المعلومات؛ مشيرا إلى استثمار إحدى الشركات الهندية بمصر فى مجال تصنيع الهواتف المحمول والساعات الذكية، فيما تتعاون شركة هندية أخرى مع الشركة المصرية للاتصالات فى مجال اختبار معدات البنية التحتية للاتصالات؛ مضيفا أن الكفاءات المصرية تحظى باهتمام الشركات الهندية؛ لافتا إلى زيارته منذ أسبوعين لمقر أحد الشركات الهندية التى يعمل بها 3500 متخصص مصرى فى مجال صناعة التعهيد منهم 700 متخصص فى محافظة أسيوط بصعيد مصر.
كما ألقى أجيت جوبتيه سفير الهند بالقاهرة كلمة؛ أكد فيها على العلاقات الوثيقة التى تربط بين مصر والهند عبر سنوات طويلة والتى تشهد تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة خاصة خلال العام الماضى؛ مستعرضا أبرز مجالات التعاون بين البلدين، وأهم الإنجازات التى حققتها الهند خلال الفترة الماضية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدکتور عمرو طلعت فى مجال
إقرأ أيضاً:
رشفة واحدة من مشروب استوائي شهير تقتل رجلاً خلال ساعات
دقّ خبراء صحة ناقوس الخطر بشأن مخاطر شرب ماء جوز الهند الطازج، بعد وفاة رجل بعد ساعات من تناوله من ثمرة جوز هند فاسدة دون علمه، في واقعة أثارت قلقاً واسعاً حول سلامة هذا المشروب الطبيعي الشائع.
تفاصيل القصة: ثمرة تُركت على الطاولة وتحولت إلى "فخ قاتل"الرجل، الذي لم يُكشف عن اسمه ويعيش في مدينة آرهوس الدنماركية، كان قد اشترى ثمرة جوز هند مُعدّة مسبقاً - وهو خيار متوفر بكثرة في المنتجعات السياحية - وتركها على طاولة مطبخه لأكثر من شهر دون تبريدها.
عندما قرر تذوقها، شعر على الفور بطعم كريه وتوقف عن الشرب بعد أول رشفة باستخدام ماصة، وألقى الثمرة بعد أن لاحظ أن ما بداخلها لزج وغير طبيعي.
بعد ثلاث ساعات فقط من تذوق الماء، بدأ يعاني من التعرق الشديد، والقيء، وفقدان التوازن. تم نقله إلى المستشفى حيث أظهرت الفحوصات إصابته بتورم دماغي حاد، قبل أن يُعلن عن وفاته دماغياً في أقل من يوم واحد.
السبب: فطر قاتل يُنتج سُمّاً يهاجم الدماغكشف تشريح الجثة عن وجود فطر نادر في قصبته الهوائية، يُعرف باسم Arthrinium saccharicola. هذا الفطر يُفرز مادة سامة تُدعى حمض 3-نيتروبروبيونيك، المرتبطة بتلف دماغي شديد، سبق أن تسبب في وفيات في الصين وأفريقيا منذ التسعينات.
د. صموئيل شودري، طبيب الطوارئ المعروف، شارك صورة للثمرة على إنستغرام قائلاً: "دائماً ضعوا جوز الهند المُقشر في الثلاجة، لأن لبّه الأبيض مكشوف وعُرضة للتلوث. رشفة واحدة قد تكون كافية لتُهدد حياتك".
لا ترياق للسم حتى الآن
لا يوجد علاج نوعي معروف لهذا النوع من التسمم. يقتصر العلاج على الرعاية الداعمة فقط، وهو ما يُعزز من خطورة هذه الحالات ويجعل الوقاية الخيار الأهم.