روبرت دي نيرو يذرف الدموع أثناء حديثه عن طفلته
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
على الرغم من أن روبرت دي نيرو، البالغ من العمر 80 عاماً، قد أنجب 7 أطفال، فإن تجربته مع ابنته الجديدة تظل فريدة ومميزة بالنسبة له.
ورحب دي نيرو وصديقته تشين، بابنتهما الصغيرة جيا، في 6 إبريل (نيسان) 2023، وعلى الرغم من ذلك، لم يكشف عن الخبر إلا بعد شهر من ولادتها خلال مقابلة مع موقع “إي تي كندا”، فعندما سُئل عن أطفاله الستة الآخرين، صحح النجم الحائز على جائزة الأوسكار مرتين، المذيع قائلاً: “إنهم 7 في الحقيقة.
وعبّر دي نيرو، الذي تم اختياره مؤخراً كمرشح لجائزة أفضل ممثل مساعد في حفل توزيع جوائز الأوسكار القادم عن دوره في فيلم الغرب الكلاسيكي للمخرج مارتن سكورسيزي، عن فرحته بخوضه تجربة الأبوة مرة أخرى وقال والدموع تملأ عينيه: “كل ما يسبب لي قلقاً أو يستهلكني، يتلاشى عندما أنظر إليها، إنه شيء عجيب”.
وأضاف متأثراً: ”لا أعلم ماذا ستصبح ابنتي عندما تكبر، ولكن الطريقة التي تنظر بها إلي مؤثرة للغاية”.
وبحسب موقع بيبول الإلكتروني، تحدث دي نيرو أيضاً عن طفلته وهو على السجادة الحمراء، في العرض الأول لفيلمه ”حول والدي” في نيويورك قائلاً، إنه يجيد تربية الأطفال رغم أنها ليست مهمة سهلة أبداً بغض النظر عن عمره.
وكان دي نيرو حاضراً بقوة خلال موسم الجوائز هذا العام، حيث تم ترشيحه إلى جانب زميلته في فيلم “القَتَلة”، ليلي غلادستون، لحفل توزيع جوائز الأوسكار القادم.
ستتنافس غلادستون (37 عاماً) على جائزة أفضل ممثلة مع نيت بينينغ، وساندرا هولر، وكاري موليغان، وإيما ستون، في حين يتنافس دي نيرو مع ستيرلينغ براون، وروبرت داوني جونبيو، ورايان غوسلينغ، ومارك روفالو، على جائزة أفضل ممثل مساعد.
وعندما سألته مجلة AARP عما تعلمه من مسيرته المهنية الغزيرة، قال دي نيرو: “لقد تعلمت كيف أتفادى القلق، وألّا أحمل نفسي ما لا طاقة لي به”.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: دی نیرو
إقرأ أيضاً:
ويل سميث يلمح إلي صفعة الأوسكار الشهيرة بألبومه الجديد
خاص
يشارك النجم الأمريكي ويل سميث، تفاصيل حصرية حول حياته الشخصية وأحداث بارزة من مسيرته، بما في ذلك تداعيات الحادثة الشهيرة التي وقعت في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2022،في ألبومه الجديد “مبني على قصة حقيقية”، الذي يُعد أول ألبوم له منذ 20 عامًا.
ويتناول سميث بشكل مباشر في أغنيته الأولى Int. Barbershop – Day، أزمة الصفعة ، إذ يُسمع صوت في بداية الأغنية يقول: “تم إلغاء مشاركة ويل سميث”، وهو ما يُحتمل أن يكون إشارة إلى الضجة الإعلامية التي رافقت الحادثة.
وتُشير الأغنية إلى الحادثة بشكل غير مباشر ألي تلك الحادثة الشهيرة مع كلمات مثل: “هو وجادا مجنونان يا فتاة، ما الذي تتحدثين عنه؟”.
ويُسمع في الاغنية صوت آخر يقول: “سمعت أنه فاز بجائزة الأوسكار، لكنه اضطر إلى إعادتها”، في إشارة إلى الجدل حول سحب دعواته لحضور فعاليات الأوسكار بعد الحادثة.
يذكر أن سميث لم يُجبر على إعادة الجائزة التي فاز بها عن دوره في فيلم “الملك ريتشارد”، لكن تم منعه من حضور أي فعالية من فعاليات الأكاديمية لمدة عشر سنوات بعد الحادث، كما استقال من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، فقد أقرَّ بتقبله لجميع العواقب المترتبة على سلوكه.
ويتناول سميث بشكل مماثل في أغنيته الثانية “هل تبحث عني؟”، تأثير الحادثة على حياته، مع كلمات تعكس تمسكه بالعودة إلى النجاح رغم الصعوبات: “لقد تحملتُ الكثير، لقد عدتُ إلى القمة”.
ويعد ألبوم “مبني على قصة حقيقية” الأول لسميث منذ “المفقود والموجود” عام 2005، ويشمل مجموعة من الأغاني المنفردة مثل Work of Art التي يشارك فيها ابنه جادن سميث، وTantrum مع جوينر لوكاس.
اقرأ أيضا:
ويل سميث يطرح أول ألبوم كامل له منذ 20 عامًا