تطوير مستشفى مطوبس المركزى الجديد بكفرالشيخ ضمن المبادرة الرئاسية " حياة كريمة"
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
تابع محافظ كفر الشيخ اللواء جمال نور الدين، الخميس، أعمال تنفيذ مشروع التطوير الشامل لمستشفى مطوبس المركزى، ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، بتكلفة 838 مليون و932 الف جنيه، على مساحة 12 الف متر، بنسبة تنفيذ 37%، وذلك بإشراف جهاز تعمير الساحل الشمالى الأوسط، لخدمة أهالي مركز ومدينة مطوبس، والمراكز المجاورة، طبقاً لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
قال المحافظ أن مشروع تطوير وإعادة إنشاء مستشفى مطوبس المركزى الجديد عبارة عن مبنى رئيسى مكون من دور أرضى و4 أدوار علوية بالإضافة لمبنى العيادات والإقامة والمكون من دور أرضى و5 أدوار علوية والمبانى الملحقة، مضيفاً انه ستعمل المستشفى بطاقة إستيعابية 155 سرير منهم 100 سرير داخلى و 30 سرير عناية مركزة و 20 حضان و5 سرير رعاية أطفال، و40 ماكينة غسيل كلوى.
أكد محافظ كفر الشيخ، على سرعة الانتهاء من إنشاء المستشفى، وتوريد الاجهزة الطبية لها، لوضع حد لمعاناة الأهالي، وتقديم خدمات طبية متميزة، مؤكداً أن القيادة السياسية، تولي إهتماماً كبيراً بالقطاع الصحي بالمحافظة، وتم إنشاء العديد من المستشفيات وتطوير عدد آخر بمراكز ومدن المحافظة، ومنها إنشاء مستشفى بلطيم التخصصي، وقلين التخصصي، وسيدي غازي المركزي، ومستشفى البرلس المركزي، إضافة لمستشفى بيلا، إضافة للأعمال الإنشائية بمستشفى الحامول المركزى، ومستشفى الرياض المركزي، وتشغيل مستشفى الحميات بمطوبس، وأعمال التطوير التي تشهدها الوحدات الصحية بمطوبس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ كفر الشيخ اللواء جمال نور الدين المبادرة الرئاسية حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
كريمة تطلب الخلع: قعدة الصحاب أهم من حياتنا كلها
كريمة سيدة ثلاثينية وقفت أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة طالبة الخلع من زوجها؛ بسبب عدم تحمله مسئولية المنزل، وقيامه بالسهر على المقهى مع أصدقائه بعد عودته من العمل دون الاهتمام بها وأبنائهم، فقررت الانفصال عنه، وحينما رفض؛ لجأت إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه.
سردت كريمة قصتها مع زوجها لـ موقع صدى البلد، بعد زواج استمر قرابة 5 سنوات، قائلة «أنها تزوجت حين كان عمرها في نهاية العشرينات زواج عن حب استمر 4 سنوات، وكانت العلاقة بينها وبين زوجها في قمة التفاهم إلا أنها لم تتوقع أن ينتهي بها المطاف وتلك القصة أمام محكمة الأسرة في أحد الأيام».
قالت كريمة عن قصتها مع زوجها «حينما كان عمري 24 عاما تعرفت على زوجي في إحدى الشركات حيث كنت أعمل بقسم المحاسبة حينها، وظلت العلاقة بيننا مستمرة طوال 4 سنوات بدأت بالنظرات حتى اعترف لها بحبه ثم طلب التقدم لأسرتها التي وافقت على خطوبتهم وحددت موعد للزواج في خلال 8 شهور من الخطوبة».
تابعت كريمة قائلة «خلال 8 أشهر كان زوجي مشغولا في تجهيزات الشقة حتى انتهينا من شقة الزوجية بالكامل وبدأنا التجهيز لاحتياجات الزفاف ومن ثم كان الزواج، وفي بداية زواجي منه كانت الأمور طبيعية ولا تشوبها سوى المشاكل الأسرية البسيطة التي تظهر في أغلب البيوت المصرية، بدون وجود مشكلات في الشخصية بشكل عام».
أكملت كريمة «بعد مرور 3 سنوات على الزواج؛ بدأ زوجي في العودة من العمل إلى المقهى والسهر حتى ساعات الصباح الأولى والعودة للمنزل في وقت متأخر من الليل بشكل متكرر، وكنت رافضة ذلك حتى بات المقهى وأصدقائه أهم من المنزل، وباتت مشكلاتي أنا وأبنائي في درجة ثانية أمام زوجي، حتى أصبحت حاملة كل مسئوليات المنزل وحدي».
اختتمت كريمة قائلة «في خلال الـ 6 شهور الأخيرة تحدثت مع زوجي كثيرا لوضع حلول لهذه المشكلة التي عصفت بكل شيء، إلا أنه لم يستجيب بكل الطرق وأصبحت حياتي مهددة وطلبت حينها الانفصال في هدوء إلا أنه رفض ولم يحاول حتى التعديل من سلوكه، فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه».