شويغو: العمل الفعال لوزارة الدفاع والصناعات الدفاعية زاد في إنتاج الأسلحة بشكل ملحوظ
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو على المهمة الرئيسية التي تضطلع بها وزارة الدفاع حاليا وتتمثل في توفير كل ما هو ضروري لكل مشارك في العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وقال الوزير اليوم الجمعة، في كلمته بمناسبة "اليوم الموحد لقبول واستلام المنتجات العسكرية" وعرضه خلاصة عمليات توريد الأسلحة والمعدات العسكرية للقوات الروسية في العام 2023، وكذلك فيما يخص بناء مرافق البنية التحتية: "تظل المهمة الرئيسية في الوقت الحالي هي تزويد كل وحدة وكل جندي بكل ما هو ضروري لإنجاز المهام القتالية بنجاح".
ونوه شويغو بالدور الفعال الذي تقوم به الوزارة ومكونات المجمع الصناعي العسكري الروسي الذي مكن من زيادة إنتاج الأسلحة والذخائر المطلوبة بشكل كبير.
وأضاف: "بفضل العمل الفعال الذي قامت به وزارة الدفاع الروسية ومكونات المجمع الصناعي العسكري، كان من الممكن زيادة إنتاج الأسلحة والذخائر الرئيسية المطلوبة بشكل كبير".
وعلى وجه الخصوص، تم تسهيل ذلك من خلال توسيع وتحديث مرافق الإنتاج، فضلا عن زيادة مستوى إنتاجية العمل، وبحسب قوله، قامت العديد من الشركات بتشغيل ورش عمل وخطوط ومناطق جديدة مجهزة بمعدات عالية التقنية.
وأوضح أن الجهود الرئيسية في المجمع العسكري خلال عام 2023، تركزت على تطوير البنية التحتية لقوات ووسائل الردع النووي، ونظام القواعد البحرية.
وأردف وزير الدفاع الروسي: "في عام 2023، وفي إطار زمني قياسي قصير مع الحفاظ على الجودة العالية للعمل المنجز، تم تشغيل المرافق لتلبية احتياجات العملية الخاصة والأغراض العسكرية والخاصة. تركزت الجهود الرئيسية على إنشاء بنية تحتية لصالح نشر القوات ووسائل الردع النووي، وتحسين شبكة المطارات، ونظام القواعد البحرية، وتطوير كيانات جديدة في البلاد. وتم تشييد إجمالي 2772 مبنى ومنشأة".
وأكد وزير الدفاع الروسي أنه تم تنفيذ كافة الأنشطة المخطط لها في هذا المجال لعام 2023 بالكامل.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الاسلحة النووية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا سيرغي شويغو غوغل Google موسكو وزارة الدفاع الروسية الدفاع الروسی
إقرأ أيضاً:
في هذا الشهر | تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي .. ايه الحكاية؟
يتسائل المواطنيين خلال هذه الساعات عن موعد انتهاء التوقيت الشتوي وبدء تطبيق التوقيت الصيفي 2025، وموعد تغيير الساعة وكيفية ضبطها على الهواتف المحمولة.
موعد عودة العمل بالتوقيت الصيفي في مصرمع قرب موعد عودة العمل بالتوقيت الصيفي في مصر بـ تغيير الساعة نهاية شهر إبريل الجاري، ينتهي العمل بالتوقيت الشتوي 2025 وفقا للقانون رقم 24 لسنة 2023، في شأن تقرير نظام التوقيت الصيفى، والذى صدّق عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، في 16 إبريل 2023.
أيام قليلة على تطبيق التوقيت الصيفي في مصر لعام 2025، والذي سيتم من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة القانونية في البلاد متقدمة بمقدار ساعة واحدة.
وحاليًا، لايزال التوقيت الشتوي ساريًا، والذي بدأ العمل به في منتصف ليل 25 أكتوبر 2024، حيث تم تأخير الساعة 60 دقيقة، ويستمر هذا التوقيت حتى نهاية شهر إبريل 2025، لتتم بعدها العودة إلى التوقيت الصيفي بدءًا من الجمعة 25 إبريل.
ووفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر بدءًا من الجمعة الأخيرة في شهر إبريل من كل عام، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ويطبق التوقيت الصيفي في حوالي 70 دولة حول العالم بهدف الاستفادة من ساعات النهار الأطول، ما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة، حيث إن تحريك الساعة للأمام بمقدار 60 دقيقة يوفر ساعة إضافية من الضوء الطبيعي، ما يقلل الحاجة إلى الإضاءة الاصطناعية.
وتم إقرار التوقيت الصيفي في مصر بعد انقطاع دام سبع سنوات، حيث تم تطبيقه لأول مرة في الجمعة الأخيرة من إبريل 2023.
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير الطاقة في ضوء التحديات الاقتصادية العالمية، وفقًا لبيانات مجلس الوزراء.
بمجرد عودة التوقيت الصيفي 2025 تجري الأجهزة الذكية مثل الهواتف المحمولة والساعات الرقمية وأجهزة الكمبيوتر تغييرا للوقت تلقائيًا عند الاتصال بالإنترنت.
وإذا لم تتغير الساعة تلقائيًا أو لم تكن متصلة بالإنترنت، يمكنك ضبط الساعة يدويًا عبر الخطوات التالية:
الدخول إلى إعدادات الجهاز.
اختيار «تغيير الوقت والتاريخ».
ضبط الوقت من 12:00 منتصف الليل إلى 1:00 صباحًا.
أهمية التوقيت الصيفييساعد تطبيق التوقيت الصيفى على تقليل استهلاك الطاقة عن طريق تخفيف استهلاك الكهرباء، لذلك تطبقه بعض الدول .
ويوفر تطبيق التوقيت الصيفى الشعور بالأمان وذلك لطول فترة النهار مما يساعد على قيادة السيارات فى الضوء وكذلك السير في الشوارع مما يساعد على وضوح الرؤية، وبالتالي يقلل من وقوع حوادث السير.
ويساعد تطبيق التوقيت الصيفي على تحسين الصحة العامة من خلال الأشخاص على ممارسة المزيد من التمارين الرياضية وقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق.
ويساعد على تعزيز الاقتصاد، وذلك من خلال زيادة نسبة السياحة وخاصة بين محبى الاستمتاع بأشعة الشمس التي يتمتعون بها عند زيارتهم للمناطق السياحية المختلفة وكذلك زيادة مبيعات التجزئة.