الرسالة عرض مسرحي يقدمة أطفال مدارس إدارة العجمي التعليمية بالإسكندرية، يحكي تاريخ نفي اليهود إلى أرض فلسطين، وتكشف مخططات تمت وكان هدفها نفي اليهود بعيداً عن أوروبا وطردهم، بسبب كونهم ربيون مخربون وسبب في تدمير العديد من دول أوروبا، والهدف من العرض المسرحي تعريف الأجيال الجديدة تاريخ القضية الفلسطينية مع العدو الصهيوني.

عدة لغات

ويقول أحمد الرفاعي، مؤلف المسرحية ومسئول الفريق المسرحي بالمدارس المشاركة في العرض بإدارة العجمي التعليمية لـ«الوطن»، إن العرض يحكي القضية منذ بداية شراء عائلة سرسق اللبنانية أرض في فلسطين من الدولة العثمانية ثم حصول اليهود عليها من خلال لعب القمار، وكانت هي ملاذ اليهود الوحيد بعد طردهم تباعاً من دول أوروبا بمراسيم ملكية صارمة ثم توافدهم على فلسطين وتكوين لوبي تغلغل حتى أصبحت هناك دولة، وأطلقوا عليها اسم نبي الله إسرائيل «سيدنا يعقوب» وتستعرض المسرحية أهم الأحداث حتى الوصول لحرب غزة الأخيرة وما بعدها كتوقع، ويشارك عدد 30 من أطفال 3 مدارس بالعرض والعمل يقدم بعدة لغات في نفس الوقت.

تعاطف مع القضية

وتضيف نجلاء عوض، مصممة الاستعراضات بالمسرحية، أنها وظفت عدد من الاستعراضات التي تخدم العمل المسرحي عن معاناة الشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني على مر السنين، وسبب نجاح العمل التعاطف الكبير من الأطفال مع القضية الفلسطينية، وتم عرض المسرحية أمام الجمهور ونالت نجاحا كبيرا والعرض القادم سيكون الخميس الأول بعد عودة الدراسة بحضور الدكتور بسيوني محمد مدير عام إدارة العجمى التعليمية، والدكتورة ضحى هريدي مدير التعليم الخاص وهبة سليمان وكيل الإدارة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المسرح المدرسى عرض مسرحية تعليم الإسكندرية القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

جلسات «الملتقى» في «الشارقة المسرحية» تناقش دور النقد

الشارقة (الاتحاد)
ضمن فعاليات الدورة الـ 34 من أيام الشارقة المسرحية، نظم الملتقى الفكري، تحت عنوان «النقد ذاكرة المسرح العربي» يومي السبت والأحد (22 - 23) فبراير الجاري، بحضور أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح مدير «الأيام»، وبمشاركة نخبة من النقاد والباحثين المسرحيين المحليين والعرب، ناقشوا في جلسات أمس واليوم التي أدارها الفنان المسرحي الإماراتي وليد الزعابي، جلسات تناولت دور النقد في توثيق وتطوير المسرح العربي منذ بداياته حتى اليوم.
واستهلت فعاليات الملتقى بورقة قدمها الدكتور وليد شوشة «مصر»، عنوانها «كيف أسهم النقد في كتابة تاريخ المسرح العربي؟»، ناقش فيها دور النقد في أرشفة النشاط المسرحي العربي، مشيراً إلى أن النقد في الماضي كان مرتبطاً بالمبادرات الشخصية أكثر من كونه ممارسة أكاديمية أو إعلامية منظمة. وأكد أن النقد المسرحي اليوم لا يمكن أن يكون مجرد رأي شخصي للناقد، بل هو عملية تحليلية عميقة تهدف إلى فهم العروض المسرحية، وتفسير بنيتها الداخلية. كما أشار إلى العلاقة الوثيقة بين الفن والنقد، حيث يتطور كل منهما بالتوازي مع الآخر. وخلص إلى أن النقد المسرحي يسهم بشكل مباشر في كتابة التاريخ المسرحي من خلال دوره في تحليل العروض وإبراز جمالياتها وتقنياتها.
أداة توثيق
تناول الناقد والكاتب المسرحي بوبكر سكيني «الجزائر» في ورقته «النقد المسرحي أداة لتوثيق الذاكرة المسرحية»، أهمية النقد في حفظ تاريخ المسرح العربي، مؤكداً أن التأريخ المسرحي لا يعتمد فقط على المشاهدين والوثائق المسرحية، بل يلعب النقد دوراً جوهرياً في هذه العملية. كما سلط الضوء على دور النقد في الكشف عن الهوية الاجتماعية والثقافية للمجتمعات، موضحاً أن المسرح ليس مجرد فن ترفيهي، بل يعكس التحولات الفكرية والسياسية.
الصحافة
وتناول الدكتور سعيد السيابي «عُمان» في ورقته «النقد المسرحي في عمان بين التوثيق والتقييم»، دور الصحافة في توثيق المسرح برغم افتقارها للتخصص النقدي العميق. كما سلط الضوء على مساهمات النقاد العرب في تحليل المسرح العماني، وأهمية تدريس النقد المسرحي في عمان والخليج للحفاظ على هذا الإرث الفني وتعزيزه. وأكد السيابي أهمية الاهتمام بالمشاريع التوثيقية المستمرة لتفادي ضياع الجهود المسرحية، مشيراً إلى أن النقد لا يقتصر على تقييم العروض، بل يشكل جسراً لجذب الجمهور وتعزيز وعيه بأهمية المسرح.
النقد محرك التغيير
في الجلسة الثانية لليوم الأول من الملتقى، قدمت فائزة المسعودي «تونس» ورقتها «النقد وتأصيل المسرح في المجتمع التونسي»، حيث أشارت في بدايتها إلى أن المسرح التونسي يمثل جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي، ولعب النقد دوراً محورياً في توثيق وتحليل تطوراته. وساهم النقد، بخاصة في الستينيات، في تقييم الاتجاهات المسرحية. وأسهم النقد، بحسب المسعودي، في تقييم الاتجاهات المسرحية، لاسيما في الستينيات، التي شهدت تحولاً نوعياً في الإنتاج المسرحي، مستوحى من التجارب العالمية.
وأوضحت أنه برغم ذلك، تعرضت بعض المسرحيات لانتقادات بسبب انحيازها، مما أثر في استقلالية المسرح وحصره ضمن نطاق نخبوي، ما أدى إلى تراجع مستوى العروض وابتعادها عن القضايا المجتمعية.
وأبرزت المسعودي دور الصحافة في توفير مساحة للنقد، لكنها أشارت إلى محدودية تأثير ذلك الدور بسبب الطابع الصحفي المشتت، مما استدعى اعتماد مناهج تحليلية أكثر عمقاً. كما استعرضت التحولات التي شهدها المسرح في السبعينيات والثمانينيات في تونس، حيث ظهرت تجارب مسرحية تجاوزت الأشكال التقليدية، واعتمدت أساليب إبداعية جديدة، وقد دعم النقد هذا التحول عبر قراءات معمقة للخطاب المسرحي، ما ساهم في تعزيز دوره كمحرك للتغيير الثقافي والاجتماعي. وبرغم التحديات، يظل النقد المسرحي عنصراً أساسياً في تطور الحركة المسرحية، مما يستوجب توفير منصات متخصصة لدعمه.
امتدادات
وقدم الباحث خليل بن حريز «تونس» ورقة بعنوان «الفعل المسرحي في تونس وامتداداته النقدية»، تناول فيها ثلاثة محاور، تطرق في الأول إلى تجربة «المسرح الجديد» في تونس وتطوره منذ تأسيسه عام 1976 باعتباره مشروعاً تحديثياً، ثم تحدث عن الصلة بين النقد والإنتاج المسرحي مع أخذ تجربة «المسرح الجديد» نموذجاً، مشيراً إلى أن العديد من النقاد كرسوا جهودهم لتتبعها. وفي هذا السياق، ذكر مجموعة من الأسماء، مثل محمد مومن، وفوزية المزي، وأحمد حاذق العرف، ومحمد عبازة، ومحمود الماجري، وعبد الحليم مسعودي.
كما شارك في الملتقى الدكتور ياسين عوني «تونس» بورقة عنوانها «دينامية النقد والنشاط المسرحي»، وكذلك إبراهيم الحسيني (مصر) بورقة عنوانها «أي دور للنقاد في تدوين مسيرة المسرح المصري».

أخبار ذات صلة «الأيام» وإبداعات «أبو الفنون» «علكة صالح».. مسرحية تقرأ تعدد الرأي وبساطة الحل

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة أسيوط يلتقي أعضاء لجنة تحكيم مهرجان الإبداع المسرحي
  • جلسات «الملتقى» في «الشارقة المسرحية» تناقش دور النقد
  • بث الموسم الثاني من المسلسل الإذاعي “عندما يحكي شهريار” في رمضان المقبل
  • أسير لدى القسام يكشف عن أصوله الغريبة عن فلسطين.. من أين جاء قادة الاحتلال؟ (شاهد)‏
  • "جسور" يختتم عروضه المسرحية بالقاهرة اليوم
  • اختراق الإخوان للحركة الطلابية.. تاريخ من استغلال قضية فلسطين واللعب على المشاعر الدينية
  • الإثنين.. سعد القرش يحكي عن "فتنة الأطياف" وحب السينما
  • تاريخ مواجهات باريس سان جيرمان وليفربول في دوري أبطال أوروبا
  • تاريخ مواجهات ريال مدريد وأتليتكو في دوري أبطال أوروبا
  • ما هو المخفي خلف عودة “اليهود السوريين” لسورية بعد سُقوط الأسد وكيف بارك نظام الشرع عودتهم؟