جنوب إفريقيا تتوجه لمجلس الأمن حال عدم التزام إسرائيل بالتدابير المؤقتة
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
قال إبراهيم خريشة، مندوب فلسطين في مجلس حقوق الإنسان، إن محكمة العدل الدولية ستتطرق إلى ضرورة وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأضاف خريشة، في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن جنوب إفريقيا ستتوجه إلى مجلس الأمن حال عدم التزام إسرائيل التدابير المؤقتة، مشيرًا إلى أنه كان يجب على محكمة العدل الدولية إعلان تدابير إجرائية قبل المرافعات لمنع إسرائيل استمرارها في الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحمي إسرائيل في مجلس الأمن من خلال استخدام الفيتو، وتدعم إسرائيل عسكريًا وماليًا وتشارك الاحتلال عدوانه على قطاع غزة.
وطالب مندوب فلسطين في مجلس حقوق الإنسان أعضاء الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل ومحاكمة مرتكبي الجرائم في قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس حقوق الانسان محكمة العدل الدولية مندوب فلسطين إسرائيل غزة الفيتو فی مجلس
إقرأ أيضاً:
لبنان يتقدم بشكوى جديدة لمجلس الأمن ردا على الاستهداف الصهيوني المتعمد للجيش اللبناني
يمانيون../
قدم لبنان شكوى جديدة أمام مجلس الأمن الدولي، ردا على استمرار استهداف العدو الصهيوني المتعمد للجيش اللبناني منذ بدء عدوانه على لبنان في أكتوبر 2023، والذي شهد تصاعدا ملحوظا خلال الأسابيع الماضية.
وقالت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اليوم الثلاثاء”أنها أوعزت إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك تقديم الشكوى”، مشيرة إلى الاعتداءات الخطيرة على الجيش اللبناني ومراكزه وآلياته جنوب لبنان خلال الفترة من 17 إلى 24 نوفمبر الجاري، والتي أسفرت عن استشهاد عشرة عناصر من الجيش وجرح 35 آخرين، بينهم حالات حرجة.
وأضاف البيان: “دعا لبنان في شكواه الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إدانة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الجيش، واعتبارها خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، حيث يشكل الجيش اللبناني الركيزة الأساسية في تطبيق هذا القرار، وضمان الأمن والاستقرار المستدام في جنوب لبنان، من خلال بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحدودها المعترف بها دوليا، بالتعاون الوثيق مع قوات اليونيفيل”.
وشدد البيان على أن “استهداف الجيش يقوض بشكل خطير الجهود الدولية المبذولة حاليا للتوصل إلى وقف إطلاق النار، ويضعف مساعي الوساطة الجارية والهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، كما يعد رسالة واضحة من العدو الصهيوني برفضه أي مبادرات للحل، وإصراره على التصعيد العسكري بدلا من الدبلوماسية”.