في خطاب عاطفي، وصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الوضع في غزة بأنه "جهنمي".. وروى غيبريسوس، الذي عانى من الحرب عندما كان طفلا، الصعوبات التي واجهتها عائلته خلال حرب إثيوبيا الحدودية مع إريتريا في الفترة 1998-2000.

 

وخلال جلسة للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، أعرب غيبريسوس عن اعتقاده بأن الحرب لا تؤدي إلا إلى المزيد من الصراع والكراهية والمعاناة والدمار.

 وحث حماس على إيجاد حل سياسي للأزمة المستمرة، داعيًا إلى السلام.. وقال "أنا مؤمن حقيقي، بسبب تجربتي الخاصة، بأن الحرب لا تجلب حلا، باستثناء المزيد من الحرب، والمزيد من الكراهية، والمزيد من العذاب، والمزيد من الدمار.. لذلك دعونا نختار السلام ونحل هذه القضية سياسيًا".

 

وكافح غيبريسوس لاحتواء مشاعره عندما أعلن أن الوضع الحالي في غزة "يتجاوز الكلمات".. إن نداءه الصادق من أجل التوصل إلى حل سلمي يتردد صداه مع خطورة الأزمة الإنسانية التي تتكشف في المنطقة.

 

ومع ذلك، انتقد سفير إسرائيل بشدة تصريحات رئيس منظمة الصحة العالمية، ووصفها بأنها "فشل قيادي كامل". واتهم السفير غيبريسوس بإهمال الجوانب الحاسمة للصراع، مثل الرهائن والاغتصاب وقتل الإسرائيليين وعسكرة المستشفيات، بما في ذلك استخدام حماس المزعوم للدروع البشرية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصحة العالمیة

إقرأ أيضاً:

رئيس تحرير الأهرام ويكلي: الإعلام الغربي منحاز لإسرائيل ضد فلسطين

أكد الكاتب الصحفي عزت إبراهيم رئيس تحرير الأهرام ويكلي، ورئيس وحدة الإعلام وحقوق الإنسان بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن هناك انحياز منهجي ضد فلسطين لصالح إسرائيل في الإعلام الغربي، ويلعب اللوبي الصهيوني دورا في ذلك، مشيرًا إلى أن من أبرز مظاهر هذا الانحياز في الإعلام الغربي، تغطية الأحداث في إسرائيل بشكل أكبر بكثير من العدوان على غزة، وأن نحو 75% من المقالات تصف الوضع بأنه حرب بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب.

استخدام عدة أساليب لبناء خطاب إعلامي موالٍ لإسرائيل في الحرب على غزة

أوضح «إبراهيم» خلال كلمته بالجلسة الثالثة من مؤتمر «غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط» الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن الغرب استخدم عدة أساليب لبناء خطاب إعلامي موالٍ لإسرائيل في الحرب على قطاع غزة، من أبرزها وصف الهجمات بأنها غير مبررة لنزع سياق الأحداث، إلى جانب تغييب السياسات الوحشية في غزة عن التغطية الإخبارية.

وأشار إلى أنه جرى الترويج للصراع على أنه حرب بين طرفين متكافئين، مع تضخيم خطاب المظلومية، لتبرير جرائم المحتل، وغياب النقد للخطاب الديني الإسرائيلي، مؤكدا أنه لضمان تناول إعلامي أكثر إنصافا للقضية الفلسطينية مستقبلًا، لا بد من استمرار التواصل مع غرف الأخبار في المؤسسات الكبرى، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل منظم لبناء تأثير ملموس.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية تصدر تحذيرا بشأن جدري القردة
  • هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة
  • الدكتور الربيعة يلتقي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • رئيس تحرير الأهرام ويكلي: الإعلام الغربي منحاز لإسرائيل ضد فلسطين
  • الصحة العالمية قلقة من تأثير العنف بالضفة الغربية على الرعاية الصحية
  • “الصحة العالمية”: 7 مليارات دولار خسائر القطاع الصحي في غزة والضفة
  • «الصحة العالمية»: قلقون بشأن اعتقال 160 من العاملين بالقطاع الطبي في غزة
  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: وفيات سرطان الثدي قد ترتفع بنسبة 68% بحلول 2050
  • «الصحة العالمية»: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في قطاع غزة
  • الصحة العالمية: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال بغزة في آخر جولة تطعيم