أيمن يونس: فيتوريا أقل فرد في المنتخب.. ويجب الإشادة بروح اللاعبين
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أكد أيمن يونس نجم منتخب مصر السابق، أن روي فيتوريا لا يُحضر جيدًا لمباريات منتخب مصر في أمم إفريقيا حتى الآن، مشيرًا إلى أن المنتخب الكونغولي قدم مستوى جيد في دور المجموعات.
وقال في تصريحات عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث على فضائية etc: "مواجهة مصر والكونغو تحتاج إلى ذكاء كبير من جانب روي فيتوريا، والأهم هو الطريقة التي سنلعب بها اللقاء، خصوصًا أن المدرب هو أقل فرد في البعثة المصرية حتى الآن، ولكن سنغلق الصفحة ونستعد بقوة للمواجهة وعلاج الأخطاء الدفاعية".
وأضاف: "لماذا لا يقوم بتغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، وأحمد حجازي ومحمد عبدالمنعم غير جيدين في الخط الخلفي، الانسجام بينهما بعيد تمامًا، وكل المنافسين استغلوا التباعد بينهما واستغلوا الثغرة الدفاعية وسجلوا أهداف".
وواصل: "أصبحنا نعاني أمام السرعات والقدرات الجسدية وأيضا لا ننكر دور المهارات التي أصبحت موجودة في منتخبات قارة إفريقيا، وأصبحت أخشى من فيتوريا الذي يشاهد المباريات كمتفرج، ولكننا سندعمه لأنه يمثل مصر في بطولة قوية، ونتمنى أن يتفادى الأخطاء خصوصا في الدفاع والوسط، والذي يمثل ضعف واضح بالنسبة لنا، والعيب ليس في الأفراد ولكن في أسلوب اللعب".
وأكمل: "حتى لو فاز روي فيتوريا فأنني لا أراه، ولا أرى دورًا له، هناك أمور نستطيع من خلالها الحكم على شخصية المدرب، وعندما تواجدات هذه الأمور لم نرى أي رد فعل من جانب البرتغالي، ويكتفي فقط بالحديث عن بعض الأشياء مثل الرطوبة والحرارة، علينا أن نبحث عن الخلل الفني بعيدا عن الاعذار".
وزاد: "هناك مباريات كانت تحتاج لتغيير أسلوب اللعب، كوبر مثلًا كان يعتمد على المرتدات واستغلال سرعات صلاح، ونجح بها، كما أن كيروش أيضا كان يسير بشكل جيد، ونجح في البطولة السابقة ووصل للنهائي".
وأردف: "لاعب الكرة اصبح مثل قطعة الشطرنج يتم تحريكه من جانب المدير الفني، والأمر بعيد عن قصة المهارة، ولكنه يتعلق بالتنفيذ داخل الملعب، ولذلك أرى أن "دماغ" روي فيتوريا غير منضبطة حتى الآن، ودائما الشوط الثاني يحدث (فوضى) ولا يتم استغلال امكانيات لاعبي المنتخب رغم وجود عناصر مميزة، لم نشاهد جملة فنية واحدة منذ انطلاق البطولة".
واستطرد: "يجب تحية اللاعبين المصريين، رغم ما يحدث في اساليب اللعب داخل المستطيل الأخضر واخطاء المدرب فأنهم قادرين على العودة في المباريات، لو نجح فيتوريا في تغيير طريقة اللعب والأسلوب سنظهر بشكل أفضل، يجب أن يكون لديه عدة سيناريوهات مجهزة قبل أي مباراة، ولكن فيتوريا يتفقد لهذه الميزة، كما أنه يفتقد المغامرة، وأداء اللاعبين معه غير جيد، وتغيير مراكز بعضهم مثل زيزو وصلاح لم يكن مجديًا في المباريات".
وأضاف: "محمد صلاح تعرض لهجوم عنيف، بل ولم يتم اختياره ضمن أفضل لاعبي العالم من المسئولين عن الاختيار هنا في مصر، وتم اتهامه بالهروب، فما المانع من خروجه للعلاج على امل اللحاق بالمباريات، وتصريحات يورجن كلوب أحرجت الجميع بشأن انتماء صلاح الكبير لمنتخب مصر، وعدم حصوله على التقدير الكامل من المصريين".
وأشار إلى أن هناك أزمة كبيرة في إدارة الكرة المصرية، من جانب الاتحاد الذي يدير حاليًا، ولماذا لم يتواصل مع أطباء عالميين لتقييم حالة محمد صلاح سريعًا قبل الخروج بكل هذه المعلومات المتضاربة عن حالة اللاعب. مؤكدا أنه لا يجب إنكار حقيقة أن المنتخب يضم عناصر جيدة ولديهم حماس كبير وروح جيدة وأنه يثق كثيرًا في قدراتهم، وأنه يتمنى صعودهم لنصف النهائي رغم الظلم الفني الذي تعرضوا له من فيتوريا.
وأوضح أنه يتمنى صعود منتخب مصر إلى نصف النهائي على أقل تقدير وسيكون ذلك مكافأة كبيرة لجهد اللاعبين المميزين في المنتخب، مشيرا إلى أن طريقة لعب روي فيتوريا خاطئة، وتوظيفه للاعبين خاطئ بشكل واضح.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
اللعب في المساجد.. أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخين يرتديان الزي الأزهري وهما يلعبان مع أطفال بالبالونات داخل أحد المساجد في محافظة الإسماعيلية جدلاً واسعاً.
ونال الفيديو إعجاب العديد من المتابعين وأدى إلى تعليقات متباينة بين المؤيدين والمعارضين، حيث أصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.
بينما عبر بعض رواد الإنترنت عن إعجابهم بالجو المبهج الذي يظهره الفيديو، مشيدين بالتفاعل بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، إلا أن آخرين انتقدوا التصرفات في الفيديو مؤكدين أن المسجد مكان مخصص للعبادة فقط ولا ينبغي أن يكون ساحة للهو أو اللعب.
وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى أهمية المساجد كأماكن للسكينة والعبادة، مؤكدة على ضرورة ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي مع الحفاظ على قدسيتها.
بيان وزارة الأوقافالمساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى. ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر، فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد «لعب الحبشة» (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.
ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها». وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.
وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود». وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.
كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»، وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.
أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد.. .» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.
ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.
والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها، والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.
التفاعل المجتمعيوقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن آرائهم في الفيديو، حيث أيد البعض هذه الأجواء المبهجة في المساجد، معتبرين أن هذا يشجع الأطفال على حب المساجد ويدفعهم للذهاب إليها بشكل أكثر إيجابية. في المقابل، شدد آخرون على ضرورة التزام المساجد بقدسيتها كأماكن لعبادة، معتبرين أن هذا النوع من التصرفات قد يفتح المجال لانتقاص احترام أماكن العبادة.
من جانب آخر، اقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، حيث تم تخصيص أماكن للترفيه داخل المساجد للأطفال، وهو ما قد يعزز من علاقة الأطفال بالمساجد دون المساس بقدسيتها.
اقرأ أيضاً«فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. الأوقاف تحدد نص خطبة الجمعة القادمة
وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
وزارة الأوقاف تُدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى