تعاون مشترك بين الهيئة العامة لتعليم الكبار وبنك الطعام المصري
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
استقبل الدكتور رضا سكر المؤسس والمدير التنفيذي لبنك الطعام المصري، اللواء مهندسرائد هيكل رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، والوفد المرافق بمقر بنك الطعام، أمس، لبحث سبل التعاون بين الجانبين ومناقشة توقيع بروتوكول مشترك بين الجهتين.
تنفيذا لتوجيهات معالي الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة فتح مجالات تعاون مع كافة مؤسسات الدولة للقضاء علي الأمية، وفي إطار تنفيذ الخطة الاستراتيچية التي تتبناها الهيئة العامة لتعليم الكبار، والتي تعتمد على الشراكة مع مؤسسات الدولة،وخاصة المجتمع المدني في تنفيذ برامجها، ونظراً للدور المجتمعي الكبير الذي يقوم به بنك الطعام المصري.
وبدأ رضا سكر في شرح فكرة إنشاء بنك الطعام المصري والخطوات التي تتم ببنك الطعام؛ لضمان وصول المساعدات إلي مستحقيها بجودة، وبطريقة لائقة.
وأكد أن التعامل يكون من خلال الجمعيات التي تعمل بطريقة شرعية وأن بنك الطعام يعمل على تقييم الجمعيات وتقسيمهم إلي ثلاث فئات حسب معايير التقييم الموضوعة، وأن لديهم 7000 جمعية على مستوى جميع محافظات مصر توزع من خلالها المساعدات العينية.
أعرب هيكل عن سعادته بما يقدمه بنك الطعام من تقديم المساعدات للفئة المحتاجة، واقترح هيكل إبرام بروتوكول تعاون مشترك بين هيئة تعليم الكبار وبنك الطعام المصري، وتم الاتفاق على بنود البروتوكول ومنها:
فتح فصول داخل المزارع الخاصة ببنك الطعام،وكذلك فتح فصول للعمالة التي لا تجيد القراءة والكتابة بالبنك،وفتح فصول من خلال الجمعيات التي تتعامل مع بنك الطعام المنتشرة بجميع محافظات مصر وتطبيق فكرة مؤسسة بلا أمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية والتعليم والتعليم الفني التربية والتعليم والتعليم التربية والتعليم الجهاز التنفيذي للهيئة العامة رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار بنک الطعام المصری
إقرأ أيضاً:
باسم 75 دولة.. المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
جنيف : واس
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.