أصدرت الحكومة الانتقالية في مالي بيانا دانت من خلاله موقف الجزائر الذي وصفته بـ"غير الودي" وطالبت السلطات الجزائرية بوقف "أعمالها العدائية فورا"، وفق روسيا اليوم.

 

وقالت في بيان "تلاحظ الحكومة الانتقالية بقلق بالغ تزايد الأعمال غير الودية وحالات العداء والتدخل في الشؤون الداخلية لمالي من جانب سلطات الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وكلها أمور تقوض الأمن الوطني وسيادة مالي".


وأضافت أنه من بين الحالات "محاولة فرض فترة انتقالية على السلطات المالية من جانب واحد، والاستقبال دون استشارة أو إخطار مسبق وعلى أعلى مستوى في الدولة الجزائرية لمواطنين ماليين مخربين ومواطنين ماليين محاكمين من قبل نظام القضاء في مالي بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية، ووجود مكاتب على الأراضي الجزائرية تضمن تمثيل بعض المجموعات الموقعة على "اتفاق السلام" والمصالحة في مالي الناتج عن "اتفاق الجزائر" والتي أصبحت اليوم جهات إرهابية".

وأشارت إلى "رغبة السلطات الجزائرية في الإبقاء على نظام عقوبات الأمم المتحدة بشأن مالي، في الوقت الذي عارضته فيه حركة عدم الانحياز وروسيا لمصلحة مالي التي طلبت رفع النظام المذكور".

وأفادت بأن "اليد الخفية للسلطات الجزائرية في مناورة تتمثل في فرض فصل خاص بمالي في الوثيقة الختامية لقمة حركة عدم الانحياز في كمبالا بأوغندا دون موافقة السلطات المالية".


وتابعت قائلة "ردا على حجة السلطات الجزائرية القائلة إنها ليست مسؤولة عن المبادرة بشأن الفصل المتعلق بمالي المتنازع عليه، من المفيد أن نسألها عن سبب كونها الوحيدة التي عارضت على مستوى الخبراء التعديل المقترح من جانب مالي، مؤكدا أن أي تعديل على الصياغة المتنازع عليها يجب أن يحصل أولا على موافقة أعلى السلطات الجزائرية".

وأوضحت في بيانها أنه "وبعد تحليل هذه الحالات، يتبين لنا تصور خاطئ للسلطات الجزائرية التي تعتبر مالي حديقتها الخلفية أو دولة ممسحة، على خلفية الازدراء والتعالي".

وأردفت بالقول "علاوة على ذلك، فإن حكومة الفترة الانتقالية تدعو الرأي العام الوطني والدولي إلى الشهود وتدعوه إلى ملاحظة الفجوة بين المناورات العدائية للسلطات الجزائرية من جهة والمسؤولية التي تقع على عاتقها في وقت جلوسها من جهة أخرى داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو الهيئة المسؤولة في المقام الأول عن الحفاظ على السلام والأمن الدوليين".


وذكرت في البيان "الحكومة الانتقالية إذ تدين هذا الموقف، تطالب السلطات الجزائرية بوقف أعمالها العدائية فورا"، مبينة "أن علاقات حسن الجوار تتطلب سلوكا مسؤولا يجب أن يسترشد بشعور التعاطف والاحترام المتبادل".

وأكدت الحكومة أن مالي تؤكد التزامها بتعزيز العلاقات الودية والمتناغمة مع جميع دول العالم مع مراعاة احترام المبادئ التي توجه العمل العام في مالي، والتي حددها رئيس المرحلة الانتقالية رئيس الدولة العقيد عاصمي غويتا، وهي احترام سيادة مالي، واحترام خيارات الشراكة والخيارات الاستراتيجية التي اتخذتها مالي، والأخذ في الاعتبار المصالح الحيوية للشعب المالي في جميع القرارات.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحکومة الانتقالیة السلطات الجزائریة فی مالی

إقرأ أيضاً:

في ظل توتر مع الجزائر.. مالي ترسل جنودها للتدريب بالمغرب (صور وفيديو)

زنقة 20 ا الرباط

في تطور لافت، أعلن  الجيش الجزائري مسؤوليته عن اسقاط طائرة مسيرة مسلحة تابعة للجيش المالي، كانت في مهمة استطلاع و مراقبة داخل التراب المالي.

و ادعى بيان الطرف الجزائري بان المسيرة المالية اخترقت المجال الجوي الجزائري بينما تشير الدلائل و موقع الحطام الى أن الاستهداف تم داخل الأجواء المالية.

من جهته أصدر الجيش المالي بيانا أعلن فيه سقوط طائرته بعد ارتطامها.

• نشر التلفزيون الرسمي لدولة مالي ???????? مشاهد لتدريب قوات عسكرية من الجيش المالي في المغرب ????????
• القوات المالية خضعت لتداريب مكثفة لدى اللوء الثاني للمشاة المظليين بالقوات المسلحة الملكية المغربية
• خضع 165 جندي من دولة مالي لتداريب على القفز المظلي و الانزال الجوي كدفعة أولى فيما… pic.twitter.com/SYuXMh8HSG

— Defense Atlas – المرصد الأطلسي للدفاع و التسليح (@DefenseAtlas009) April 2, 2025

و مساء أمس تناقلت مصادر، أن الجيش المالي شن هجمات داخل التراب الجزائري بالمسيرات من مدينة تينزواتين.

من جهة أخرى، نشر التلفزيون الرسمي لدولة مالي مشاهد لتدريب قوات عسكرية من الجيش المالي في المغرب.

و يتعلق الأمر بـ 165 جنديا من مالي خضعوا لتداريب على القفز المظلي و الانزال الجوي كدفعة أولى فيما ينتظر ان يلتحق 500 جنديا أخر بمراكز التدريب في المغرب.

و تشمل التداريب في المستقبل الاستخدام الأمثل للطائرات بدون طيار مع الخبرة المغربية الكبيرة المكتسبة في هذا المجال وفق ما نشره المرصد الأطلسي للدفاع و التسليح.

هذه التداريب تأتي في اطار المساعدات العسكرية المقدمة من طرف المغرب لجيوش دول الساحل لتأمين حدودها و ترابها الوطني من التهديدات الأمنية خصوصا الارهابية منها.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح المعابر
  • مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
  • نادية مصطفى تطالب بوقف فقرة الحيوانات المفترسة بالسيرك
  • في ظل توتر مع الجزائر.. مالي ترسل جنودها للتدريب بالمغرب (صور وفيديو)
  • قراءة في تشكيلة الحكومة السورية الانتقالية : تحديات سياسية ودينية متصاعدة
  • بعد إسقاط طائرة دون طيار..الجزائر تعلن القبض على إرهابي على الحدود مع مالي
  • دون شروط مسبقة..ألمانيا تطالب بوتين بوقف إطلاق النار مع أوكرانيا
  • تحذيرات رسمية للجماهير الجزائرية من عقوبات "كاف"
  • اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية
  • سلام: اعتداء الضاحية خرق للقرار 1701 وللترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية