مركبة "Soyuz MS-25" الروسية تعتمد نظام الوصول السريع إلى المحطة الفضائية
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أعلنت شركة "إينيرغيا" الروسية أن مركبة "Soyuz MS-25" المأهولة التي ستطلقها روسيا إلى المحطة الفضائية الدولية ستعتمد نظام الوصول السريع إلى المحطة.
وحول الموضوع قال رفائيل مرتازين، أحد كبار خبراء صناعة الفضاء في الشركة:"من المخطط استخدام نظام الوصول السريع مع مركبة Soyuz MS-25 التي ستطلقها روسيا إلى المحطة الفضائية الدولية، أي أن المركبة وبعد انفصالها عن الصاروخ في الفضاء ستدور مرتين حول المحطة ومن ثم ستلتحم بها.
وأضاف:"سنحاول إيصال المركبة إلى المحطة بأقصى سرعة ممكنة، وقد يكون اعتماد نظام الوصول السريع للمحطة غير ممكن كون المحطة تعدل مدارها أحيانا لتجنب الحطام الفضائي".
إقرأ المزيدوتبعا للخطط التي وضعتها وكالة "روس كوسموس" فإن مركبة "Soyuz MS-25" من المفترض أن تنقل طاقم البعثة المأهولة الحادية والعشرين إلى المحطة في 21 مارس القادم، وسيضم الطاقم رائدة الفضاء البيلاروسية مارينا فاسيليفسكايا أو الرائدة البديلة أناستاسيا لينكوفا، ورائد الفضاء الروسي أوليغ نوفيتسكي، ورائدة وكالة ناسا تريسي دايسون، وسيبقى نوفيتسكي وفاسيليفسكايا لمدة قصيرة على متن المحطة ومن ثم سيعودان إلى الأرض على متن مركبة Soyuz MS-24، أما تريسي دايسون فستبقى على متن المحطة حتى سبتمبر المقبل، ومن ثم ستعود إلى الأرض على متن مركبة Soyuz MS-25، وسيعود معها رائدا الفضاء الروسيين، أوليغ كونونينكو ونيكولاي تشوب.
المصدر: فيستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الفضاء المحطة الفضائية الدولية روس كوسموس مركبات فضائية معلومات عامة ناسا NASA المحطة الفضائیة إلى المحطة على متن
إقرأ أيضاً:
لم يعد يشكل تهديدا.. هل يصطدم كوكب الأرض بالصخرة الفضائية؟ القصة الكاملة
يظل الكويكب 2024 YR4 المحتمل اصطدامه بالأرض في عام 2032 محط أنظار العلماء خاصة مع تذبذب مخاطر اصطدام الصخرة الفضائية الضخمة - والتي تندرج ضمن فئة "قاتل المدينة" - بالأرض منذ اكتشافها لأول مرة في ديسمبر الماضي.
الكويكب 2024 YR4 لن يشكل تهديدًا كبيرًا للأرض في عام 2032في البداية، كان احتمال اصطدام الكويكب القريب من الأرض، والذي أطلق عليه اسم 2024 YR4، بالأرض 1% عندما أعلنت وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية عن وجوده لأول مرة في الشهر الماضي.
وقالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في أحدث تحليلاتها إن الكويكب والذي كان العلماء يراقبونه بعد اكتشافهم أن لديه فرصة ضئيلة لاصطدامه بالأرض في عام 2032 "لم يعد يشكل تهديدا كبيرا".
وفقًا لأحدث حسابات وكالة الفضاء، فإن الكويكب 2024 YR4، الذي يبلغ حجمه تقريبًا حجم ملعب كرة القدم، لديه الآن فرصة تبلغ حوالي 0.004٪ للاصطدام بالأرض في حوالي ثماني سنوات. توقع مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض سابقًا فرصة بنسبة 3٪ لاصطدام الكويكب بكوكبنا قبل خفض الفرصة إلى 0.28٪ الأسبوع الماضي.
وقالت ناسا إن التغييرات ترجع إلى استمرار عمليات الرصد للكويكب، والتي تسمح للخبراء "بحساب نماذج أكثر دقة لمسار الكويكب". وأضافت الوكالة أنه لا توجد الآن إمكانية كبيرة لاصطدام هذا الكويكب بالأرض خلال القرن المقبل.
وقالت ناسا إن "أحدث الملاحظات قللت بشكل أكبر من عدم اليقين بشأن مساره المستقبلي، كما أن نطاق المواقع المحتملة التي يمكن أن يكون فيها الكويكب في 22 ديسمبر 2032 قد تحرك بعيدا عن الأرض".
كويكب سيصطدم بالقمرومع ذلك، قد يكون القمر في مسار الكويكب 2024 YR4. وتظهر أحدث أرقام وكالة ناسا أن احتمال اصطدامه بالقمر يبلغ 1.7%.
وكان قد تم رصد الكويكب لأول مرة في 27 ديسمبر 2024 بواسطة مرصد إل سوس في تشيلي. وبناءً على سطوعه، يقدر علماء الفلك أن عرضه يتراوح بين 130 و300 قدم.
وفي الوقت نفسه، تواصل وكالة ناسا مراقبة التهديدات المحتملة الأخرى للكويكبات من خلال نظام Sentry ، وهو نظام مراقبة الاصطدام الآلي الذي يقوم بمسح كتالوج الكويكبات الأكثر حداثة بحثًا عن احتمالات التأثير المستقبلي على الأرض خلال القرن المقبل.