مقتل 8 أشخاص في ظروف غامضة بعد استخدامهم أحد التطبيقات
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
واشنطن
طالت سلسلة من حوادث الموتِ الغامضة 8 أمريكيين خلال شهرينِ في كولومبيا وشكوك حول ارتباط موتِهم بتطبيقات مواعدة كانوا يستخدمونَها، تسببت باستدراجِهم ومقتلِهم.
وأوضحت السفارةُ الأمريكيةُ في العاصمةِ الكولومبيةِ بوغاتا، إنّ عدداً منَ الضحايا تعرّضوا للتخديرِ والسرقةِ بعدَ لقائِهم بأشخاصٍ عبرَ هذه التطبيقات.
ويعد من بينِ هؤلاءِ الضحايا الأمريكيّ من أصولٍ آسيوية تو جيرْ شيونغ الذي تعرّضَ للخطفِ والقتلِ في كولومبيا بعد تعرفه على امرأة هناك أونلاين، ولقائِه معَها، ليعثر عليه بعدها مقتولاً عبر تعرضِه للطعنِ أكثر من 12 مرة فيما تم القبض على 4 أشخاص متهمين بالتورّطِ في هذه الجريمة.
وتنوعت عمليات القتل لمستخدمي تطبيقات المواعدة، بين الاختطاف والقتل، أو التخدير بنوع من المنومات الشديدة وقد يموت بعضهم بسبب الجرعات الزائدة، بعد استدراج الكثير منهم عبر فتيات لممارسة الدعارة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جرائم عمليات قتل
إقرأ أيضاً:
الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
ورغم محاولات الاحتلال المتكررة لتهجير الفلسطينيين قسرًا، إلا أن أبو زيد أكد أن الفلسطينيين الذين صمدوا على مدار عقود في مواجهة العدوان الإسرائيلي يواصلون تقديم دروس في الصمود، مؤكدًا تصميمهم على العودة إلى منازلهم وعدم الاستسلام للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى طردهم من أراضيهم.