روسيا تطوّر أسرع مسيّرة جوية في العملية العسكرية الخاصة
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
ابتكر المهندسون الروس من شركة "خاردبيري روسفاكتور" مسيّرة "لوفكي" الجوية التي لديها القدرة على التحليق أسرع بمقدار الضعف من جميع الدرونات المستخدمة في العملية العسكرية الخاصة.
لكن البعض يطلق على المسيرة أيضا اسم "البطة" لقدرتها على الإقلاع كمروحية والتحليق كطائرة عادية تتسارع في الجو وتتراوح سرعة الدرون الجديد بين 160 و200 كلم/ساعة.
وتحلق "البطة" بأجنحتها وتستهلك طاقة أقل بنسبة 70%، مقارنة بأية مروحية مسيّرة رباعية المراوح. لذلك يمكن أن تبقى في الجو لمدة أطول بنسبة 2.5 مرة من أي درون آخر.
إقرأ المزيديشار إلى أن الدرون الجديد مخصص للاستطلاع وتعديل نيران المدفعية. وقد تمت تجربة مسيرة "البطة" في العملية العسكرية الخاصة، حيث أظهرت فاعليتها العالية. وتم إدخال تعديلات في تصميم محركها المروحي، ما زاد من الحمولة المفيدة التي يمكن أن تنقلها.
وقال مدير عام شركة "خاردبيري روسفاكتور" المصنعة للدرون إن الدفاعات الجوية للعدو عاجزة عن التعرف على المسيّرة، معتقدة أنها طائر عادي. وأضاف أن "البطة" قد حصلت على براءة الاختراع والترخيص بإنتاجها صناعيا.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
نوريس يتصدر «التجربة الأولى» في «جائزة اليابان»
سوزوكا (رويترز)
تصدر لاندو نوريس سائق مكلارين لائحة الأزمنة في التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة اليابان الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» للسيارات، بينما أثار يوكي تسونودا الإعجاب في أول ظهور له مع رد بول بتسجيله سادس أسرع لفة على حلبة سوزوكا.
واضطر نوريس، متصدر بطولة العالم، للتخلي مرتين عن لفته السريعة، وخرج عن المسار إلى الحصى، لكنه غادر منطقة الصيانة، بعد التحول من الإطارات المتوسطة إلى الناعمة، ليحقق زمناً قدره دقيقة واحدة و28.549 ثانية.
كان سائق مرسيدس جورج راسل في الصدارة في معظم فترات التجارب الحرة الأولى في يوم مشمس في سوزوكا، لكنه اضطر إلى الاكتفاء بالمركز الثاني أمام ثنائي فيراري شارل لوكلير ولويس هاميلتون في المركزين الثالث والرابع.
ومع ذلك، كانت كل الأنظار موجهة نحو الياباني تسونودا، الذي استمتع بأول ظهور له مع رد بول بعد ترقيته من فريق ريسنج بولز على حساب ليام لاوسون الأسبوع الماضي.
ولم يستغرق السائق «24 عاماً» الكثير من الوقت للتأقلم مع سيارته الجديدة، وكان في المركز الثاني بعد أسرع لفة له قبل أن يتفوق عليه الرباعي المتصدر وزميله في الفريق ماكس فرستابن في وقت لاحق.
لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن تسونودا كان متأخراً بفارق عشرة أجزاء من الثانية فقط عن بطل العالم أربع مرات، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالسرعة التي حققها النيوزيلندي لاوسون في أول سباقين من الموسم في أستراليا والصين.
وحقق لاوسون، الذي عاد إلى فريق ريسنج بولز، المركز الثالث عشر فقط على لائحة الأزمنة، وتفوق عليه زميله الفرنسي إسحاق حجار الذي حقق ثامن أسرع زمن خلف فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن.
وكان أوسكار بياستري زميل نوريس في مكلارين والفائز في الصين قبل أسبوعين، مخيباً للآمال عندما حل في المركز الخامس عشر، بينما نجح كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الثاني في تحقيق تاسع أسرع لفة، على الرغم من انحرافه في اللحظات الأخيرة إلى الحصى.