"إنستغرام" يشدد سياسته تجاه المراهقين
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
تفرض Meta قيودا على تلقي الأشخاص، الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، الرسائل على "إنستغرام" و"مسنجر" من أي مستخدم لا يتابعونه أو غير متصلين به، كجزء من تحديث الأمان.
وقال عملاق وسائل التواصل الاجتماعي إن التغيير جزء من العمل المستمر لتوفير "تجارب مناسبة لعمر المراهقين" عبر تطبيقاته.
ويوسع هذا التغيير سياسة التعريف الحالية التي لا تسمح للبالغين بإرسال رسائل إلى المراهقين الذين لا يتابعونهم.
وقالت Meta في منشور: "بموجب هذا الإعداد الافتراضي الجديد، لا يمكن مراسلة المراهقين أو إضافتهم إلى الدردشات الجماعية إلا من قبل الأشخاص الذين يتابعونهم بالفعل أو يتصلون بهم، ما يساعد المراهقين وأولياء أمورهم على الشعور بثقة أكبر. وسينطبق هذا الإعداد الافتراضي على جميع المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما (أو أقل من 18 عاما في بعض البلدان)".
وفي تحديث إضافي للسلامة، قالت Meta إن الآباء الذين يستخدمون أدوات الإشراف الحالية سيكون لديهم الآن القدرة على الموافقة أو رفض طلبات المراهقين لتغيير إعدادات الخصوصية والأمان الافتراضية الخاصة بهم.
ويأتي التحديث في الوقت الذي تستمر فيه منصات التواصل الاجتماعي في مواجهة التدقيق بشأن تأثيرها على المستخدمين الأصغر سنا.
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أمن الانترنت انستغرام تطبيقات فيسبوك facebook
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يحذر من المحتوى العنيف والإباحي على تطبيق إنستجرام
تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف خلال الساعات الماضية بقلق بالغ ما تناقله المستخدمون عبر منصة "فيسبوك" بشأن انتشار مقاطع فيديو وصور صادمة على تطبيق إنستجرام، تضمنت مشاهد عـ.نف ومحتوى إباحي وقد ظهرت هذه المواد بشكل مفاجئ أمام المستخدمين دون أي بحث مسبق، مما يثير مخاوف جدية حول طبيعة هذه المواد ومصدرها.
وأشار مرصد الأزهر إلى أن هذه المواد المتطرفة تُشابه في مضمونها ما يتم تداوله على شبكة الدارك ويب، مما يزيد من خطورتها وتأثيرها السلبي على المستخدمين، خاصةً الشباب وصغار السن.
وقد رصد المرصد ردود أفعال وتداعيات خطيرة لدى مستخدمي "إنستغرام" الذين تعرضوا لهذه المواد، حيث أفادوا بمعاناتهم من قلة النوم وزيادة نوبات القلق، مما يؤكد على الأثر المدمر لهذه المواد على الصحة النفسية.
وشدد المرصد على أهمية دور الأسرة في مراقبة ما يشاهده أبناؤهم على إنستغرام، خاصةً وأن هذه المنصة تحظى بشعبية كبيرة بين الفئات العمرية الأصغر، مما يجعلهم أكثر عرضة لمشاهدة محتويات صادمة.
ويُهيب المرصد بالأسر أن تكون واعية ومسؤولة عن حماية أبنائها من مخاطر #الإنترنت، وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم النفسية.
وجدد المرصد تحذيره من المخاطر المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت تشكل تهديدًا لقيمنا ولأبنائنا. ومن هنا، تتعاظم أهمية مواصلة جهود التوعية لكافة فئات المجتمع، وخصوصاً الشباب والنشء.
كما دعا المرصد إدارة تطبيق #إنستغرام إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة للحد من انتشار هذه المواد المتطرفة، وضمان سلامة المستخدمين. كما يدعو الجهات المعنية في الدولة إلى تكثيف الجهود لمكافحة المحتوى المتطرف والإباحي على الإنترنت، وتوعية المجتمع بمخاطره.