بريطانيا: المعاناة في غزة "لا يمكن تصورها"
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
شدد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، الخميس، على ضرورة زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي يواجه حجما "لا يمكن تصوره" من المعاناة.
وقال كاميرون إن "المملكة المتحدة وقطر تعملان على إيصال المزيد من المساعدات إلى القطاع المحاصر، حيث سيتم نقل أول شحنة مشتركة تحوي 17 طنا من الخيام، الخميس".
وجاء تصريح وزير الخارجية البريطاني أثناء وجوده في المنطقة لبحث الوضع في غزة.
وذكر بيان وزارة الخارجية البريطانية: "خلال الزيارة، سيشهد الوزير كاميرون عن كثب عملية تحميل المساعدات الإنسانية المقدمة من المملكة المتحدة وقطر على متن طائرة متجهة إلى مصر، وبعد ذلك ستتوجه برا إلى غزة".
وأشار إلى أن "الخيام ستوفر مأوى بالغ الأهمية للسكان الذين هم في أمس الحاجة إليها مع نزوح المزيد من الأسر بسبب الصراع واستمرار فصل الشتاء البارد".
وقال كاميرون إن "حجم المعاناة في غزة لا يمكن تصوره"، وفق المصدر نفسه.
وأكد "ضرورة بذل المزيد من الجهود وبشكل أسرع لمساعدة الأشخاص المحاصرين في هذا الوضع اليائس"، قائلا إن بريطانيا زادت مساعداتها لغزة.
ومع ذلك، أشار إلى أن "الجهود لن تحدث فرقا إلا إذا وصلت المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها"، مؤكدا أن هذا هو سبب الحاجة إلى وصول أكبر لموظفي الأمم المتحدة.
ولفت كاميرون إلى أنه "أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بضرورة دخول المزيد من الشاحنات إلى غزة وفتح المزيد من المعابر".
واختتم حديثه بالقول إنه "يجب على إسرائيل اتخاذ خطوات بالعمل مع الشركاء الآخرين بما في ذلك الأمم المتحدة ومصر، لزيادة تدفق المساعدات إلى غزة بشكل كبير، بما في ذلك السماح بهدنة إنسانية طويلة الأمد، وفتح المزيد من المعابر، واستعادة إمدادات المياه والوقود والكهرباء بالكامل".
وفي وقت سابق الخميس، وصل كاميرون إلى الدوحة، في إطار جولته غير محددة المدة، لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الزعماء الإقليميين لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة وإخراج المحتجزين، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وزار كاميرون، كلا من القدس ورام الله، قبل وصوله إلى الدوحة، ومن المقرر أن تشمل جولته أيضا تركيا.
وتعد الدوحة ركنا أساسيا في المفاوضات الجارية منذ بدء الحرب على غزة بين كل من إسرائيل وحركة "حماس"، وتمكنت وساطة قطرية أمريكية مصرية نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من التوصل إلى هدنة استمرت 7 أيام، أطلق خلالها سراح عدد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، مقابل الإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الخميس، "25 ألفا و900 شهيد و64 ألفا و110 مصابين معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: المساعدات إلى المزید من إلى غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تؤكد أن الكيان الإسرائيلي يمنع دخول المساعدات لغزة منذ 50 يوما
يمانيون../ أكدت الأمم المتحدة، أن الكيان الإسرائيلي يمنع دخول كافة أنواع المساعدات إلى قطاع غزة منذ 50 يوماً، وإن تأثير ذلك على مواطني القطاع “خطير جداً”.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده، الليلة الماضية، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك ،إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكد بأنه منذ 50 يوما، لم يتم إدخال أي طعام أو وقود أو دواء أو أي مواد أساسية أخرى إلى غزة.
وأضاف أن مخزونات الغذاء انخفضت بشكل “خطير” خلال هذه الفترة، وأن الأدوية والإمدادات الطبية واللقاحات على وشك النفاد. وأشار إلى أن الأطفال والبالغين يعانون من الجوع، وأن النظام الصحي في القطاع بات على وشك الانهيار.
وأردف: “مئات الآلاف من الأشخاص نزحوا، والهجمات الإسرائيلية على العاملين في مجال المساعدات الإنسانية والصحية زادت مرة أخرى”.