أوضح الدكتور حسين اليوسف، استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية، أسباب الإصابة بخشونة الركبة.

وقال اليوسف خلال تصريحات تليفزيونية عبر برنامج "يا هلا" بقناة "روتانا خليجية"، إن خشونة الركبة تنقسم إلى نوعين؛ أولي وثانوي.

وأوضح أن النوع الأولى من خشونة الركبة يصيب عادة كبار السن، وقد يكون هناك بعض العوامل الوراثية التي تؤدي إليه.

وأضاف أن زيادة الوزن أحد مسببات النوع الأول من خشونة الركبة، والذي يعد الأكثر شيوعًا.

وبين استشاري جراحة العظام  أن خشونة الركبة الثانوية تكون نتيجة وجود سبب رئيس سابق مثل مرض الروماتويد أو الذئبة الحمراء أو حدوث الكسور أو التهابات المفاصل.

نوع أولي ونوع ثانوي..
د. حسين اليوسف (استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية) يوضح أسباب الإصابة بخشونة الركبة@jalmuayqil#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/XR6lTpCZ2W

— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) January 25, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: خشونة الركبة استشاری جراحة العظام خشونة الرکبة

إقرأ أيضاً:

اكتشاف جديد يساعد على فهم العلاقة بين السكري والأمراض العصبية

كشفت دراسة حديثة أن داء السكري من النوع الثاني قد يؤثر في منطقة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم المشاعر المرتبطة بالمكافآت، وقد يفتح هذا الاكتشاف أبوابا جديدة لفهم العلاقة بين السكري وبعض الاضطرابات النفسية والعصبية مثل اضطرابات المزاج ومرض ألزهايمر.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة نيفادا في الولايات المتحدة، ونُشرت نتائجها في مارس/ آذار الحالي في مجلة علوم الأعصاب "JNeurosci"، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

واستخدم الباحثون في هذه الدراسة فئرانا مصابة بالسكري من النوع الثاني لاستكشاف ما إذا كان داء السكري يؤثر في نشاط القشرة الحزامية الأمامية (anterior cingulate cortex) في الدماغ وسلوكها. وضع الباحثون الفئران في متاهة تتطلب جهدا عقليا لحلها والوصول للمكان الذي وضعت فيه الطعام.

وبينما كانت جميع الفئران تسعى للحصول على المكافآت، لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بالسكري لم تبقَ في المكان التي حصلت فيها على المكافأة لفترة طويلة، بعكس الفئران السليمة التي كانت تبقى فترة أطول في نفس المكان. وهذا يشير إلى أن الفئران المصابة لم يكن لديها نفس الحافز للبقاء في المكان الذي ارتبط بالحصول على المكافأة.

الفئران المصابة بالسكري لم تبقَ في المكان التي حصلت فيه على المكافأة لفترة طويلة (شترستوك)

وكشف الباحثون أن هذا قد يعود إلى ضعف الاتصال بين الحُصين (Hippocampus)، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن الذاكرة المكانية، والقشرة الحزامية الأمامية. هذا الضعف في الاتصال يمكن أن يساهم في حدوث ضعف إدراكي خفيف في حالة الإصابة بالسكري، وهو ما يحدث في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر.

إعلان

يقول جيمس هايمان، الباحث في قسم علم النفس في جامعة نيفادا، وأحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة: "هذا قد يفسّر لماذا يكون مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة لمشكلات في الذاكرة أو المزاج، بل وربما بداية مبكرة لتغيرات شبيهة بألزهايمر."

ويضيف: "نعتقد أن الحُصين يخبر الفأر بمكانه في المتاهة، بينما القشرة الحزامية الأمامية تحدد له أنه حصل على مكافأة. من المفترض أن تتكامل هذه المعلومات معا لتجعل الفأر يتذكر أنه كان في مكان مميز ومكافئ، ولكن هذا لا يحدث مع الفئران المصابة بمرض السكري من النوع الثاني."

ووفقا للباحثين، قد يكون من المفيد استكشاف هذا الارتباط (بين الحُصين والقشرة الحزامية الأمامية) لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات المزاج المرتبطة بالقشرة الحزامية الأمامية.

مقالات مشابهة

  • فلكي يوضح أسباب اختلاف الدول في الاحتفال بعيد الفطر .. فيديو
  • سفارة السودان: نجهز لإعداد حصر أولي لمواطنينا في ليبيا الراغبين في العودة إلى بلادنا
  • ما ظاهرة العنف الأسرى وأسباب انتشارها؟.. استشاري علم نفس يكشف التفاصيل
  • اكتشاف جديد يساعد على فهم العلاقة بين السكري والأمراض العصبية
  • استشاري تغذية يحذر من الإفراط في الفسيخ خلال العيد
  • ابتكار منظومة داخلية لاستبدال المفاصل التالفة
  • أعلى معدل منذ سنوات | أهمية تحقيق الموازنة أعلى فائض أولي بلغ 330 مليار جنيه
  • طبيب روسي يوضح حقيقة التصورات الشائعة بشأن النوبات القلبية
  • معركة تكسير العظام بين الأهلي والاتحاد والرابطة
  • استشاري دولي: العمليات الإسرائيلية تهدف لتنفيذ مخطط التهجير