"روستيخ" تضاعف إنتاج المدرعات ومحركات الآليات العسكرية
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أعلنت مؤسسة "روستيخ" أنها زادت من إنتاج المدرعات والمحركات المخصصة للآليات العسكرية.
وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمؤسسة:"قام مصنعنا الموجود في بارناول بزيادة إنتاج محركات المخصصة لمركبات BMP-2 وBMP-3 بمقدار مرتين ونصف. تمكنا من تحقيق هذا الأمر من خلال توسيع عمليات الإنتاج وتزويد المصنع بالمعدات الجديدة، ونقوم بتحديث هذا المصنع بشكل مستقر، وبداية العام الجاري زودناه بمعدات حديثة عالية التقنية، كما تم بناء مرافق جديدة فيه، والعام الماضي ازداد عدد العاملين فيه من 1400 إلى 2500 شخص، ونخطط لتوظيف أشخاص جدد من مختلف الاختصاصات"
وأضاف البيان:"زيادة قدرات مصنعي بارناول و كورغان ماش مكنتنا من زيادة إنتاج مركبات المشاة القتالية BMP-3 التي يزداد الطلي عليها من قبل القوات المشاركة في العملية العسكرية الخاصة، كما تمكنا من زيادة إنتاج مركبات BMP-2 المحدثة أيضا، هذه المركبات تعتبر من المدرعات الأساسية التي يعتمد عليها الجيش في مناطق العملية العسكرية الخاصة، نحن نزود الجيش بهذه المركبات وبنسخها المعدلة كل شهر تقريبا، وزاد حجم إنتاجنا لها بشكل كبير".
وكانت "روستيخ" قد أعلنت في ديسمبر الماضي أيضا أنها زودت وزارة الدفاع الروسية بدفعة كبيرة من مركبات المشاة القتالية BMP-3 وناقلات الجنود المدرعة البرمائية BTR-MDM، وأن عربات BMP-3 حصلت على مدفع عيار 100 ملم قادر على إطلاق القذائف العادية والصواريخ، كما زوّدت برشاش من عيار 30 ملم، ورشاشات من عيار 7.62 ملم.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي مدرعات وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
اكتشاف مركبات عضوية ذات حجم غير مسبوق على المريخ
في مارس 2025، أعلنت وكالة ناسا عن اكتشاف مثير على سطح المريخ، حيث عثر مسبار "كيوريوسيتي" على أكبر الجزيئات العضوية المكتشفة حتى الآن على الكوكب الأحمر.
ويُعتقد أن هذه الجزيئات، المعروفة باسم "الكانات طويلة السلسلة"، قد تكون ناتجة عن عمليات جيولوجية أو ربما بقايا مواد عضوية مرتبطة بالحياة، التي يفترض أنها جابت سطح الكوكب الأحمر قبل ملايين السنوات.
وقد وجدت كيوريوسيتي العينة في صخرة عمرها 3.7 مليارات عام بمنطقة "يلوكنيف باي"، وهي قاع بحيرة قديمة في فوهة "غيل" على المريخ، وقد تمت دراسة مكونات الصخرة بمختبر كيوريوسيتي المُصغّر لتحليل العينات.
وحسب الدراسة، التي نشرها الباحثون في دورية "بي إن إيه إس"، فقد احتوت تلك الصخرة على مركبات الديكان والأندوكان والدودوكان، وهي جميعا عبارة عن سلاسل من ذرات الكربون التي ترتبط بها ذرات من الهيدروجين.
وعلى الأرض، تُعد هذه الجزيئات اللبنات الأساسية للأحماض الدهنية، التي تشكّل مكونات حيوية في أغشية الخلايا للكائنات الحية على الأرض.
ويختلف الباحثون بين تفسيرين محتملين لهذه المركبات، فإما أنها نشأت من عمليات جيولوجية غير حيوية، مثل التفاعلات الكيميائية بين الماء والمعادن في بيئات مريخية، مثل الفتحات الحرارية المائية، أو أنها بقايا مواد حيوية، ورغم عدم وجود دليل قاطع، فإن وجود هذه الجزيئات يفتح الباب أمام احتمال أنها ناتجة عن نشاط بيولوجي سابق على المريخ.
وقد سبق لعلماء كيوريوسيتي أن اكتشفوا جزيئات عضوية صغيرة وبسيطة على المريخ، إلا أن العثور على هذه المركبات الأكبر حجما يُقدّم أول دليل على أن الكيمياء العضوية ربما تطورت نحو مستوى التعقيد المطلوب لنشأة الحياة، على المريخ.
إعلانكما تزيد الدراسة الجديدة فرص الحفاظ على الجزيئات العضوية الكبيرة، التي لا يُمكن إنتاجها إلا بوجود الحياة، والمعروفة باسم "البصمات الحيوية"، على المريخ، مما يُبدّد المخاوف من تلف هذه المركبات بعد عشرات الملايين من السنين من التعرض للإشعاع المكثف والأكسدة.
ويؤكد هذا الاكتشاف الحاجة إلى إرسال بعثات مستقبلية لجمع عينات من المريخ وإعادتها إلى الأرض لتحليلها بأدوات متقدمة.
حيث يتطلب التأكد مما إذا كانت هذه الجزيئات ذات أصل بيولوجي أو جيولوجي مزيدا من التحليلات المتقدمة، والتي قد لا تكون ممكنة باستخدام الأدوات الحالية على المريخ.