عقد ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية،صباح اليوم الجمعة اجتماعا بموجهي عموم المواد الأساسية استعداداً لبدء تقدير أوراق إجابة الشهادة الإعدادية، بحضور رؤساء لجنة النظام والمراقبة، ولجنة الإدارة للشهادة الإعدادية.
وخلال الاجتماع ناقش وكيل الوزارة ضوابط العمل خلال فترة أعمال التقدير لكراسات إجابات طلاب الشهادة الإعدادية العامة والمهنية، والوقوف على استعدادات مقار التقدير، وتوفير كل ما يتطلبه أداء العمل خلال هذه الفترة، لإنجاز العمل على أكمل وجه، ومراعاة الدقة في أعمال التقدير والمراجعة، ومراعاة صالح جميع الطلاب.

وأضاف وكيل الوزارة بضرورة مراعاة الدقة وإتقان العمل لصالح الطلاب، والمراجعة الدقيقة لكراسات الإجابة، والتأكد من تقدير جميع الجزئيات لصالح الطلاب، ومراجعة المرايا لكل كراسة إجابة مع الدرجات الداخلية، ومراعاة الإجابة الثانية للطالب في حالة وجودها، والالتزام بالخطة الزمنية لأعمال التقدير وضبط لجان التقدير في جميع المقار، مشدداً على منع اصطحاب التليفون المحمول لجميع العاملين بالمقار، وغلق البوابات والالتزام بالتعليمات الأمنية في هذا الشأن، حيث يتم إعداد مقار التقدير اليوم الجمعة، لبدء أعمالها اعتبارا من غداً السبت، وحتى انتهاء أعمال لجان التقدير، متمنياً التوفيق والسداد للجميع.

يأتى ذلك تنفيذا لتوجيهات الأستاذ الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والأستاذ الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، وتزامنا مع انتهاء امتحانات الشهادة الإعدادية العامة والمهنية، 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تنفيذا لتوجيهات الإلتزام بالتعليمات الشهادة الإعدادية التعليم الفني ضرورة طارق رحمي

إقرأ أيضاً:

إجابة المضطر.. رسالة أمل من الله

المضطر هو ذلك الإنسان الذي بلغ به اليأس مبلغا عظيما، وانقطعت به الأسباب، ولم يجد لنفسه مخرجا من الكرب الذي ألم به. إنه ذلك الشخص الذي تضيق به الدنيا، وتنغلق في وجهه الأبواب، فلا يجد ملاذا إلا في دعاء الله والتضرع إليه.

قد يكون المضطر مريضا لا يجد دواء لمرضه، أو فقيرا لا يجد قوت يومه، أو مظلوما لا يجد نصيرا، أو تائها لا يجد هاديا، أو مدينا غير قادر على سداد دينه.

في هذه اللحظات، عندما تنقطع بنا الأسباب، وتتلاشى الآمال، لا نملك سوى التوجه إلى خالقنا، الذي بيده ملكوت كل شيء. في هذه اللحظات، تتجلى لنا عظمة قوله تعالى: "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ" (النمل: 62).

هذه الآية الكريمة ليست مجرد كلمات، بل هي البلسم الشافى لكل قلب موجوع، ونور يضيء دروب التائهين. إنها تذكرنا بأن الله هو الملجأ الوحيد في لحظات الشدة، وأنه هو القادر على إجابة دعاء المضطرين، وكشف كرب المكروبين.

إن إجابة الله لدعاء المضطر ليست دائمًا كما نتوقعها. فقد تأتي الإجابة على شكل فرج قريب، أو على شكل صبر جميل يعيننا على تحمل البلاء، أو على شكل حكمة نتعلمها من التجربة. المهم أن نثق بأن الله يسمع دعاءنا، وأنه سيجيبنا في الوقت الذي يراه مناسبا، وبالطريقة التي يعلمها خيرا لنا. فقد يجيب الله دعاءنا مباشرة، وقد يؤخر الإجابة لحكمة يعلمها، وقد يصرف عنا شرا أعظم، وقد يرزقنا خيرا مما طلبنا.

ولإجابة دعاء المضطر شروط، منها: أن يكون الدعاء خالصا لله تعالى، لا رياء فيه ولا سمعة. وأن يكون الداعي موقنا بأن الله قادر على إجابة دعائه. وأن يتضرع الداعي إلى الله تعالى، ويظهر له ضعفه وحاجته. ويجب أن يحسن الداعي الظن بالله تعالى، وأن يعلم أنه سيجيب دعاءه. وعلى الداعى أن يتجنب أكل الحرام، وأن يكون مطعمه ومشربه وملبسه حلالًا. ويستحب للداعي أن يدعو بالأدعية المأثورة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وأن يختار الأدعية التي تناسب حاجته.

لقد شهد التاريخ الإسلامي العديد من القصص التي تجلت فيها قدرة الله على إجابة دعاء المضطرين. فكم من مكروب فرج الله كربه، وكم من مريض شفاه الله من سقمه، وكم من تائه هداه الله إلى طريقه. وفي واقعنا المعاصر، نرى العديد من الأمثلة على ذلك، فكم من شخص فقد الأمل في الحياة، ثم لجأ إلى الله بالدعاء، فأنقذه الله من يأسه، وأعاده إلى الحياة من جديد.

إن آية "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ" هي رسالة أمل لكل يائس، وبشارة خير لكل مكروب. إنها تذكرنا بأن الله معنا في كل لحظة، وأنه لن يتركنا وحدنا في مواجهة مصاعب الحياة. فلنلجأ إلى الله في لحظات ضعفنا، ولنتضرع إليه في لحظات يأسنا، ولنثق بأنه سيجيب دعاءنا، ويكشف كربنا، ويجعل لنا من كل ضيق مخرجا. ولنتذكر دائمًا أن الله هو "أرحم الراحمين".

وإذا لجأ إليك مضطر أو مكروب، تخلق بأخلاق الله فى إجابة المضطر، واعلم أنه هدية الله لك، فلا تتردد فى نجدته وفك كربه وإجابة طلبه، ما دمت قادرا على ذلك، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَة".ِ (رواه البخارى ومسلم، فى صحيحيهما).

[email protected]

مقالات مشابهة

  • ورشة عمل لتعزيز ميكنة المطالبات الطبية بالتأمين الصحي بالغربية
  • موعد امتحانات صفوف النقل بالتربية والتعليم «جميع المراحل»
  • محافظ أسيوط: إيقاف 4 قيادات ومعلمين عن العمل وتحويلهم للتحقيق بمدرسة النيل الإعدادية
  • إجابة المضطر.. رسالة أمل من الله
  • وكيل تعليم الغربية: امتحانات الفصل الدراسي الثاني الشهادة الإعدادية بنظام «البوكليت»
  • وكيل «القوى العاملة بالنواب»: قانون العمل يفيد جميع أطراف العملية الإنتاجية
  • بدائل الثانوية العامة بعد الشهادة الإعدادية.. فرص عمل مميزة
  • طلاب كلية التكنولوجيا والتعليم في رحلة علمية للشركة الوطنية للإسمنت
  • طلاب كلية التكنولوجيا والتعليم ببني سويف في رحلة علمية للشركة الوطنية للإسمنت
  • محافظ أسيوط: تنظيم مجموعات تقوية مجانية لطلاب الشهادة الإعدادية