زار نقيب صيادلة لبنان الدكتور جو سلوم متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده في دار المطرانية، طالباً مساعدته للضغط "لتأمين الدواء المدعوم والجيّد لثلاثين الف مريض سرطان واكثر من ٣ آلاف مريض تصلب لويحي والاف مرضى الامراض المستعصية الذين يواجهون الموت والمزلّة للإستحصال على دواءٍ غير مؤمّن في غالب الاحيان".


 
كما عرض سلوم خلال الزيارة، وفق بيان عنه مع المطران عوده "لموضوع ترشّحه لرئاسة الرابطة المارونيّة، ولأهميّة توحيد كل القوى المسيحيّة حول رؤية وعمل مشترك لإستعادة الدور التاريخي والمحوري خدمةً للبنان الصيغة والكيان والمساواة".
 
واعتبر  سلوم ان "هنالك كثير من اوجه الشبه بين الواقع المسيحي وواقع مرضى الامراض المستعصية، فهو يحتاج الى عجيبة من السماء  وعلينا ان نعمل جميعنا على حصولها".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

تحركات برلمانية لتأمين السدود.. كاميرات حرارية وأطواق أمنية

بغداد اليوم - بغداد

في ظل ما يشهده العراق من تحديات متنامية على صعيد الأمن المائي، وتزايد المخاوف من تداعيات التغير المناخي وشح الموارد، تسعى الجهات المعنية إلى بلورة رؤية وطنية شاملة تضمن الحفاظ على الثروة المائية وصون البنى التحتية الحيوية المرتبطة بها.

وفي هذا الإطار، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، اعتماد ستراتيجية موحدة لتأمين جميع السدود في العراق، مبينة أن المشهد الأمني في العراق يشهد استقراراً متزايداً. 

وقال عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "السدود في عموم المحافظات تُعد منشآت ستراتيجية وتحظى بمتابعة مباشرة من أعلى الجهات في الدولة، ما يجعل من حمايتها أولوية قصوى تأخذ أبعاداً متعددة".

وأضاف أن "جميع السدود شُملت بإجراءات أمنية موحدة، تشمل أطواق حماية متعددة ومباشرة، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة كالكاميرات الحرارية ونقاط التمركز الثابتة والجوالة".

وبيّن إسكندر أن "الخطط الأمنية لتأمين محيط السدود تخضع لمتابعة وتحديث مستمر، وهي كفيلة بتوفير الحماية دون وجود ما يدعو للقلق"، مشيراً إلى أن "المشهد الأمني في العراق يشهد استقراراً متزايداً، ما أسهم في انخفاض الخروقات بنسبة 95% خلال الأشهر التسعة الماضية".

يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.

وأوضح بيان للوزارة، تلقته "بغداد اليوم"، ان" زيادة الامطار أدت إلى تحقيق زيادة ملحوظة في المخزون المائي، بلغت 200 مليون م3، توزعت مناصفة بين السدود والخزانات وخزان بحيرة الثرثار".

وأشار، الى أن "هذه الأمطار أمنت رية كاملة لكافة الأراضي الزراعية والمحاصيل وحتى البساتين، كما أنتعش الخزين المائي في مناطق الأهوار بشكل واضح، كالجبايش والأهوار الوسطى، ومنطقة أبو خصاف في هور الحويزة". 

وتحرص الوزارة بالتحكم بالأطلاقات المائية من السدات والخزانات بالحد الأدنى الذي يؤمن مشاريع المياه والجريان البيئي في النهر خلال فترة تساقط قطرات المطر.

واختتم البيان،  أن هذه "الخطوة ستساهم في تعزيز الاحتياطيات المائية وتأمين إمدادات المياه للاستخدامات المختلفة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والاستهلاك المنزلي، مؤكدا على أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية للمياه وزيادة كفاءة استخدامها لمواجهة أي نقص محتمل في المستقبل".

مقالات مشابهة

  • بالصور: الزكاة تدشن توزيع جعالة العيد على 200 من مرضى الفشل بالمحويت
  • تحركات برلمانية لتأمين السدود.. كاميرات حرارية وأطواق أمنية
  • الأمن يواكب استعدادات كأس أفريقيا بتخريج فرق خاصة لتأمين التظاهرة
  • دراسة: «الواقع الافتراضي» تُخفف آلام مرضى السرطان
  • جيسوس «العقدة المستعصية» للنصر!
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • صيف بلا انقطاع.. الحكومة ترفع استعداداتها لتأمين الطاقة الكهربائية
  • المطران ابراهيم اطلق التحضيرات لإحتفال اليوبيل المئوي الثاني لخميس الجسد
  • تحذير.. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الحنجرة
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة