أعضاء بالكونجرس:ضربات أمريكا في اليمن غير دستورية
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
وبحسب تقرير نشرته الصحيفة مساء الأربعاء فقد كتب أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم إنه “لا يوجد تفويض حالي من الكونجرس للقيام بعمل عسكري أمريكي هجومي ضد اليمن”.
وأضافوا أن “الدستور يتطلب ألا تشارك الولايات المتحدة في عمل عسكري دون تصويت إيجابي في الكونغرس، ما لم تكن هناك حاجة لصد هجوم مفاجئ”.
وذكرت الصحيفة أن من بين الموقعين على الرسالة، السيناتور تيم كين (ديمقراطي من فرجينيا)، وتود يونغ (جمهوري من ولاية إنديانا)، وكريس مورفي (ديمقراطي من ولاية كونيتيكت) ومايك لي (جمهوري من ولاية يوتا).
وخلال الأيام الماضية انتقد العديد من أعضاء الكونغرس الضربات التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية مع بريطانيا على اليمن في 12 يناير الجاري، وقالوا إنها “غير دستورية” لأن الرئيس لم يرجع إلى الكونغرس قبل اتخاذ قرار الهجوم.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير جديد لها عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران في الفترة القادمة، وبالتحديد خلال النصف الأول من العام الحالي، أي في أقل من ثلاثة أشهر من الآن.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عبرت بشكل صريح عن رغبتها في أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وذلك في إطار تحالف قوي بين البلدين ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.
اقرأ أيضاً بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025 هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك 3 أبريل، 2025وتفيد المعلومات الواردة من الاستخبارات الأمريكية أن التوقيت المحتمل لهذا الهجوم سيكون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين القوى الكبرى وإيران.
في سياق متصل، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه البعض بمثابة استعراض قوة موجه إلى إيران وحلفائها، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن، التي تحظى بدعم من طهران.
هذه الخطوات العسكرية تشير إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تصاعد الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا.
وما بين التكهنات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقترب من مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي قد يغير المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.