صندوق الذهب.. مزاياه وكيفية الاستثمار
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
صندوق الاستثمار في الذهب.. ازدادت محركات البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، حول تفاصيل صندوق الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة، بعد أن أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن إطلاق أول الصندوق، وذلك ضمن جهود دعم الحكومة لتعزيز مستويات الشمول المالي والاستثماري.
وأعلنت الحكومة عن إطلاق أول صندوق للاستثمار في الذهب، للاستثمار في المعادن لتوفير فرص استثمارية وادخارية لتساعد في تلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، بشكل يساعدهم في الحماية من تقلبات الأسعار، وذلك عن طريق المشاركة في استثمار منظم وآمن.
ويوفر «الأسبوع» لمتابعيه كل ما يخص صندوق الاستثمار في الذهب ومعرفة مزاياه وكيفية الاستثمار.
مزايا صندوق الاستثمار في الذهب- إتاحة الاستثمار بمبالغ صغيرة وبدون حد أقصي.
- ضمان التعامل في ذهب موثوق.
- يوفر صندوق الاستثمار في الذهب جزء المصنعية التي يحصل عليها تجار الذهب.
- توفير خدمات حفظ الذهب لدى أماكن معتمدة ومسجلة بسجلات الهيئة العامة للرقابة المالية.
أوضح الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، عدة طرق للاستثمار وأولها الاستثمار من خلال الذهب، مضيفاً أن الهدف من صندوق الذهب هو تشجيع المواطن وصغار المستثمرين من لديهم إدخارات صغيرة أو متوسطة، لاستثمارها في الذهب من خلال الصندوق الرسمي وليس من خلال أسواق الصاغة والتجار.
وصرح العمدة، أن إطلاق صندوق للذهب سيساعد على الانضباط في سعر الذهب المحلي، وأضاف أن للاستثمار في الذهب طريقتين، الأولي: من خلال محلات الصاغة، والثانية: بشراء وثيقة في صناديق الذهب وهي طريقة غير مباشرة للاستثمار.
وتابع: أن الصندوق يحمي المواطن من التعرض للخداع من التجار أو سرقة الذهب من المنزل لأن الشراء يكون وثيقة والاستثمار يتم من خلال الصندوق وتتوافر إمكانية بيع الوثيقة في أي وقت.
جدير بالذكر أنه في مايو الماضي، وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على إطلاق أول صندوق للاستثمار في الذهب بمصر، وهي خطوة توفر إمكانية جديدة للاستثمار في المعدن النفيس بالبلاد، حيث تسمح صناديق الذهب بالاستثمار في المعدن النفيس من خلال شراء وثائق الصندوق، وهو ما يوفر تكلفة اقتناء المعدن نفسه، إلى جانب إمكانية الشراء بأسعار أقل.
اقرأ أيضاًسعر الذهب.. رئيس الشعبة يكشف أسباب الارتفاع الجنوني لـ المعدن الأصفر
سعر الذهب الآن.. منصة «آي صاغة» توجه نصيحة للشراء من عدمه
بعد الارتفاع الجنوني في سعر الذهب.. من يحكم صاغة مصر الآن؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذهب الاستثمار في الذهب اسعار الذهب اليوم في مصر صندوق الاستثمار في الذهب صناديق الاستثمار في الذهب صندوق الإستثمار في الذهب صندوق للاستثمار في الذهب إعفاء الذهب من الجمارك مزايا الاستثمار في صندوق الذهب صندوق الاستثمار فی الذهب للاستثمار فی الذهب من خلال
إقرأ أيضاً:
علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
من علامات قبول العبادات أن يحبب الله الطاعة إلى قلبك فتأنس بها، وتطمئن إليها، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
كما أن كره المعصية علامة من علامات القبول عند الله أيضًا، قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].
كما أن من علامات قبول العبادة والطاعة ظهور آثارها في السلوك والعمل، وحسن معاملة الخلق في كل شيء، فمن وجَد ثمرةَ عمله في خُلُقِه فقد حقَّق غايةً من أهم غايات الطاعة والعبادة.
كيفية الاستمرار في الطاعةوتحدث الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن كيفية الاستمرار في الطاعة بعد انتهاء شهر رمضان، موضحًا أن الخطوة الأولى للثبات على الطاعة هي إدراك ما يريده الله من عباده، فقد فرض عليهم الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه.
وأكد أن الطاعة جزء أساسي من منهج العبد الرباني، حيث ينبغي عليه أن يدرك حقوق الله ويلتزم بها، ويبتعد عن المحرمات.
وأشار إلى أن إدراك العبد لهذه الحقيقة يدفعه للتمسك بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، مما يجعله في محبة الله ورضاه.
واستشهد بحديث النبي الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة، حيث قال الله تعالى: "منْ عادى لي وَلِيًّا فقدْ آذنتهُ بالْحرْب، وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ، وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه..."، مؤكدًا أن أفضل الأعمال عند الله تتمثل في ترك المحرمات والإقبال على الطاعات.
علامات قبول الطاعةأما عن علامات قبول الطاعة بعد رمضان، فقد أشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن القطيعة والمخاصمة قد تمنع قبول الأعمال أو التوبة، مستشهدًا بحديث النبي الذي رواه مسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وأكد ضرورة التحلي بأخلاق العفو والتسامح حتى مع من يسيء إلينا، مشيرًا إلى القيم الأصيلة التي كانت منتشرة في المجتمع قديمًا، مثل قول "الله يسامحك" عند التعرض للأذى، و"صلى على النبي" و"وحدوا الله" عند الغضب. كما شدد على أن الاقتصاص لا يكون بيد الأفراد، بل عبر القضاء الذي وضعه الشرع لتحقيق العدل.