حزب مستقبل وطن بالشرقية يهنئ بواسل «الداخلية» بعيد الشرطة الـ72
تاريخ النشر: 26th, January 2024 GMT
قدم النائب الدكتور محمد سليم أمين حزب مستقبل وطن بالشرقية، وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، التهنئة القلبية لجميع قيادات وضباط وأفراد الشرطة المصرية بمناسبة مرور 72 عاماً على احتفالات 25 يناير المجيدة.
دحر الإرهاب الأسودقال النائب محمد سليم إن جميع المصريين يقدرون بكل الفخر والإجلال الدور التاريخي لرجال الشرطة علي مر العصور، لا سيما إبان أحداث 25 يناير 2011 عندما تصدوا بصدور عارية وقدموا أرواحهم وأجسادهم فداءً لعودة امن الوطن، مثمناً قدرتهم على دحر الإرهاب الأسود وما حققه بواسل الشرطة الأوفياء في حربهم المقدسة ضد قوى الشر والظلام.
وأضاف أمين حزب مستقبل وطن بالشرقية، أن عيد الشرطة سيظل علامة فارقة على مر التاريخ تذكرنا دائما ببسالة رجال الشرطة المصرية وتصديهم في مثل هذا اليوم قبل 72 عاما للمستعمر ورفضهم تسليم سلاحهم وتلقينهم العدو درسا لا ينسى، خلده التاريخ، ويعيد ذكراه أبناء الشعب المصري الأبي الذي لن ينسي أبدا أبطاله البواسل.
أسمى آيات البطولةوأعرب «سليم» عن خالص تهانيه لهيئة الشرطة من ضباط، وأفراد، وجنود بهذه المناسبة الوطنية، والتي ترسم أصدق وأسمى آيات البطولة والفداء في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والتي مازالت هي العقيدة الراسخة للشرطة المصرية التي تواصل العمل ليلا ونهارا ضد الإرهاب والتطرف وأي أعمال خارجة عن القانون، مقدمين أرواحهم دفاعا عن أمن مصر وشعبها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مستقل وطن الشرطة عيد الشرطة
إقرأ أيضاً:
المنتخب الكيني يسعى لكتابة التاريخ في أول ظهور بأمم أفريقيا للشباب 2025
يدخل منتخب كينيا منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم لأقل من 20 عاما، بطموح تقديم مشاركة ناجحة خاصة وأنها الأولى في تاريخه بتلك الفئة السنية.
وعلى عكس المنتخب الأول، الذي فشل في الصعود لنهائيات أمم أفريقيا التي ستقام نهاية العام الجاري في المغرب، نجح فريق الشباب في العبور للبطولة التي ستقام في مصر ابتداء من اليوم الأحد.
وجاء تأهل منتخب كينيا إلى البطولة، بعدما احتل المركز الثاني في تصفيات منطقة اتحاد شرق ووسط أفريقيا "سيكافا"، حيث لم يتعرض الفريق لأي هزيمة، ليتأهل للبطولة حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثانية مع منتخبات نيجيريا وتونس والمغرب.
وفي مشواره بالتصفيات، سجل الفريق 14 هدفا واستقبل هدفا واحدا فقط في شباكه، وجاءت أبرز انتصاراته الفوز الكبير على بوروندي 4/صفر في قبل نهائي التصفيات، ورغم الخسارة أمام تنزانيا في النهائي، اجتذب أداء الفريق الأنظار.
وبقيادة مدربه سليم بابو، الذي يقود أيضا منتخبي كينيا لأقل من 17 و18 عاما، يعتمد الفريق على الانضباط التكتيكي وروح المجموعة، ولديه القدرة على التحول من الدفاع إلى الهجوم معتمدا على سرعة لاعبيه.
ومن أبرز اللاعبين الذين من المنتظر ظهورهم في البطولة بالنسبة للمنتخب الكيني، القائد أموس وانجالا، وهو اللاعب صاحب الرؤية المحورية في وسط الملعب، ومنزو أوكوارو، المدافع الصلب وصاحب الشخصية القيادية، والمهاجم صاحب السرعة والمهارة العالية إيزكيل أوموري.
وتبدو المهمة صعبة بالنسبة للمنتخب الكيني الذي سيواجه في مجموعته منتخب نيجيريا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب الذي سبق له أن توج به في سبع مرات، مع وجود منتخبي المغرب وتونس صاحبي الخبرة والتقاليد الكروية في فئات الشباب والناشئين.
ويفتتح منتخب كينيا مشواره في البطولة بمواجهة المغرب يوم الأول من مايو / أيار المقبل، على أن يواجه نظيره التونسي بعد ثلاثة أيام، ثم يختتم مشواره في المجموعات بمواجهة نيجيريا يوم السابع من الشهر ذاته.