إبراهيم سعيد: محمد بسام الحارس الأقرب لخلافة الشناوي فى الأهلي
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
أكد إبراهيم سعيد نجم الكرة المصرية السابق ومقدم برنامج 90+، أن النادي الأهلي اقترب بقوة من التعاقد مع حارس مرمى جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لدعم صفوف الفريق للمنافسة على البطولات الموسم القادم.
وقال إبراهيم سعيد في تصريحات عبر برنامج 90+ المُذاع عبر قناة "النهار":" محمد بسام هو الحارس الأقرب لدعم حراسة مرمى النادي الأهلي بعد إصابة محمد الشناوي مع منتخب مصر بخلع في الكتف".
وأضاف:"هناك توافق بين النادي الأهلي وكولر حول ضم محمد بسام حتى لو على سبيل الإعارة مع ترك حمزة علاء الحارس الشاب لفريق سيراميكا كليوباترا".
وأتم إبراهيم سعيد:" بسام حارس جيد جدًا ويلعب بمستوى ثابت ورائع ويستحق يتواجد في النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية وتعويض الشناوي مع مصطفى شوبير".
ويذكر أن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي يستعد للفترة المقبلة عقب كأس الأمم الإفريقية، بالمشاركة في دوري أبطال إفريقيا وبطولة الدوري المصري الممتاز وعدد من البطولات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبراهيم سعيد الأهلي محمد بسام حراسة مرمى محمد الشناوي مصطفى شوبير النادی الأهلی إبراهیم سعید
إقرأ أيضاً:
هل يجوز صيام الست من شوال في أيام متفرقة؟.. الإفتاء تحدد الأقرب للسُنة
أكد دار الإفتاء المصرية، أن صيام الست من شوال يبدأ بعد يوم عيد الفطر الأول مباشرةً؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأوضحت دار الإفتاء، في فتواها عبر موقعا، أن صيام الست من شوال متتابعة بداية من اليوم الثاني من شوال هو الأفضل، وإن صامها المسلم مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة ولا حرج عليه وله ثوابها.
حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال.. هل عليه الإعادة؟
أيهما أولى صيام الستة من شوال أم أيام رمضان الفائتة؟.. الإفتاء تجيب
متتابعة أم متفرقة.. كيف كان النبي والصحابة يصومون الست من شوال؟
الافتاء: يجوز الجمع بين صيام نية القضاء والست من شوال
وعن حكم صيام الست من شوال أكد دار الإفتاء، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي، ورواه أحمد من حديث جابرٍ رضي الله عنه، وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» رواه ابن ماجه.
وأوضحت أن الحسنة بعشر أمثالها؛ فصيام رمضان بعشرة أشهر وصيام الست بستين يومًا، وهذا تمام السَّنة، فإذا استمر الصائم على ذلك فكأنه صام دهره كله، وفي الحديثين دليلٌ على استحباب صوم الست بعد اليوم الذي يفطر فيه الصائم وجوبًا وهو يوم عيد الإفطار.
وتابعت أن المتبادر في الإتْباع أن يكون صومُها بلا فاصلٍ بينه وبين صوم رمضان سوى هذا اليوم أي أول يوم من عيد الفطر الذي يحرم فيه الصوم.
واختتمت "أن المتبادر أيضا أن تكون الست متتابعة، وإن كان يجوز أن تكون متفرقة في شوال، فإذا صامها متتابعة من اليوم الثاني منه إلى آخر السابع فقد أتى بالأفضل، وإذا صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة".