خلال ساعات، تصدر محكمة العدل الدولية حكمها بشأن ما إذا كان سيتم اتخاذ إجراءات مؤقتة لتعليق الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وذلك ردا على الدعوة المقامة من قبل دولة جنوب أفريقيا.

وتصدرت محكمة العدل الدولية، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا عقب الدعوى القضائية التي أقامتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بسبب جرائمها في حق الشعب الفلسطيني.

خبير يتحدث عن جلسة محكمة العدل الدولية غداً بشأن إسرائيل.. فيديو حماس: ملتزمون بأي قرار يصدر عن محكمة العدل الدولية إنذار للكيان الصهيوني.. ماذا سيحدث في محكمة العدل الدولية غدا؟ محاكمة إسرائيل أمام العالم.. من هم القضاة العرب في محكمة العدل الدولية؟

يتساءل الكثير من المتابعين، عن قضاة محكمة العدل الدولية، خاصة العرب بينهم، والذين سيصدرون حكمهم اليوم بشأن إسرائيل.. فمن هم قضاة المحكمة؟

من هم قضاة محكمة العدل الدولية؟

1- جوان إي دونوغو - رئيسة المحكمة (الولايات المتحدة)
وُلدت عام 1956 وهي محامية أميركية وباحثة قانونية، والرئيسة الحالية لمحكمة العدل الدولية.

2- كيريل جيفورجيان - نائب رئيس المحكمة (روسيا)
ولد في موسكو، في 8 أبريل 1953، ودرس وتخصص في القانون الدولي، وانتخب عضوا في محكمة العدل الدولية في 6 فبراير 2015.

3- بيتر تومكا (سلوفاكيا)
وُلد عام 1956، في تشيكوسلوفاكيا، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة تشارلز في براغ عامي 1979 و1985 على التوالي.

4- روني إبراهام (فرنسا)
ولد في 5 سبتمبر عام 1951 بمدينة الإسكندرية في مصر، ودرس القانون العام في جامعة باريس الأولى، وهو أستاذ القانون الدولي في معهد الدراسات السياسية في باريس حتى عام 1998، وعمل أستاذاً مشاركاً في عدة جامعات فرنسية.

5- محمد بنونة (المغرب)
وُلد عام 1943 في مراكش - المغرب، ودرس الفقه والعلوم السياسية في جامعة نانسي وجامعة باريس حيث حاز على درجة الدكتوراه في القانون الدولي، كما تخرج من أكاديمية القانون الدولي في لاهاي عام 1970.

6- عبد القوي أحمد يوسف (الصومال)
يحمل الجنسية الصومالية، وحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدولي من جامعة جنيف عام 1980.

7- شيويه هانكين (الصين)
وُلدت عام 1955، وفي عام 2010، تم انتخابها لملء المنصب الشاغر الذي خلّفته استقالة شي جيويونغ في 28 مايو 2010، وهي واحدة من 3 قاضيات يعملن في محكمة العدل الدولية.

8- جوليا سيبوتيندي (أوغندا)
وُلدت في أوغندا عام 1954، وانتخبت عضواً في محكمة العدل لأول مرة في 2012، وأعيد انتخابها في 2021.

9- دالفير باهندراي (الهند)
وُلد عام 1947، عمل قاضياً في المحكمة العليا في الهند، وهو أيضاً رئيس المحكمة العليا السابق في محكمة بومباي العليا وقاضٍ محكمة دلهي العليا.

10- باتريك ليبتون روبنسون (جامايكا)
وُلد في جامايكا عام 1944، وانتخب عضواً في محكمة العدل الدولية منذ عام 2015. عمل في حكومة جامايكا لأكثر من 3 عقود.

11- نواف سلام (لبنان)
وُلد اللبناني نوّاف سلام عام 1953 وهو قاضٍ في محكمة العدل الدولية. 

12- إيواساوا يوغي (اليابان)
وُلد في طوكيو عام 1954، وأصبح عضواً في المحكمة عام 2018، وأعيد انتخابه في 2021.

13- جورج نولتي (ألمانيا)
وُلد عام 1959، في مدينة بون الألمانية وشغل منصب أستاذ القانون الدولي في جامعة هومبولت في برلين، وكان عضواً في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، وشغل منصب رئيسها في عام 2017.

14- هيلاري شارلزورث (أستراليا)

وُلدت في مدينة لوفين في بلجيكا، وتحمل الجنسية الأسترالية، وهي عضو في المحكمة منذ عام 2021. 

15- ليوناردو نمر كالديرا برانت (البرازيل)
وُلد عام 1966 في البرازيل، وانتخب عضواً في المحكمة عام 2022.

وينضم إلى القضاة السابقين، قاضيين مؤقتين الأول ممثل عن جنوب أفريقيا وهو ديكغانغ موسينيكي، والثاني ممثل عن إسرائيل وهو أهارون باراك.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محكمة العدل الدولية إسرائيل غزة جنوب افريقيا قضاة محكمة العدل الدولية فی محکمة العدل الدولیة القانون الدولی فی المحکمة

إقرأ أيضاً:

جيرار دوبارديو أمام المحكمة.. مواجهة نارية ودفاع شرس

متابعة بتجــرد: نفى جيرار دوبارديو، أحد أبرز نجوم السينما الفرنسية، الثلاثاء، أثناء محاكمته في باريس بتهمة الاعتداء الجنسي، أن يكون من الرجال الذين “يستمتعون بتحسس” النساء، مهاجماً حركة “مي تو”، التي قال إنها قد تتحول إلى “ترهيب”.

وقال دوبارديو أمام المحكمة الجنائية في باريس: “نعم، أنا أنفي الوقائع!”.

وأضاف الممثل الفرنسي البالغ 76 عاماً، والذي تحدث للمرة الأولى الثلاثاء في ثاني أيام محاكمته: “هناك رذائل لا أعرف عنها شيئاً”.

وبعد تذكير رئيس المحكمة بالوقائع المنسوبة للممثل، وقف جيرار دوبارديو ببطء للانضمام إلى قوس المحكمة وجلس على كرسي.

وقال: “لا أرى سبباً يجعلني أستمتع بتحسس امرأة، بأردافها أو بثدييها، لستُ من محبي التحسس في قطارات المترو”.

“وحش”

واسترجع الممثل ذكرياته خلال تصوير فيلم “Les Volets verts” للمخرج جان بيكر في عام 2021، خصوصاً يوم 10 أيلول/سبتمبر، تاريخ الاعتداء الجنسي المفترض الذي اتهمت أميلي، مصممة الديكور وواحدة من المُشتكيتين، الممثل بارتكابه ضدها عبر الإمساك بفخذيها والتحرش جنسياً بها.

وقال دوبارديو: “حدث ذلك في يوم جمعة، وسط جو حار ورطب (…)، وزني 150 كيلوغراماً، ومزاجي سيّئ. تنظر إليّ بغرابة امرأة جميلة بعض الشيء لكنها منطوية، وهاتفها في يدها”، في إشارة إلى أميلي.

بعد نقاش وصفه بأنه ساخن حول ديكور الفيلم، قال جيرار دوبارديو إنه أمسك بخصرها فقط “ليمنعها من الانزلاق”، لأنه كان منزعجاً للغاية من عملها.

في قاعة المحكمة، جلست أميلي، البالغة حالياً 54 عاماً، في الصف الأمامي، بجوار المشتكية الأخرى، واستمعت باهتمام إلى أقوال الرجل الذي تتهمه بالاعتداء الجنسي عليها.

عندما سُئل دوبارديو عن التعليقات البذيئة التي اتُّهم بتوجيهها في حقّ مُصمّمة الديكور، غضب قائلاً: “ما المقصود بالكلام البذيء؟ هل المقصود كلمة مهبل؟ إنها كلمة أرددها دائماً، حتى لنفسي، أجدها مُضحكة!”.

وبعد استدعائها إلى قوس المحكمة، قدمت أميلي رواية مختلفة تماماً.

على حد قولها، كان جيرار دوبارديو “يقوم بإيماءات” و”يُهمهم” أثناء التصوير، مضيفة: “لديه دائماً تعليقات حول النساء وملابسهن. إنه ليس الرجل النبيل الموجود أمامنا هنا اليوم على الإطلاق”. ووصفت دوبارديو بأنه “وحش”.

“ترهيب”

ووصفت أميلي الوقائع التي تتهم دوبارديو بها، مشيرة إلى أن الممثل “حشرها بقوة كبيرة وضغط بجسمه عليها”، مع “وجهه الضخم” و”عينيه الحمراوين الناضحتين بالإثارة”، ثم توجّه إليها بكلام جنسي فاضح.

وعندما سألها رئيس المحكمة عن السنوات الثلاث التي انقضت بين الوقائع التي أبلغت عنها وشكواها في عام 2024، أوضحت أميلي أنها لم تكن تعرف توصيف الاعتداء الجنسي.

وأضافت: “لم أكن أرغب في التحدث عن الأمر، شعرتُ بالإهانة. كنت سعيدة بمساري المهني، وإذا تقدمتُ بشكوى، كان الفيلم ليتوقف”.

وجلس خلفها جيرار دوبارديو، ببدلته السوداء، وأومأ برأسه، لكنه لم يظهر أي رد فعل.

وفي المحكمة، هاجم دوبارديو حركة “مي تو”، التي اتهمها بالمسؤولية عن محاكمته. وقال: “هذه الحركة سوف تتحول إلى ترهيب”.

واتُهم جيرار دوبارديو بارتكاب سلوك مماثل من جانب حوالى عشرين امرأة، لكن مسارات قضائية عدة أُغلقت بسبب التقادم.

وكانت الممثلة الفرنسية شارلوت أرنو أول من تقدم بشكوى ضده في عام 2018.

وفي آب/أغسطس الماضي، طلبت النيابة العامة في باريس محاكمة الممثل بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي. ولم يقرر قاضي التحقيق بعد نتيجة القضية.

main 2025-03-27Bitajarod

مقالات مشابهة

  • الأولمبية الدولية: الشيخ أحمد الفهد لم يعد عضواً في اللجنة
  • الإفلات من العقاب: "فلسطين هي المكان الذي تموت فيه القوانين الدولية"
  • وسط مقاطعة المعارضة.. الكنيست الإسرائيلي يقر قانوناً يغير تركيبة القضاة
  • جيرار دوبارديو أمام المحكمة.. مواجهة نارية ودفاع شرس
  • غانتس محذرا وزير العدل: إسرائيل على حافة حرب أهلية
  • تظاهرة ضخمة أمام الكنيست رفضا لتعديلات بشأن تعيين القضاة
  • بيني غانتس: إسرائيل على بعد خطوة واحدة من حرب أهلية
  • رئيس جامعة الإسكندرية يبحث تعزيز التعاون الدولي ويكرم عمداء الكليات لتفوقهم في تصنيف QS
  • إغلاق مراكز تعليمية غير مرخصة في الإسكندرية
  • البرازيل: المحكمة العليا تحسم مصير بولسونارو اليوم في قضية الانقلاب